أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان ستار - قراءة في المجموعة القصصية ( صلاة الليل ) للقاص صالح جبار محمد














المزيد.....

قراءة في المجموعة القصصية ( صلاة الليل ) للقاص صالح جبار محمد


عدنان ستار

الحوار المتمدن-العدد: 3144 - 2010 / 10 / 4 - 01:54
المحور: الادب والفن
    


قراءة في المجموعة القصصية ( صلاة الليل ) للقاص صالح جبار محمد

الكاتب /عدنان ستار
ان وظيفة الادب لاتعني فيما تعنيه غلق
المسارات المتشعبة في تلاطم امواج الحياة المنسابة بدون توقف للتداعيات ... وفي الحديث عن المجموعة القصصية ( صلاة الليل ) نكتشف عوالم متناثرة لمديات تتأرجح للتواصل في دفق ينبأ عن ذاكرة تحترف الواقع النابت بين أشواك وأدغال الحقيقة المجردة ..
أنه يكتشف بقصد عن معاناة أبطاله المتسربلين بلوعة التجربة في خضم لوعة التدافع نحو (الزوبعة ) التي تضم في جسدها الفوضى المضطرمة لأجل الخلاص من وهم ال (أنا ) لتحدد طريقا يسلكه الاخرون ..
في حين تبقى قصة (الهاتف ) لغزا عصي الحل لأمرأة (تأتي ولا تأتي ) عالم من البوح لاسرار يتكتم عليها القاص في محاولة منه لكسر حاجز الالقاء ..
وحتى لايبقى أسير التلقي فقط فلابد من شحذ التفكير .. وفي (العابرون نحو مدى الحرية ) نتلمس الدرب في معاناة لكثيرين كانوا يدفعون الى مجاهل لاطائل لها سوى العبث بقدرات المضطهدين والمعذبين في لغة سهلة و(هذيان يحمل أوصالي المنسابة فوق جحيم الانسان المتعالي , تمنيت لحظة عطف تمنحني الثقة بأني بشر لازال يعيش تحت الشمس ..) أنه تواصل يوحي بثقة مفرطة أزاء الواقع المعاش
وفي (صلاة الليل ) وهي القصة التي حملت عنوان المجموعة نكتشف انها تتحدث عن ابعاد فيها صور تكشف عن خيال خصب , لكن الاشكالية التي حملتها بين ايحاء الديني في (صلاة الليل والطرح الاجتماعي فيها , لكنها ابدا لم تبتعد عن خلفيتها الاسلامية رغم عدم الوضوح لدى القارىء بسبب تداخل العناوين ومن الممكن اختصار الثيمة بالاية الكريمة (ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم .. ) ومن هذا التوظيف نكتشف السياقات المتتالية و (ضحكت في سري وتوثب داخلي عالم من الغرور يغزو مساماتي وأدركت أنها الشرارة التي ستوقدني وتبعثر كياني في التواصل الملتهب بلا انقطاع ..)
انها حرائق تكشف عن ظنون حبيسة لمتابعة الصور الحسية والتي لايمكن شطبها بجرة قلم .. لايجروء أحدا مهما كان ان يضع الحواجز امام التلاقي , وفي النص القرآني , توجد هناك الكثير من الصور الحسية ,من خلال الفهم البسيط للقراءة الاولية والامثلة لايمكن حصرها ... (وهمت به وهم بها )والفيا سيدها لدى الباب ) ( ولاتخضعن في القول ) ) .... وغيرها من الايات الكريمة
أنها صور حسية تعبر عن حالات لا يمكن تجاهلها ألا لمن لم يقرأ القرآن الكريم !!! ففي تجلياته الظاهرة نكتشف مشاهد زاخرة من التعبير الفذ عن المكونات الانسانية ....
وفي قصة (مينا ) ملامسة للجرح الفاغر الذي لم يندمل بعد أنها معاناة من نوع اخر لايمكن كتمانه لأن (العدم يفرض سلوكه في الطرقات ) و( ودعتك جسدا وحملتك في قلبي عيونا .. )
أنها فجية (تحمل غرور جذع فحل التوت ودفء زهرة الجلنار ورائحة الحليب وحصرم لم يحن وقت قطافه لكنه ابدا يرقد في القلب بحراة جمرة ....) لانستطيع ابدا غلق النوافذ عن طيوف مؤنسة وارواح تتكدس في ملح الدموع وحتى لانشحذ سكاكين الاراء الجاهزة والمواقف المسبقة ونستمر في الطعن ( فلابد من تتبع محتويات الكتاب والاصابع تشير الى السطور , وتعززت في ذهني صورة عصفرتي الشاردة وهي تشير بسبابتها الى صدري قائلة : أريدهذا ... .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيرة الذاتية
الاسم الكامل - صالح جبار محمد
مكان وتاريخ الميلاد – بغداد – 1954 / 16 /تشرين الثاني / نوفمبر
التخصص الأدبي – قاص وروائي
[email protected] البريد الالكتروني –
المؤلفات /
اسم الكتاب / سأمضي ****** صلاة الليل
نوع ا لكتاب / رواية ****** مجموعة قصصية
مكان وتاريخ صدوره / الرواية – 2004 *** المجموعة القصصية – 2005 ( بغداد )
الناشر – المنتدى الثقافي العام
مجموعة قصصية / عام 2008 بعنوان همس الدراويش
مجموعة قصصية /عام 2010 بعنوان مواسم الخروب
عدد الأجزاء / جزء واحد
عدد الصفحات / *****
الجوائز التي حصلت عليها / شهادة تقديرية من الملتقى الثقافي العراقي الأول
اسم الموقع الشخصي / موقع فرعي في ( الحوار المتمدن )محمد باسم ( صالح جبار )
الاتحادات الأدبية والفكرية المنتمي لها / الاتحاد العام للكتاب والأدباء في العراق
أية معلومات أخرى / يعمل في مجال المصارف






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عرض موسيقي تفاعلي عن الطفولة في مهرجان نوافير الخريف ببيترغو ...
- هل يمكن أن تتمزق طبلة الأذن في الطائرة أو بسبب الموسيقى الصا ...
- رفضا للإبادة.. فنانو أسكتلندا يطالبون مهرجان إدنبرة بنبذ داع ...
- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان ستار - قراءة في المجموعة القصصية ( صلاة الليل ) للقاص صالح جبار محمد