أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق حنا - قراءة في رواية زهور بلاستيك لشريف مليكة















المزيد.....

قراءة في رواية زهور بلاستيك لشريف مليكة


توفيق حنا

الحوار المتمدن-العدد: 3167 - 2010 / 10 / 27 - 09:18
المحور: الادب والفن
    


"زهور بلاستيك" هي الرواية الأولي التي يبدعها الشاعر الفنان شريف مليكة.. وشريف مليكة هو الذي صمم وأبدع غلاف الرواية.. والغلاف عبارة عن زهرة على خلفية وردية ربيعية .. ولعلها زهرة بلاستيك...
عن "دار الحضارة".. هذه الدار الأنيقة في كل إبداعاتها التي تقوم بنشرها .. صدرت في شهر مايو 2006 هذه الراوية.. وأرسلها لي فور صدورها الصديق شريف مليكة...
بدأت قراءة الرواية.. ولم أتركها إلا في نهايتها. فقد كانت هذه الرواية قفزة إبداعية في عالم الرواية المصرية.
والإهداء يترجم ترجمة صادقة هذا الحب وهذا الوفاء النبيل.. وهذا التقدير والعرفان.. وكل ما يحمله قلب الابن البار لأبيه...
وهذا الإهداء تتكرر معانيه في مراحل هذه الرواية .. فهو اللحن السائد.. الذي يستريح عنده المبدع عندما يرهقه الطريق الشاق الذي يبدع فيه روايته.. يقول شريف في هذا الإهداء:
"إلى روح الوالد.. الغائب .. الحاضر بروحه، وفكره يظللني وأن غاب الجسد..."
وهو يختم روايته بهذا اللحن.. وهو يواري والده الحبيب.. وهو يواري الجسد "تحت ظل شجرة شاهقة مورقة ومحملة بأزهار وردية نفحها بها وصول الربيع قبل أيام.. وأنا ممسك بكف ابني .. الذي أصر على الحضور لوداع جده الحبيب".
ومن عالم الانترنت.. وعن طريق الكومبيوتر اكتشف شريف مليكة موضوع روايته "زهور بلاستيك" يقول:
"كنت ذات يوم وحيدا بالمنزل، حيث ذهبت زوجتي ومعها أبنائنا لزيارة أهلها لبضعة أيام.. حين جلست أمام شاشة الكمبيوتر اقرأ - كعادتي – الأخبار حول العالم، وجدت خبرا صغيرا في إحدى الصحف الأمريكية يدعي كاتبه بأنه قد عثر على بعض المكاتبات بين أفراد يبدون وكأنهم من مركز المخابرات الأمريكية، حول أناس من أصل شرق أوسطي..." ثم يقول :
"ووجدتني – مدفوعا بفضولي المعهود- اقتفي أثر ذلك الخبر الصغير، وأتعقب خطى ذلك الكاتب حتى عثرت على تلك الكتابات عينها على صفحات الانترنت.. وفي نهاية الليلة كنت قد جمعت عشرات من الرسائل بين شخصين أو جهتين من خلال موقع الكتروني.. جمعتها في ملف حول ذلك الموضوع، واحتفظت بها داخل ذاكرة الكومبيوتر تحت عنوان "الجزيرة"...."
و"الجزيرة" هو عنوان الفصل الأول من رواية "زهور بلاستيك".. وهو حريص أن يفتح كل فصل برباعية شعبية ــ فهو شاعر شعبي وله ثلاثة دواوين شعر عامى يحمل الأول عنوان "دواير" والثانى "حواديت من كتاب الحب" والثالث "الإسم: مصرية"ــ تكاد تلك الرباعيات أن تكون المفتاح الموسيقي لمحتويات الفصل .. يقول :
"لو ينكشف لي كل اللي عن العيون مستور
لو كل رمز وكل معنى فوق السطور مسطور
ما كنتش انكش ولا فتش بين الدروب ع الحقيقة
ما هي كل دبة قدم سابت اثر فوق الطريق محفور"

