أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حكيم التوزاني - رسالة استفهامية تنبع من واحات الصحراء المغربية














المزيد.....

رسالة استفهامية تنبع من واحات الصحراء المغربية


حكيم التوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3190 - 2010 / 11 / 19 - 15:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رسالة استفهامية تنبع من واحات الصحراء المغربية
إلى السيد وزير الإتصال و الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية
الموضوع : استفسار
باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة السلام على أشرف المرسلين..أما بعد..
باسم الوطنية و المواطنة التي ما فتئت تبرح خطاباتكم الوطنية، و منتدياتكم الدولية و افتتاحيات مؤتمراتكم العالمية، أستفسركم عن بعض الأسئلة التي لازالت تقرع طبول علاماتها الإستفهامية في مخيلة أي وطني لا زال له حس وطني ينبض داخل قلبه المرفرف باسم الله الوطن الملك.
من المسؤول عن تأخر الحل في قضية الصحراء الغربية، من المسؤول عن تشتيت الشمل الصحراوي، من المسؤول عن تفتيت الوحدة المغربية، من المسؤول عن الأمية الضاربة في عمق المخيال الفكري المغربي حول قضاياه الوطنية؟ من المسؤول عن فتح كهوف الحقد و مغارات الضغينة من أفواه من يُملى عليهم ما يجب أن يقال في الوقت الذي يناسبهم فيه ذلك؟
وزارتكم سيدي الوزير هي من تتحمل مسؤولية كل ذلك... أما سألتم سيدي الفاضل يوما عن الحيز الزمني الذي تحتله قضية الصحراء المغربية في الإعلام الرسمي المغربي، كم من برنامج أعد لتنشيط الذاكرة بالتاريخ الناظم لخيوط العلاقة المغربية الصحراوية، كم من صحيفة أو مجلة مختصة في نفس الموضوع؟؟
كم من ندوات جامعية تحفها الموضوعية احتضنتها وزارتكم و لو لغرض الإشعاع الصوري لقضية تتحلى بقداسة عليا بتوسطها بين قداسة الدين و النظام الملكي، أرقى من الثانية و لا ترقى إلى الأولى. كم من دقيقة خصصت للوحدة الترابية في أجندتكم الإعلامية، و كم من تقرير سنوي ذو إشعاع وطني و دولي أصدرتهم وزارتكم الموقرة في هذا الصدد، هل لكم أن تحصو لنا نسبة الأمية و الجهل الذي يخيم على القضية الصحراوية في مختلف الطبقات المجتمعية المغربية، في إطار مقارننتها بنظيرتها الجزائرية و الإسبانية على حد سواء.
أإطلعتم سيدي الوزير على القنوات ، التقارير السنوية، عدد الكتب المدعمة و الجرائد المصنفة التي تزخر بها الجزائر التي تحمل إسم الشقيقة في قاموسكم اللغوي، أتعرف ما هو الإسم المقترن بالمغرب في الإعلام الجزائري؟؟؟ أتعلم من خول للقنوات الإسبانية حرية تلفيق القصص المجحفة في الحق السيادي للمغرب؟..
إنه الفراغ الإعلامي سيدي الوزير، الذي من المفترض أن تناط مسؤولية النهوض بأعبائه إلى وزارتكم ...ألا يعطيكم كل ذلك مبرر شراء كرامتكم و كرامة المغرب في مستوييه الداخلي و الخارجي على حد سواء؟ بإحدى الخيارين التاليين...إما سد الفراغ الإعلامي الذي ما فتئ يهجر المواضيع الوطنية، اللهم إلا إذا استثنينا ما يقتضيه ذلك من مغازلة الأفلام التركية و الكورية المدبلجة "باللغة العامية" تجميدا للعقول و مسحا للذاكرة، و نسفا للحظات تاريخية مفصلية في المسار الحضاري المغربي، ناهيك عن البرامج التي لا تمت بأية صلة بالثقافة المغربية و لا بالتقاليد الموروثة عن السلف..هذا الخيار الذي بإمكاته أن يسد الفراغ الذي من الممكن أن تخلقه إقفال مكتب الجزيرة في المغرب أو إنساحب أية قناة من التغطية الإعلامية الداخلية ذات التسويق الخارجي... أما إذا ما استعصي ذلك على وزارتكم الموقرة. فلا مفر من تقديم الاستقالة التي لا ننتظر تحريكها من البرلمان المغربي الذي لا حول له و لا قوة...اللهم إلا إذا كان هناك ضمير حي ينبض بالوطنية في قلب سيادتكم الموقرة....
فهل من مستمع لنداء باحث مغربي في نفس المجال؟
الباحث حكيم التوزاني






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -الحمامات الاجتماعية-.. صيحة جديدة تجمع بين الساونا والحياة ...
- بعيدا عن النفط.. ما قد لا تعلمه عن مضيق هرمز وأثره على دول ا ...
- ضاحي خلفان يعلق على دعوة ترامب لإيران بالاستسلام واستمرارها ...
- -فضائح وضغوط -.. سلوفينيا تتراجع عن مقاضاة إسرائيل في محكمة ...
- ترامب يضيف هدفاً جديداً للحرب ضد إيران
- غوتيريش: نسعى لمبادرة في هرمز تحاكي اتفاق البحر الأسود
- أزهار الأرجوان في تلة غلغندي.. ربيع أفغانستان العابر
- بالصور.. هكذا أدى ملايين المسلمين صلاة عيد الفطر المبارك
- بعد يوم من نفي ترامب.. تسريع نشر آلاف جنود المارينز لدعم الع ...
- مفاجأة في سماء الشرق الأوسط.. كيف أصابت إيران المقاتلة إف-35 ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حكيم التوزاني - رسالة استفهامية تنبع من واحات الصحراء المغربية