أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة تميم - آخر الكتاب الثلاثة الكبار في هولندا














المزيد.....

آخر الكتاب الثلاثة الكبار في هولندا


نجاة تميم

الحوار المتمدن-العدد: 3196 - 2010 / 11 / 25 - 16:39
المحور: الادب والفن
    


بعد معاناة مع المرض الخبيث عدة أشهر، توفي هاري موليش في بيته بأمستردام، عن عمر يناهز 83 سنة، يوم 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2010، وبهذا تكون هولندا قد فقدت قامة الأدب والثقافة وآخر كتابها الكبار الثلاثة من بعد فيلم فردريك هرمانس (1921-1995) وجرار غِفِ (1923-2006). يُعد موليش من أبرز الكتاب الهولنديين المرموقين في القرن العشرين. كتب أكثر من عشر روايات وعشرات المجموعات القصصية، إلى جانب العديد من المسرحيات والبحوث كما ترجمت أعماله إلى عدة لغات. ويعرف عنه كونه اشتراكيا دافع في فترة وبقوة عن فيدل كاسترو.
ولد موليش في 29 تموز (يوليو) 1927 بمدينة هارنم الهولندية. وهو ينحدر من أم يهودية، بنت موظف يعمل في بنك، ولدت في بلجيكا أما والده فهو نمساوي-هنغاري الأصل، هاجر بعد الحرب العالمية الأولى إلى هولندا، وعمل موظفا في بنك ألماني. تعاون مع النازيين وكلفه هذا التعاون ثلاث سنوات سجن. هذا ما جعل موضوع الحرب من المواضيع الطاغية على أعمال موليش. وكان يقول:" أنا الحرب العالمية الثانية".
حازت أول رواية له بعنوان "أرشبالد ستروهلم" على جائزة غين برينسٌ الغيرلنس عام 1952. وتلتها أكبر رواياته عن الحرب " زواج الأحجار" عام 1958 . وهي رواية ، تقوم بنية سردها على شكل دراما كلاسيكية، تدور حول طبيب أسنان دُعي، في الخمسينات، لحضور مؤتمر بمدينة دريستن الهولندية؛ المدينة التي شارك هو في تدميرها بالقنابل، عام 1945، إبان الحرب العالمية الثانية. وتتابعت رواياته كقضية 40-61، ثم رواية "مستقبل البارحة" (1972) التي هي عبارة عن مشروع كتابة؛ قصة كاتب يعيش في عالم فازت فيه ألمانيا بالحرب وهو يكتب رواية عن ألمانيا التي خسرت الحرب؛ حقيقة وأتوبيا مترابطتان في بنية واحدة. وكتب بعدئذ رواية "امرأتان" عام 1975التي كانت هدية المكتبات العامة عام 2008 بمناسبة "هولندا تقرأ". أما روايته الموسومة "الاعتداء" فمازالت تدرس في المدارس الثانوية الهولندية. أخرجت فيلما، عام 1989، وحازت على جائزة" أوسكار" كأفضل فيلم أجنبي. نلاحظ أن موليش يستعرض دائما الحرب في أعماله؛ كالمجموعات القصصية بعنوان" يتيم الحرب"(1987)، "العناصر" (1988)، رواية "الدعوى"(1989) وأخر رواية له "سيغفريلد" (2000). وكانت أهم الجوائز الهولندية من نصيبه.
في عام 2007، اختيرت روايته الموسومة "اكتشاف السماء" (1992) كأفضل كتاب باللغة الهولندية على الإطلاق. لقد أجمع النقاد على أنها أفضل رواياته التي تلخص كل حياته وأغلب أعماله. وقد حُولت فيلما من قبل يرون كراب عام 2001. وتحتوي هذه الرواية على خمسة وستين فصلا وإن كان هذا العدد يدل على شيء فإنما يدل على الخمس والستين ربيعا، عمر الروائي عند صدور الرواية. ففي هذه الأخيرة، يمزج موليش غالبا وبشكل رمزي الرياضيات، اللسانيات، السياسة، التاريخ والشؤون الإنسانية. كما يعالج فترة السبعينات، مواضيع مثل الجنس، الإله، البيولوجيا ، النجوم، الأخلاق، الطب، المحرقة والشيوعية. وهذا ينم عن ثقافته الواسعة حيث نراه يعطي رأيه في كل شيء. إن هاري موريش يبهرنا بكتاباته من خلال حواراته الفلسفية الساحرة وخياله الخصب مما يجعل من روايته الموسومة "اكتشاف السماء" ملحمة إنسانية حقاً زاخرة بالإثارة.



#نجاة_تميم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأدب العجائبي:(2) الفانتاستيك الداخلي
- الأدب ألعجائبي: أهو واقع أم خيال؟(1)
- مليون نسخة من رواية -أوروخ- مجانا بالمكتبات العامة في هولندا
- مفهوم الباريسيا وشجاعة قول الحقيقة عند ميشيل فوكو Parrèsia
- Aimé Césaire شاعر الزَنْوجة
- كلود ليفي-شتراوس وعيد ميلاده المائة
- الغيرية في رواية المتجول للكاتب الهولندي أدريان فان ديس
- جائزة- الكونكور- الفرنسية و الميثولوجيا الفارسية


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة تميم - آخر الكتاب الثلاثة الكبار في هولندا