وبعد تردد طال .. واستمر أسابيع.. قرر الراوي أن ينشر ملف "الجزيرة" .. وليكن ما يكون.. وكأنه هو يقرر نشر ملف "الجزيرة" يفتح لنا بابا سحريا.. مثل هذا الباب الذي نجده في حكايات ألف ليلة وليلة.. هذا الباب المطلوب من البطل ألا يفتحه.. ولكنه يتردد .. هذا البطل .. ثم يفتحه ..ومن هذا الباب تتدفق أحداث ووقائع ومآسي يخرج منها البطل سالما.. حتى تستمر الحكاية.. ولعل كل ما تقدم يعتبر افتتاحية طويلة لرواية "زهور بلاستيك" .. وموضوع هذه الرواية "حكاية كالخيال! وما كنت أصدقها شخصيا لو لم أكن قد رأيت هذه الرسائل...."
"والمكاتبات تأخذنا إلى سبعينات القرن العشرين.. في أوائل المكاتبات فكرة لنشر استمارات "القرعة" بين أفراد شعوب العالم الثالث وذلك بغرض الهجرة للولايات المتحدة .. ومع تنامي التيار الديني العنيف بين الشعوب العربية ... نشأت الفكرة لاستقطاب أشخاص منتقين من بين سكان تلك الشعوب.. عن طريق قرعة معلومة النتائج يهاجر عن طريقها هؤلاء المنتقين إلى جزيرة في المحيط الأطلسي مملوكة للمخابرات الأمريكية جنوب غرب جزر "برمودا"... لا وجود لهذه الجزيرة فوق خرائط المساحات والمناطق البحرية ولا يعرف بوجودها أحد..."
"أما الأغرب فعلا فهو إعداد تلك الجزيرة للحياة كأي مدينة أمريكية، بل وتجنيد ما يزيد عن أثنين مليون أمريكي وأمريكية من مختلف الأعمار للحياة بها في كافة المجالات الحياتية المعروفة، وذلك لاستقطاب هؤلاء العرب ليعيشوا بينهم كمهاجرين، ليراقبوا تصرفات هؤلاء العرب وعوائدهم عن قرب... كل ذلك لفهم سلوك تلك العينة من البشر في تلك البيئة المحكومة، واستنباط قواعد للتعامل مع بقية الشعوب بحسب توجيهات خبراء في علم الاجتماع وعلم دراسة الشعوب..."
وعن طريق الانترنت – أيضا – عرف الراوي أن أحد مواطنيه من المصريين من بين سكان الجزيرة ..ثم يتم لقاء في نيويورك في أفخم فنادقها بين الراوي وصديقه سامي إبراهيم...
ويحكي سامي إبراهيم كل ما يتعلق بهذه الجزيرة ... وحكايات سامي إبراهيم واعترافاته هي موضوع رواية "زهور بلاستيك".
وعندما كان سامي إبراهيم في سيارة مرافقته ايزابل ورأي جمال المدينة وتنسيق شوارعها وشاهد زهورها تساءل: "...حقيقي أتمني أن أعرف منذ أول يوم جئت، هذه الزهور هل هي طبيعية؟ أعنى هل هي بلاستيك؟" وكان سامي إبراهيم أول من ذكر عنوان الرواية "زهور بلاستيك" .
وفيما بعد عندما فكر سامي إبراهيم أن يكون من رجال الأعمال قرر أن تكون زهور بلاستيك تجارته المفضلة ويقول:
" باحاول أبدأ بيزنس كده.. استيراد ورد يعني زهور بلاستيك صناعية يعني للجزيرة..."
وهذا يؤكد أن خير عنوان لهذه الجزيرة الصناعية .. أو المصنوعة .. هو "زهور بلاستيك" .. هذا المعمل البشري الذي أقامه المسئولون عن المخابرات الأمريكية.. لدراسة سلوك هذه العينة البشرية من شعوب الشرق الأوسط .. لون غريب من ألوان الحوار!
الجزيرة – إذن- هي مينياتور إنساني – صورة مصغرة – للشعب الشرق أوسطي..
تقرير بتاريخ 21/8/2000:
"كان أول جماعي لهؤلاء العرب بعد سنوات من بدء التجربة هو بناءهم لجامع إسلامي سني.. ثم بعدها بعدة شهور قامت كنيسة أرثوذكسية مصرية، ثم كنيسة ونادي اجتماعي للجالية الشامية يرتاده الموارنة والسريان الأرثوذكس..
وقد لاحظنا ارتباط السريان الشوام الأرثوذكس بالكاثوليك اللبنانيين وليس بالأرثوذكس المصريين.. كما لا حظنا عزلة الشيعة المسلمين بوجه عام عن ممارسة عبادتهم في الجامع السني وعزوفهم حتى الآن من إقامة جامعا خاصا بهم...."
وفي خطاب بتاريخ 25/10/2003 نقرأ:
".... زاد الاتجاه الديني بشكل ملحوظ وخصوصا بعد تعيين الشيخ أحمد محمد غنيم لمجلس إدارة الجامع، ثم قيامه بالوعظ والإرشاد به أسبوعيا، وهو شاب مصري حاصل على مؤهل متوسط، جئ به في ديسمبر 1999 لمراقبة تأثيره على العرب بالجزيرة.... وقد لاحظ بعد تنامي التدين ازدياد عزلة بعض المواظبين على زيارة الجامع بشكل مبالغ وتخلفهم عن حضور الاحتفالات المدينة بالجزيرة.. وخصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر وبعد حرب أفغانستان" ومن الجدير بالذكر أن الصديق الذي أحضر لسامي إبراهيم استمارة القرعة التي بفضلها أصبح من سكان الجزيرة .. هذا الصديق هو عامر سيد شندويلي .. ولقد هاجر قبل صديقه سامي إبراهيم بعد شهور ... واصبح عامر من تلاميذ أحمد محمد غنيم.
ويحكي سامي إبراهيم عن علاقة صديقه عامر شندويلي بالأخ غنيم...
"كلما أزداد تقرب عامر من صحبة الجامع والمؤمنين، كلما كانت تتباعد العلاقة بيننا.. ولكنه ظل يتأرجح بينهم وبيني حتى ذلك اليوم المشئوم.. 11 سبتمبر 2001"
ونلمس وقع هذا الحدث الرهيب الفاجع على عامر في هذا الحوار الهاتفي بين عامر وصديقه سامي قال عامر لصديقه:
- أنت قاعد بتعمل إيه عندك؟ شفت اللي حصل؟
- إيه.. فيه إيه.. مالك؟
- ضربوا مبني التجارة العالمي في نيويورك.
- هم مين؟
- ما عرفش.. ممكن تكون حادثة.. استر يا رب.. استر يا رب .....
ويضيف عامر:
- دلوقتى ع التليفزيون أنا شايفها قدامى...
طيارة كبيرة مغروسة في المبني .. ونار .. ودخان .. ورعب .. حاجة فظيعة .. استر يا رب
- طب أهدأ بس .. لما نشوف .. جايز تكون حادثة ذي ما قلت ...
ولكن عامر يستأنف حديثه الهاتفي:
-..... طيارة تانية خبطت المبني الثاني .. الحق يا سامي .. طيارة تانية ... حريقة الناس مرعوبة بتجري في الشوارع...
- طيب إهدا إنت بس .. أنا ح اسيبك عشان أروح أشوف التلفزيون .. في الكافتيريا....

