أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلود حميدة - الورد الذي خبأه سابـينـيس














المزيد.....

الورد الذي خبأه سابـينـيس


ميلود حميدة

الحوار المتمدن-العدد: 942 - 2004 / 8 / 31 - 11:38
المحور: الادب والفن
    


و قالوا يا أَبانا لم يعدْ طِفلاً صغيراً
لم يَر شَيئا سوَى أضغاثِ
حلمٍ منتهٍ ..
يَا أبانا
ضمَّةُ الخوف استباحت هيكلهْ
و غربةُ النشوءِ شُـيّدتْ في معبدِهْ ..
و لم يفارق بعدها تلك المقاطع المشكّلةْ
(1)yo no lo sé de cierto, pero supongo
و قلن ها هنا تلك النساءْ :
" لا زال يأوي ظله
و يختفي في خيمة حمراءْ .."
لا زال ينقضي
و غربة الأشياء في جلبابهِ
و شرقهُ و غربهُ تدلى من أكمامهِ ..
ألم تقرأ ما قاله الذي عبرْ :
(2)trato de escribir en la oscuridad tu nombre
تحوّل الظلام في غيم السديم أعرجاً ..
فقرأ .. :
(3)nadie como tu para simular del deseo
...
هي التي استباحت ظلمتي
و شيدت في غربتي هواجس الخوف
المبلل المنسوخْ ..
قد كنت يا أبانا مُسندا ظهري
إليها ..
مفرغاً خوفي بكفِّها
فراغاً حمَّلتهُ امرأتان قربَ سقي
سيَّجتهُ أرجلُ الرّعاءْ ..
ــــــــــــــــ
1،2،3 مقاطع للشاعر المكيسكي خايمي سابينيس -1926،1999-أ



#ميلود_حميدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق لا تشتهي الخمر
- ينحت الرياح خوفا من يوم جديد


المزيد.....




- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
- -وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله ...
- -النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب ...
- لإضافة اسم ترمب.. مجلس إدارة مركز كينيدي يلتف على القضاء ويع ...
- غدا السبت .. افتتاح مهرجان القلعة الدولى للموسيقى
- الشرطة البرازيلية تستعيد 8 لوحات نادرة مسروقة للفنان هنري ما ...
- غزة إلى سباق الأوسكار 2027.. سويسرا تختار وثائقي -من لا يزال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلود حميدة - الورد الذي خبأه سابـينـيس