أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالرحمن القلعاوى - الشيطان بين الأسطورة والواقع














المزيد.....

الشيطان بين الأسطورة والواقع


عبدالرحمن القلعاوى

الحوار المتمدن-العدد: 3146 - 2010 / 10 / 6 - 08:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جميعنا يشاهد الافلام والمسلسلات بجميع انواعها سواء عربية او اجنبية او هندية وبتصنيفاتها المختلفة من اكشن الى خيال علمى الى رعب الى تشويق الى رومانس ولكن مع ذلك جميعهم يتفقوا فى شيئان اولهم البطل/ة وثانيهم الشرير/ة وهو يمثل محور الصراع فى الفيلم او المسلسل والجميع ينظر الى البطل/ة وكأن الفيلم او المسلسل قائم عليه ولكن فى واقع الامر الفيلم يقوم على الشرير فلولاه لما ووجد ت القصة من اساسه واصبح البطل بلا قيمة فلكى يصبح باتمان خارقا كان لابد ان يهزم الجوكر ومن قبله المراة القطة وهكذا اذن الدواء ليس له قيمة بدون الداء , والترياق لا فائدة منه بدون وجود السم .. نستنتج من هذا ان الاله لا فائدة منه من دون الشيطان ؟ اذن القيمة الحقيقية للاله متمثلة فى وجود الشيطان ؟

اولا الشيطان فى الاسطورة :
الشيطان فى الاساطير الابراهيمية الثلاث هو ذلك المنشق العاصى الذى فى قصتين مهنم كان يريد ان يقوم بثورة وينقلب على الاله ويتفرد بالحكم ؟لذلك قام الاله بطرده من السماء وسقط الى الارض ليعيث فى الارض فسادا
اما فى القصة الثالثة ( وهى القصة التى جعلتنى احب ذلك الكائن الاسطورى ) انه كان مخلص للاله مثله مثل الملائكة وفوجئ بمخلوق جديد اسمه ادم واراد الاله منه ان يسجد لادم , ولكن كيف يسجد لمخلوق من دون الخالق ؟ يبدو ان الاله كان فى حالة سكر عندما طلب منه ذلك .. هل يعقل ان يحنى رأسه لغير الله ؟ فظن انه اختبار من الاله له فرفض لعل الاله يعجب به لان نفس الاله قال فى لوحه المحفوظ ( ليبلوكم ايكم احسن عملا ) فرفض السجود فغضب منه الاله وتوعده فظن المسكين انه اختبار اخر من الاله لانه ايضا قال (لنبلونكم بشي ء من الخوف والجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين ) ولكنه فوجئ بلعنة الى يوم الدين فطلب من الاله ان يطيل فى عمره حتى يغوى ادم واولاده من بعده فوجدها الاله فرصة عظيمة لكى يكون هو العظيم الرحمن الرحيم والبطل فى القصة ويطون الشيطان هو الرجيم ... وهكذا اصبح الشيطان ضحية غرور اله ونرجسيته

ثانيا الشيطان فى الواقع :
هنا سأتكلم عن واقعى انا قد يتفق البعض وقد يختلف الكثيرون , اود اولا ان اوضح ان الشيطان فى واقعى هو انى اؤمن بوجوده , فهو بالنسبة لى كائن اسطورى لا وجود له مثل الالهة والقناطير والبيجاسوس ولكن واقعيته فى حياتى تأتى من تأثيره النفسى والدروس التى تعلمها البشر من هذا الثائر , الحقيقة سبب افتتانى يعود الى رفضه للديكتاتورية الالهية رغم معرفته التامة بقوة الاله الخارقة والذى يستطيع بكلمة منه ان يفنيه ولكنه كان صاحب مبدأ وتمسك بمبدئه , ايضا رفض الهزيمة واصر على مواصلة التحدى عندما طلب من اطالة العمر , وايضا الشيطان تعلمنا منه الثورة على الظلم تعلمت منه ان لا تظهر بمظهر الضعيف حتى فى وقت انكسارك , ان لا تتذلل الى الحاكم القوى حتى يعفى عنك ولو كانت العاقبة ان تُخلد فى النار , تعلمنا منه الدهاء , انا شخصيا تعلمت منه الاعتزاز بالنفس
واختتم كلامى بكلام العظيم امل دنقل :
المجد للشيطان
معبود الرياح
من قال
لا
في وجه من قالوا
نعم
من علم الانسان
تمزيق العدم
من قال
لا
فلم يمت
وظل روحا ابدية الالم






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احترس .. الأديان ضارة جدا بالصحة وتؤدى الى الوفاة


المزيد.....




- رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالرحمن القلعاوى - الشيطان بين الأسطورة والواقع