أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الياس مدالو - حينما نكتب القص شعرا - الحمائم تبكي فوق القباب














المزيد.....

حينما نكتب القص شعرا - الحمائم تبكي فوق القباب


سالم الياس مدالو

الحوار المتمدن-العدد: 3169 - 2010 / 10 / 29 - 21:20
المحور: الادب والفن
    


الحمائم تبكي فوق القباب
ترسم في افقها
زهرة ونحلة
غيمة ونجمة وشمعة
تبدد ليل ماساتها المستدامة
في الربع الاخير من عمرها
المكبل بالحصى بالشوك والحنظل
رسمت في صفحات قلبها
خارطة لاحلامها
خارطة للطريق
لكن كبريت الجهل
تفجر كالبركان
في زوايا
البستان
فكان
الحنظل الشوك
والزوان
وكان
الحريق
الحريق
الحريق
الحريق
فمن يطفئ
الحريق
من يطفئ
الحريق ؟
لبست ثوب
ابتهاجها
علها تضمد
الجراح
فكان المساء
وكان الصباح
وكان الغبار
الدخان
والرياح
وشمس الحب شمس
الهداة والمسرة
كادت ان
تبزغ في
كبد السماء
لكن الجهل
النميمة
والغباء
اوصدت بوجهها
كل الابواب
فكان الجهل
الندم والبكاء
عصافير
بلا رؤوس
وحمامات
بلا اجنحة
شوك عوسج
ودماء



#سالم_الياس_مدالو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيمتان - قصص قصيرة جدا
- سرب الزرازير - قصة قصيرة
- في جذور العشب تجري دماء العصافير
- هالة من دخان
- ايقاع - قصص قصيرة جدا
- الجدار المهترئ
- تكلمي تكلمي
- قال الغراب للهدهد - قصص قصيرة جدا
- قصص قصيرة جدا - الغيم الازرق -
- شجرة التوت الشائخة
- غضب الكواسج والحيتان
- كلنا نحلم
- نوبة صرع - قصص قصيرة جدا
- الم
- جدار الحزن
- حاورته ذات مرة
- عقربا الساعة
- اغصان
- لغة الحقل
- سيماء الجذع


المزيد.....




- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الياس مدالو - حينما نكتب القص شعرا - الحمائم تبكي فوق القباب