أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار صالح القطبي - مهمات التيار الديمقراطي في المرحلة الراهنة














المزيد.....

مهمات التيار الديمقراطي في المرحلة الراهنة


جبار صالح القطبي

الحوار المتمدن-العدد: 3112 - 2010 / 9 / 1 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد سقوط الصنم ونظامه القمعي الدموي أستبشر العراقيون خيراً للانتقال إلى نظام ديمقراطي ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس مشروع وطني ديمقراطي يلبي طموحات وأماني الشعب للعيش حياة حرة كريمة ومستقبل أفضل ، وبناء دولة المؤسسات والقانون ، واحترام حقوق الإنسان ، وهي الضمانة الضرورية لإنجاح التجربة الجديدة ، والتخلص من مخلفات النظام المقبور ، وتحقيق متطلبات ما بعد التغيير ، واستعادة السيادة الكاملة للعراق ، لكن الذي حدث بعد انهيار الدكتاتورية هو الاضطراب وانعدام الأمن والاستقرار ، وقد تخلى المحتل عن الالتزامات التي تفرضها المعاهدات الدولية كمعاهدة جنيف ، ما أدى إلى الفوضى وحوادث السلب والنهب وحرق دوائر ومؤسسات الدولة وحدوث فراغ أمني وسياسي خطير ، بدلا من ظهور البديل الديمقراطي والذي كان شعبنا يتطلع إليه ، وقدم على هذا الطريق كوكبة من الشهداء البواسل ، وإن بعض القوى المشبوهة والمرتبطة بأجندة خارجية لا يروق لها أن ترى عراقاً حراً مزدهراً ، وهي تعمل بكل السبل الخبيثة لإفشال هذه التجربة الفتية ، وعرقلة تطوره وتقليص مداه والعمل على عرقلة تحقيق أهدافه ، والعودة بالبلاد إلى نظام الاستبداد بلباس جديد ، لذا يتطلب من قوى التيار الديمقراطي والخيرين من أبناء هذا الوطن الجريح رص صفوفها ، ووضع برنامج يرسم فيه طريق بلوغ الهدف ، وهذه القوى المعتمدة على قوة الجماهير الشعبية صاحبة المصلحة في التغيير الديمقراطي ، لهي قادرة على إنجاز مهمات المرحلة الراهنة ، وتفويت الفرصة على أعداء الوطن ، ومن نافلة القول إن من يتخلى عن هذا المطلب الملح فهو واقع لا محال في الخطأ ، وسيتحمل مسؤولية تاريخية جسيمة ، والتاريخ لا يرحم ، وعلى هذه القوى أن تعي وتدرك ما يجري على الساحة السياسية من احتقان وتعصب طائفي وعنصري مقيت ، قد يجران البلاد إلى منزلق خطير يؤدي إلى حرب طائفية ، وقد تتطور إلى حرب يكون وقودها شعبنا الجريح ، فالمطلوب من القوى الحريصة على مصلحة الوطن والشعب والعملية السياسية أن تبتعد عن مظاهر التوتر والتشنج ، وأن يصار إلى خطاب سياسي بروح إيجابية والعمل على إخراج البلاد من المأزق الذي يعيشه ، وكشف المفسدين ، والتركيز على تكريس روح المواطنة العراقية وتعزيز التلاحم الوطني ، وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية ، وتغليب مصلحة الوطن والشعب على المصالح الشخصية والحزبية الضيقة والطائفية ، وفي هذه المرحلة الحرجة والمعقدة ينبغي على القوى الديمقراطية والخيرة من أبناء شعبنا الوقوف بصلابة أمام هذه الهجمة الشرسة من قبل قوى الظلام والدم وأعداء الحرية ، والتي تسعى لإضعاف وتشتيت هذه القوى ، فالانتصار الحاسم على المتربصين بالعراق وشعبه ، هو أن نضع خلافاتنا جانباً لمصلحة الوطن ، إذاً فإن مهمات التيار الديمقراطي يمكن تحقيقها ، إذا ما تضافرت الجهود والنيات الصادقة والانطلاق من حرص على مستقبل الوطن وازدهاره وتقدمه ، وبناء دولة ديمقراطية فيدرالية تعددية ، وعراق قوي معافى ، ينعم أبناءه بالاستقرار والعيش الرغيد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لتكف غرابين البعث عن النعيق


المزيد.....




- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...
- -نعم لكسر نفوذ ترمب-.. هل يحسم استفتاء فرجينيا موازين القوة ...
- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار صالح القطبي - مهمات التيار الديمقراطي في المرحلة الراهنة