أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مي الحساني - قطره حب تناشد احلامنا ....














المزيد.....

قطره حب تناشد احلامنا ....


مي الحساني

الحوار المتمدن-العدد: 3112 - 2010 / 9 / 1 - 08:17
المحور: الادب والفن
    



لااعلم ولا ادري لماذا أعجب لهذا الشيء الذي يجعل قلبي يخفق بملايين الاحلام دفعه واحده كلما شاءت الظروف ان اكترثت لالامي ,...,,,,,,,
هذا القلب البشري حاله كحال أي قلب بشري اخر ينبض في أي مكان ,,,
أي دولة ,,فهو يملك القدره على الامتلاء بملايين الاحلام ,,,,الجميله ..,,,البسيطه

هذا القلب ,,,,,,قلبي الذي لاقدره له على الاطلاق ان ينسى جرح ماحل به من ايام خلت كان كــــليل دامس كاد لايفارقني في رحلتي ,لولا حب الله سبحانه وتعالى الذي هو ليس كغيره من انواع الحب,,فهو عاطفه تمتزجها الخشوع لجل جلاله,,
فهو كقطره غيث تنزل للارض الطيبه فتثمر بالحب والوفاء ,,

فالسعاده بدات منذ الان تطرق ابوابي وتشع في ارجاء حياتي واظنها,,,,, ستخلقني من جديد وستدفع بي في رحاب وافاق طالما حلمت بها وخلتها مستحيله لكن عندما شطبت سطورا,,,,,

قبل ان ابدا بتدوين ماضي وحاضري ,,لكي ينتج مستقبل يحمل يجعته نواقيس تنور ظلمت ماضي عشته الذي حدث فيه احداث ,,,,,صعبه
كادت توقع بي في لحظات الياس والاستسلام له ,,,,,اتمنى لو انام وافيق من نومي فارى الدنيا تهتز من حولي وطنين يملا راسي باحلام ورديه اعيشها ويعيش كل شخص بامن وسلام ,,
وياترى ,,,هل سياتي يوم يتحقق كل احلامنا...
وكما قالو تفائلو بالخير تجدوه ...

م.مي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- فيلم الرعب -هوس- يطيح بـ-فهرنهايت 11/9? ويصبح الصفقة الأعلى ...
- نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو) ...
- فضحية جنسية مدوية في هوليوود.. فنان شهير يواجه اتهامات بالاع ...
- كاظم الساهر يتصدر الحديث بعد مقابلة وصفها الجمهور بأنها -وثي ...
- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...
- رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع ...
- ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي ...
- -ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها ...
- مهرجان الفيلم الروسي يُقام في المغرب لأول مرة بتشكيلة سينمائ ...
- افتتاح مهرجان موسكو للجاز بعرض أدبي موسيقي يخلد إرث الموسيقا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مي الحساني - قطره حب تناشد احلامنا ....