أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء دهلة قمر - دهوا هنينا ... عيد ألأزدهار وألحنين لأول دار














المزيد.....

دهوا هنينا ... عيد ألأزدهار وألحنين لأول دار


علاء دهلة قمر

الحوار المتمدن-العدد: 3171 - 2010 / 10 / 31 - 22:35
المحور: الادب والفن
    


يحتفل الصابئة المندائيون أينما كانوا على أرض البسيطة عند ظهور أول خيط ضياء في صبيحة ألرابع من شهرتشرين الثاني الجاري بعيد الازدهار (دهوا هنينا) أو مايسمى عندهم بالعيد الصغير تيمناً بحلول السلام وربيع الخضرة والازدهار،بعد كبح جماح الظلمة والشر من قبل ملائكة النور وعودتهم الى عالم الانوار ...والمندائيون كانوا ومازالوافي هذا اليوم يحتفلون بهذه المناسبة العزيزة على قلوبهم وفق الاصول الصابئية المندائية بأقامة شعائرهم الدينية من الصباغة (التعميد) ..[من وُسمَ بوسم الحي ،وذُكِر اسم ملك النور عليه ،ثم ثَبت وتمسكَ بصبغته وعمِل صالحاً ،فلن يؤخرهُ مؤخر يوم الحساب......كنزا ربا] واقامة طعام الغفران (اللوفاني) على ارواح المتوفين من رجالات دينهم والعامة...[من أحب موتاه فليطلب لانفسهم الرحمة*وأقيموا عليها الصلاة والتسبيح*وأقرأوا الابتهالات*واقيموا مسقثا الرحمة من أجلها*.....كنزا ربا ] ،كما يتزاورون مع بعضهم يتبادلون التهاني نابذين خلافاتهم ...في حين يقدم ممن اعطاه الله من نعمه الصدقة(زدقا بريخا) الى من هم بأمس الحاجة اليها..[ياأصفيائي ...اذا رايتم جائعاً فأطعموه*واذا رأيتم عطشانَ فأسقوه*واذا رأيتم عارياًفأكسوه*طوبى لمن وهبَ فأنه لمأجور*...كنزا ربا].
أهم مايلفت الانتباه في صباح يوم العيد هو ان كل عائلة مندائية تقوم باعداد وجبة من الطعام المكون من الرز المطبوخ مع اللبن والتمر ،فيما تقوم بعض العوائل الميسورة الحال بأعداد هذه الوجبة ودعوة جميع ابناء المحلة من الصابئة ومجاوريهم لتناولها فيما يوزع ماتبقى منه على العوائل المتعففة فرحين طالبين الرحمة والغفران من رب الاكوان.
وفي هذه المناسبة يسعدني ان أزف الى ابناء الصابئة المندائيين جميعاً سواء من كانوا في العراق او ممن اضطروا للعيش مرغمين في اوطان المهجر ..تراتيل حب صافية
كقطرات المطروباقات حب معطرة بأريج آلاس والمسك والزعفران تحملها طيور النوارس البيضاء حيثما عاش على هذه الارض انسان لتنثرها على المنادا وكل من آمن بان يوحنا المعمدان كان نبيا للسلام ....داعياً الرب صاحب القدرة العظيم ان يعيدها عليهم بالخير واليمن والبركات وان يبعد عنهم شرور عاتيات الازمان وان يعم الامن والسلام على ارض السلام.
والى تلك المدينة التي كانت ملاذاً وموطنا للمندائيين ... والتي ارضعتني حباً وحناناً من ثدي ضفتيها فراتاً عذباً طاهراً .. والتي مازال اهلها يحلمون بالشمس والنخل وخبز تنورها .. واحبة افتقدناهم منحوا الحياة نوراً لانعرف مكاناً لاجداثهم ...اليكِ معذبتي راجياً قبول اعتذاري ....

وتسأليني عن حبٍ لم يفارقني
حتى بلوغ الاربعينِ
وعشقٍ لايعرف المستحيل
ومن غيركِ تستهويني
ياغادةً في هذا الزمان اللعينِ
فكم تلعثمت بلقائك ،واحمرت
وجنتاي خجلاً حين تصافحيني
فرائحة عطرك ملات جسدي
والى الآن اشم عبيرها إذا
احتبست الانفاس بين الرئتين
دعيني ياحلوتي ...ياملاكي
اضمك في العينين
فحبنا معجون بماء الفرات مع الطين
وشبعاد مازالت تعزف بقيثارتها
الحاناً جنوبية وتشجيني
إن شئتِ فأفعلي مايحلو لكِ
لاني ادرك أن الحب بعد الاربعين يُؤذيني
محروسة فاتنتي في كل حين
آن الاوان لتخلعي ثوب حزنك
لترتدي احلى الفساتين
محروسة ...اميرتي ترقبك عيون
أبي الانبياءِ ابراهيم الخليلِ
كتبنا خواطر كُثر
واحرقنا شموع عمرنا لاجلك
رغم بعاد السنين
رسمنا صوراً لخارطة العراق
على جدران بيوتك وفوق ابواب الدكاكين
لعبنا صغاراً وتسكعنا في حاراتكِ
كم لجأنا الى ذات الظفائر البيض
فهي الوحيدة التي تحمينا من عقاب
الوالدين ...
والله... مانسيت يوم زكريا
ونذور الجميلات اللائي يحلمن بالبنينِ
ومواكب العزاء في عاشوراء
وقدور الثواب في ذكرى ابي الشهداء
الحسينِ ...
رويدك ...لاتعجلي ...وامهليني
يااميرتي السومرية
سأخبرك بكل ماأقرته الشرائع السماوية
ونصته القوانين ...
حبي لكِ..
ليس الهام كاتبٍ...أو نسيج
خيال شاعر
بل يقينِ...




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,027,185,899


المزيد.....




- -قميص جامعة الدول- تأليف أحمد الواصل
- -من النكبة إلى غزة.. هو لا يزال احتلالاً- للشاب نائل الطوخي  ...
- مصر... الإعلان عن انطلاق أول معرض للفنون المعاصرة بمنطقة الأ ...
- فنانة سورية معروفة تعلن اعتزال الفن بشكل نهائي
- بوتين يعفي رئيس أركان قوات الحرس الوطني من منصبه
- المترجم عبد الجليل العربي للجزيرة نت: الأدب دعوة للانتصار عل ...
- بالصور.. السعودية تسخر حزما من الخدمات الفنية والميدانية لمو ...
- في عمر ال89 فنانة فيتنامية تحظى بالاعتراف في بلدها
- في عمر ال89 فنانة فيتنامية تحظى بالاعتراف في بلدها
- هل يجب أن تدع أطفالك يشاهدون أفلام الرعب؟


المزيد.....

- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة
- أكوان الميلانخوليا السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- التآكل والتكون السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- رجل يبتسم للعصافير / مبارك وساط
- التقيؤ الأكبر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- الهواس السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء دهلة قمر - دهوا هنينا ... عيد ألأزدهار وألحنين لأول دار