أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رقية كنعان - نبوءات أسد بابل














المزيد.....

نبوءات أسد بابل


رقية كنعان
شاعرة وكاتبة

(Ruqaia Kanaan)


الحوار المتمدن-العدد: 955 - 2004 / 9 / 13 - 11:21
المحور: الادب والفن
    


الرأس المجبول من طين التنافر والنفور
روى الحكاية كما لم يروها الجسد
حكى عن حفلة للصيد بأنامل غضة الاشتهاء
تنزف جثث الحالمين حبر تدوين المعنى

الجسد المقطوع من طين الحكايا ..
ونير القوانين المقدودة على مقاس الخليفة
يرقب تدحرج الرأس على رمل النبوءة والذهول
تسقط دمعة لا تعرف لأي تنتمي..
وتذوب في التراب طيناً آخر

الطين المعجون بسعف الخرافة
وثغر الصبايا ووشم العبيد ..
وطلقة الجندي الذي اختلطت عليه الاتجاهات فصوب نحو السماء
أضاع أول الحكاية وتسلق البرج بقرابين الخضوع ..
مزق وجه السماء دعاء..
جودي علينا مرايا مرايا

في أرض العشق.. حط غراب المرحلة
ينثر من ريشه نبوءات العدم
ودخان النبوءات المارقة من لوح السواد
وأسد بابل لم يكن "هو الذي رأى"
لكنه من الوريد إلى الوريد
عبر مفازات الفجيعة والأمل
كان دور سيزيف يعيد

لم يكن ذاك الذي رأى
ولكنه رأى الكون على قرني ثور يترنح
والأرض وردة من دهان
أغمض العينين وعوى كذئب طريد
بحث عن الله وتحسس قيداً جديد

جموع العرافين المتحمسة تصيح أن امض..دونك أنهار العسل
مضى و تناقلته جموع القوافل العابرة..
تتاجر بنبوءات لم تبع معها القواميس

تفرح ليلى في العراق
تتزين لفتاها الأسمر العائد من المنفى بندبة في الروح وقبلتين
تسمع الأخبار .. ترقص من بكاء:
يا إلهي ..لا تذقنا كربلاءك مرتين

ترقص سالومي ..
تتحطم ألواح حمورابي الملك
ويمضى الزمان يعيد دورة لم يطلب منه إعادتها أحد!



#رقية_كنعان (هاشتاغ)       Ruqaia_Kanaan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأفعى – قصة قصيرة للكاتب الأمريكي جون شتاينبك
- بيت الأشباح -قصة فرجينيا وولف
- وصايا جان دارك لجان دارك


المزيد.....




- -عودة الغايب- بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا ...
- أزمة اعتذارات وانسحابات تعصف بأشهر مهرجان للموسيقى العربية ...
- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رقية كنعان - نبوءات أسد بابل