أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فودي عايد - همساتي الى ابولو














المزيد.....

همساتي الى ابولو


فودي عايد

الحوار المتمدن-العدد: 3188 - 2010 / 11 / 17 - 22:59
المحور: الادب والفن
    



واها ً من همس إمرأة ٍ لأبولو أمير العشق
وجوادي حلم ٌ
والوهج ُ لدي ّض مساجلة ٌ
رغباتي تتنفس ُ دهشات خيول بريه ْ
راودني حبي معشوقي الأول ِ منذ البدء
ونداء الموت ِ كندلء الغابات الى العطش المرجع: نام على سرر الألق ِ
راودني في غمرة أشجانيغب مخاض ٍ
وابتسم َ الحظ ّ ُ إذ كان مرييضا وشقيا
حتى حاورني بخمس دموع نجميه
كانت تتطاير مثل شفاه الغيمات
من جلدات البرق الغاضب ْ
والرعد المتشاقي
في صومعة الغسق الراهبْ
# # #
وتبسمت ُ ينوعا ًلحقيقة زهرة لوتس
كان ابن العم يرافقني في يقظة حلم صباي
قد مس َّ فؤادي ضر َّ الحب ِ فبكت أحداق صبايا
لامسنا الحب ُ وسقانا من شهد تعبده
لكن حين َ إشتدت ْ ساقاه رماني
كرة ً من ثلج ٍ قطبي ٍّ ومضى
# # #
أصبحت ُ جريدة يوم مهملة ًلا خبرا ً يحيي الروحُ
كحروف من زبد ٍ أحدثه الموج ُ
في قهقهة البحر ِاو ورق ٌ في دوامات صحاري النفس
فامنحني يا ملح البحر ِ
نفطا ً بيضاء ُ في قلب الورد الأحمر
يا إني العاشقة المجنونه
كيف أرى أو اسمو من دون حبيبي



#فودي_عايد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شوق في زبد الكلمات


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فودي عايد - همساتي الى ابولو