وفي مساء ذلك اليوم الكئيب – الذي تم في صباحه ذلك الحادث الرهيب الفاجع- الذي راح ضحيته الآلاف من الأبرياء ......
في مساء ذلك اليوم وجد سامي صديقه عامر ينتظره ....
يقول سامي:
"واقترب مني وقال :
- شفت المصيبة!
وتطلعت إلى وجهه.. وعلى الرغم مني ضحكت فجأة ضحكة قصيرة مبتورة بالرغم من الغمة والغضب وسألته:
- الله! أمال فين ذقنك يا مولاي؟
فابتسم هو أول مرة قائلا:
- لا .. ما خلاص بقي ...
فسألته بسرعة..
- ليه؟ إيه اللي حصل؟
- أبدا.. بعدما كلمتك أخذت بعضي ورحت على طول ع الجامع عشان أشوف ح نعمل إيه في المصيبة اللي أحنا فيها دي.. لاقيت الناس متجمعين هناك.. الظاهر جم قبلي .. بس كانوا بيضحكوا.. ويهزروا مع بعض.. أنا قلت أكيد مش دريانين باللي حصل!.. شوية ولاقيت واحد جاي من المطبخ بصينية عليها كبايات شربات، وبيوزعها ع الموجودين وهم بيقولوا : الله أكبر ! الله أكبر!"
ويستأنف عامر حديثه:
"ما صدقتش وداني! وحياتك يا سامي يا خويا ما فتحت بقي.. أخذت بعضي وقمت.. واحد نده وقال : علي فين يا أخ عامر؟ ... ماردتش".
أحببت أن أنقل المشهد كاملا بحواره الطويل.. حتى يتضح مدي تأثر عامر بهذا الذي حدث أمامه.. وبهذه الصدمة التي أصابته وهو يرى بعينيه ويسمع بأذنيه استجابة أصحابه في الجامع لهذا الحادث الرهيب .. الفاجع.. أردت من هذا النص بحواره الطويل وبهذه اللهجة الشعبية البليغة.. الصادقة.. أن أوضح موقف الإنسان المصري...سواء كان مسلما أو قبطيا.. من هذا الحادث.. من هذه الكارثة..موقف الإنسان المصري صادق الانتماء لمصريته ولإنسانيته.. موقف رفض الإرهاب ، كل ألوان الإرهاب...
ونجد فصلا خاصا يحمل أسم أحمد محمد غنيم- أمير جماعة جامع الجزيرة- ويفتتح هذا الفصل بهذه الرباعية:
" فيه ياجدع تعبان بيلف ويحاور
ويدورعلى الغلبان.. ويحوم وبيناور
لما يبان يندفن.. ف جب ماله أرار
لازمه {رفاعيه} تلبد له وتـــجاور!!"

