أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري السلطان - عِطر وبارود














المزيد.....

عِطر وبارود


شكري السلطان

الحوار المتمدن-العدد: 3125 - 2010 / 9 / 15 - 17:24
المحور: الادب والفن
    


عِطر وبارود

عينان في وجه السماء

تتأملان وجه الله

صمتٌ يخيم على الجبل

والوطن ينثر دخانه

على الساهرين في أزقة الشوارع

سؤال سؤالين

يكفيان لتمّر موجةٌ على القلب

جواب جوابين

يكفيان لانتشار زبد البحرعلى شفتيكِ

قلب لم تطأه سوى شهوتين

شهوة الأنثى والبندقية

رصاصة عشق تكفي لقتل قلب

الهواء ينقل الحب وصوت الرصاص

والحب لم يعد إلا أصوات رصاص

وعلى حافة القبر انتشر ورد الياسمين

يأكله حمار الحكمة المنسي

الهواء كان وكنت أنا

ولأني أنا... اخترتكِ مع الوطن

أمتزج رائحة جسدك برائحة الموت

صوتكِ الهوائي يغني لموتي

وموتي ينتظر شجنك ودموعك النديّة

كم مر من العمر دون أن يمضي أحدنا

أو يستوقفنا الزمان في المكان

سآتي لأسأل لا لأجيب

الأجوبة أم الأسئلة

ما لم تعلم هو بداية الحب والحرب

وكم هواني الحب إليكِ

وكم هوتني البندقية

عشرون سنةٍ أحيا وأموت!

انتظريني قرب خيمتك

وهيئي ليّ نبيذاً أحمر

لأشرب على مهلٍ من ما تبقى من ذاكرتي

واتركي لي حرب النسيان

قرب المقبرة

سنعيش هاهنا في المقبرة

كل المقابر معكِ ومعها

تفوق حياة السجاد الناعم

إلى عيونكِ التي تقتلني برصاصات العشق

أترك بصمات قلبي على قلبك

وأترك الصمت يقول: رب حبيبةٍ لك ليست بأنثى






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري السلطان - عِطر وبارود