أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - الرقص على انغام موسيقى الراب ستان














المزيد.....

الرقص على انغام موسيقى الراب ستان


حامد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3158 - 2010 / 10 / 18 - 22:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحن الامة الوحيدة من بين الامم التي تقلب في تأريخها وتتصارع وتختلف في تفسيره الى درجة اعلان
الحرب.ان تاريخنا كتبه اناس مختلفين ولمصلحة اخرين مختلفين ليقنع البعض به وليختلف هذا البعض عن الاخر الذي اقتنع بوجهة نظر مغايرة... وهناك اخرين كتبوا التأريخ بروءية خاصة ونظرة خاصة وهكذا اختلفنا عن المختلف عنه الى المختلف عليه.... لقد مضى اكثر من الف واربعمائة سنة ونحن نختلف فيما بيننا في كل شيء واول هذه الاشياء التي نختلف فيها وعليها هو التاريخ وكأننا نخشى ان لا نختلف ( في ..اختلاف امتي رحمة) ان دعوة رسول الله الى فهم ثقافة الاختلاف وخارطة الطريق التي رسمها للعيش مع المختلف عنه والمختلف معه.. في حدود الفهم الانساني العميق لاحترام جميع البشر على حد سواء دون تفرقة في اللون او الجنس او الدين او العقيدة ( ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) .هكذا هو الاسلام كما دعى اليه رسول الله .. ان كل الامم استفادت من الثورة التكنلوجية واستخدمت احدث التقنيات المتاحة للتتفاهم مع الاخرين بل وتسعى الى تقريب وجهات النظر وايجاد المشتركات وصناعة المشتركات التي توءدي الى عيش مشترك وسلام دائم اما نحن فلقد استخدمنا الفضائيات في شن الحروب ونبش الماضي حتى انه لا يوجد في تاريخنا ما نتفق عليه ..بل اننا اصبحنا نخشى ان نتفق على المسلمات .فما زالت الاعراب تردد ما قاله الشاعر عمر بن كلثوم .......................................


0اذا بلغ الفطام لنا صبيا تخر له الجبابرة ساجدينا ) ..نعم ..يا سادة .يا كرام......ان البعض يعض ....ان البعض يعض.. البعض فهم الوظيفة الفسيولجية للاسنان والعقل والقلب فهما طالبانيا فتحولت اسنانه الى انياب ومخالب وعقله الى مخزن لبضاعة فاسدة وقلبه الى حجر حلان واصابعه الى فوهة بندقية وجسده الى حشوة ت ان ت ..وسي فور...
لقد اصبح غنائنا بكاء وشعرنا بلادة واحلامنا تتساقط كاوراق الخريف على ارصفة المنافي حيث الاوطان قد اصبحت قواعد لطالبان وجوازت السفر موشر عليها ارهابي وممنوع من الدخول الى مطارات العالم فنحن مسجلين خطر على الامن والسلم الدوليين ومطلوبين دون ان نرتكب اي ذنب ---هذا ما فعله بنا الذين تمسكوا بتراث السلف واختلفوا في اصل الخلف .. فكفرونا واصبحنا مطاردين في اوطاننا.. مطلوبين في الداخل والخارج لان كل ما نفعله هو الخروج عن طاعة هذا الامير وذالك البعير الذي اصبح بين ليلة واخرى داعية بين الحمير..لقد اصدروا بحقنا فتاوى التكفير والتهجير ومارسوا شتى انواع الجز ..جز من الوريد للوريد وبقر البطون وسلخ الجلود وقطع الالسن وقلع الاعين ..وفرض الجزية على المشركين والكفار الملحدين ..وكأن الله سبحانه وتعالى قد اوكل للمسلمين القتل والقتال والحرب والدمار وخراب الارض والديار والعيش في الكهوف والاوحال.....فما الحضارة التي نعيشها الان ان هي الا خداع بصر وكفر والحاد . فالدعوة للجهاد تتصدر عناوين صحفنا ولا صوت يعلو على صوت الجهاد و الاستشهاد .ولو عاد محمد (ص) لخرج اليه من يكفره ويعلق صورته واصحابه على جدران الكعبة...........................................................................................مكتوب تحتها .........
مطلوبين لعدالة .. الملا عمر.....(.وجائزة من يدلي بمعلومات تفضي الى اعتقال المطلوبين.. سبحةjتسعة وتسعين وغداء مع ابن لادن في احد جحور فجرستان وعلى انغام موسيقى الرابستان مع ملاحظة مفادها ير جى اصطحاب اثنتين من الحور العين..) ..نعم هكذا حولوا الاسلام الى مشروع قتل ودمار وكراهية وسلبوا منه السماحة والحب والرحمة.......



#حامد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...
- عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وه ...
- ميروشنيك يشبه تصريحات رئيس فنلندا حول استهداف نظام كييف المر ...
- فاغنكنخت تتوقع خسارة فادحة لحزب ميرتس في انتخابات ساكسونيا-أ ...
- الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين موسكو و ...
- الدكتور/ محمد يوسف يكتب السد الإثيوبي: بين شفافية المعلومة و ...
- ألمانيا تقر أعمق إصلاح لأجهزة الاستخبارات في تاريخها الحديث ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل المشهد الميداني في الضفة الغر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - الرقص على انغام موسيقى الراب ستان