وكأن هذه الرباعية تقدم بورتريه لهذه الشخصية التي سوف نراها – فيما بعد – بعد حوار عنيف بينه وبين عامر .. يحرض علي قتله.. وفعلا يحاول بعض مريدي هذا الشيخ القاسي لاغتيال عامر .. ولكنه ينجو بعد أن امضي أسبوعا كاملا في مستشفي الجزيرة....
وعندما تمكن عامر من الكلام حكي لصديقه سامي كيف تم الاعتداء عليه اعتداءا وحشيا.. كان يمكن أن ينتهي بالموت..
ولما سمعت ايزابل- التي أصبحت زوجة سامي – تفاصيل هذا الاعتداء الغادر.. قالت بنبرة واضحة:
- يجب أن نبلغ البوليس على الفور.. هذه جريمة شروع في قتل، ويجب عقاب مرتكبيها والمحرضين عليها.. هذا بلد يحكمه القانون، ولا يجوز أن تمر هذه الجريمة بدون عقاب مرتكبيها.
وقال عامر:
- أنا أوافق ايزابل رأيها.
وبعد إجراءات قضائية طويلة ومعقدة، أعلن عن ثبوت الجرم بالمتهمين.. وأما محرضيهم الشيخ غنيم الذي شهد المتهمون ضده، فلم يستطع المحلفون أثبات تحريضه لهم.. وكان الجزاء قاسيا، السجن للمتهم الأول لمدة اثنين وعشرين عاما، وللآخرين لمدة خمسة عشر عاما.. وثلاثة أعوام .. كما تم ترحيل الشيخ غنيم فورا إلى مصر.
"وفي وقت قليل شاب أمينة تغير ملحوظ في موقفها من زوجها عامر ومن أهل الجامع.. وبدأت تدريجيا بأن تعتنق آراء زوجها وتجاهر بها أثناء فترة المحاكمة.. ثم بعد انتهائها خلعت أمينة عن رأسها الحجاب..
وكانت النهاية.. كما قال سامي لصديقه:
"أعلن رسميا منذ أسبوع عن انتهاء مشروع الجزيرة بصفة نهائية، وتحولت جزيرتنا إلى مدينة أمريكية عادية باسم "الجزيرة الحرة" وهي تابعة سياسيا لولاية "ساوث كارولينا".
وفي كل مرحلة من مراحل تطور الرواية يستريح الراوي عند زيارة الأب المريض.. وكأن هذه الزيارة هي اللحن السائد في رواية "زهور بلاستيك" ولعل هذه الزيارة هي الزهرة الطبيعية الوحيدة في هذه الجزيرة الصناعية.. وعندما تنتهي حياة هذا الأب الطيب يقول الراوي :
"ذبلت الزهرة أخيرا فوق غصنها، وأبت إلا أن تسقط وتغيب عنا إلى الأبد...
ويتأمل هذه النهاية:
"كيف كان يمكن لتلك الزهرة أن تبقي دوما نضره؟ يا ليتها كانت زهرة صناعية .. بلاستيك مثلا.. لا ينال منها الذبول والموت".
ترى هل اختار شريف مليكة عنوان روايته "زهور بلاستيك" من هذه الوقفة الحزينة أمام وفاة أبيه..
وهناك نهاية أخرى...
حاول الراوي الاتصال بصديقه سامي فكان الرد أنه ليس هناك من يحمل هذا الاسم...
وعندما أراد الراوي أن يسافر إلى "الجزيرة الحرة" لم يجد مكانا بهذا الاسم..
ويتساءل الراوي:
"ماذا يعني كل ذلك؟ أين هي تلك الجزيرة الحرة"؟
أهي محض خيال، أم هي حقيقة واقعة؟
ثم يعود الراوي – أخيرا – إلى الانترنت، ويحاول الاتصال بالموقع القديم ولكنه يتلقى هذا الرد:
" أنت غير مؤهل أن تتطرق إلى هذا المكان إلا أن كنت تملك مفتاح شفر".
ثم .. " وكما حدث في أول ليلة اقتربت خلالها من معرفتي بموضوع الجزيرة، أغلقت الكمبيوتر ثانية .. ثم مصباح المكتب .. وقمت متجها في صمت إلى مخدعي".
هل تنتمي هذه الرواية "زهور بلاستيك" إلى الخيال العلمي أم إلى الواقعية النقدية.. أم إلى الواقعية الرمزية.. فالواقعية لا حدود لها.. ولكني أعجبت بجرأة المبدع وهو يبدع عمله الروائي الأول ....







إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,241,137





- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق حنا - قراءة في رواية زهور بلاستيك لشريف مليكة