أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اياد التميمي - ايها البغلي..(الياكلة العنز يطلعة الدباغ)














المزيد.....

ايها البغلي..(الياكلة العنز يطلعة الدباغ)


اياد التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3092 - 2010 / 8 / 12 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قرأت في جريدة القبس الكويتية وأنا أتابع أخر تطورات الحرب الإعلامية بين الكويت وبلدي العراق مقالا للكاتب( البغلي ) فيه الكثير من التجني والمغالطات ومحاولة الاعتداء على (الأصل) من قبل احد كتاب (الفرع ) ، استثارني الأسلوب الذي كتب به المقال والأهداف والدوافع من وراءه ، اليت الرد وبهدوء وتجرد وحيادية افتقدها كاتب المقال عسى أن يتعض ( البغلي ) ويرى الحقائق على ما هي عليه لا أوهاما لا تصله إلى ما يروم الوصول أليه ، فقد لا أجد في مقال الكاتب (البغلي ) أشارة غريبة أو جديدة على لغة الطرح السياسي بين البلدين منذ أن سقطت أخر طلقة في جبهة الصراع العربي الإيراني في معركة الموت والدمار التي قادها عميل الغرب ومندوبهم لصناعة الموت والهلاك صدام المقبور وبتمويل خليجي خالص ومدفوع عن طيب خاطر !! .
وبانتهاء الحرب الظالمة فقد بدأت لغة الحوار ، ولغة التخاطب بين البلدين تأخذ منحا أخر يغلب عليه طابع المهاترة والملاومة وتوجيه الاتهامات ، مستندا الجانب العراقي إلى القوة العسكرية التي مكنه منها حكام الخليج دعما لحربه الضروس ، بينما استند الجانب الكويتي إلى حماة خدرها ودروع أسوارها وجندها المجندة من المارينز والأساطيل الحربية الأمريكية التي تعاهدت مع هذه الصغيرة أن تحميها ما زالت تمارس دور الخادم المطيع للمصالح الأمريكية في منطقة الخليج وما يحيطها من الشرق الأوسط ، وقد تحولت لغة الخطاب المتشددة إلى صولات القائد الضرورة ليذيق الكويت بعضا مما قدمته يداها ويعيد لها صفعة طالما دفعت الكويت أموالا ليوجهها إلى المسلمة إيران خدمة للسيد (USA ) ، فكانت صفعة قاسية جعلت الكويت بين ليلة وضحاها خاوية على عروشها تنعق بها الغربان وسرفات دبابات الغزاة من جيش البعث الكافر ليعيثوا في الكويت فسادا دون أن يقف (البغلي ) او غيره ليردوا آن ذاك الضيم عن دولتهم ((العظمى )) والتي لم يستغرق المقبور صدام في احتلالها سوى سويعات قلائل ، ولولا الخيانة لكانت الكويت المحافظة التاسعة عشر حسب الاتفاق المبرم مع أمريكا ، وعلت الصرخات من خارج الحدود ليقوم السيد (USA ) باستجابة النداء وليشمر عن مدمراته وماكنته الحربية ويملئ الأرض رجالا وسلاح ويعيد الكويت للكويتيين لتبدأ مرحلة العداء حتى إنهم أعطوا كل شيء من اجل إيذاء العراق ، وما الحصار الظالم على شعب العراق ألا نتيجة لتلك المساعي الكويتية الرامية للثار والانتقام ومنها ما قد أخذته من ارض العراق للحدود الكويتية والذي قد غاض الكاتب (البغلي ) جدا أن يتحدث عراقي حول هذه الحدود وقد سمى المطالبة بالأرض وبالحدود (بالسوالف المكسرة ) ، وبدأ يتهجم على العراق الجديد وعلى الديمقراطية في العراق وعلى تعدد الأحزاب والبرلمان والمشاركة السياسية الحقيقية في أدارة البلد من جميع أطيافه وهذا مما يؤخذ على (البغلي ) فالرجل ينتقد عملية سياسية وديمقراطية حقيقية دفعت الخزينة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص كل ما فيها لتمنع نضوجها واكتمالها كتجربة عربية رائدة يمكن أن تمتد أثارها الايجابية لتصل الى عروش الأمراء والملوك (طويل وكصير العمر) و(المفدى) و(حفظه الله ) وتمنع أبناء الأمراء والملوك وحتى الرؤساء من الوصول إلى مناصب أبائهم ليرثوا تلك الأملاك وكان الشعب العربي ملك لهم ، وأقول ( للبغلي ) بما انك قلت في مقالك كلام عراقي دارج فأقول لك كلاما عراقيا دارجا وعليك البحث عن معناه (ما أكله العنز يطلعه الدباغ ) وتحية لشعب الكويت البطل الذي فرح جدا لتحرير العراق ونهاية عهد الظلم فيه ألا (البغلي ) ومن على شاكلته .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- إدارة ترامب تُعلّق -مؤقتاً- البتّ في طلبات الهجرة.. و مصدر ي ...
- شركة -لافارج- الفرنسية تستأنف إدانتها بتمويل تنظيم الدولة في ...
- عقوبات أممية على شقيق حميدتي مع تصاعد القتال في السودان
- إيران وإبستين وغرينلاند.. هكذا قرأ -بوليتيكو- خطاب ملك بريطا ...
- صورة ترمب على جوازات السفر الأمريكية في الذكرى 250 للاستقلال ...
- واشنطن تعلن استهداف البنية التحتية المصرفية الموازية لإيران ...
- ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب
- -إسرائيل ربما تكون الدولة الوحيدة التي تربطها علاقة خاصة بأم ...
- تراجع تاريخي في شعبية ترامب بسبب غلاء المعيشة وحرب إيران
- تعثر مفاوضات إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران وملف هرمز يبقى عا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اياد التميمي - ايها البغلي..(الياكلة العنز يطلعة الدباغ)