أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى سعيد - عِشْقانِ ...














المزيد.....

عِشْقانِ ...


سلوى سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 3091 - 2010 / 8 / 11 - 18:10
المحور: الادب والفن
    


ياعُشَّاق الكراسي
ياصناع الأحزان والمآسي
ياأنصار الظلم والقلب القاسي
ترفضون الكلام ... وتطردون السلام
خوفا على كراسيكم
تقتلون الزهور ... وتحفرون القبور
خوفا على كراسيكم
تستأنسون بالدمار... وتأجلون طلوع النهار
خوفا على كراسيكم
تقمعون المظاهرات ... وتطمسون الشعارات
خوفا على كراسيكم
تعقدون القمم الفاشلة ... وتقيمون الولائم الحافلة
خوفا على كراسيكم
فتباًّ لكم ... وتبا لكراسيكم
وطوبى لعشاق الشهادة
طوبى لمن وهبوا حياتهم قربانا للوطن
فماتوا على أرضه واقفين.
طوبى لدماء روت سنابل الانتصار
ولدموع سقت أرضا بوار
ولعرق ملأ الوديان والأنهار
فأرجع للأرض المسلوبة الحياة والاخضرار.
طوبى لكم أجمعين
فعشقكم صامد لامحالة
ونبلكم والبسالة
صمود عمود نور بين الخرائب
وصمود الحياة بين ستائر الموت.
وخسئتم يا عشاق الكراسي
فعشقكم ساقط لامحالة
وجبنكم والندالة
سقوط يائس هزته النوائب
وسقوط جداركم جدارِ الصمت.
لكم عشقكم ... ولنا عشقنا
لكم حرب الإبادة ... ولنا حرب الإرادة
فبها ستضيء نجوم سمائنا
وبها سننتقم لأبريائنا
وبها سنعلنها ثورة حتى الرمق الأخير
فإما النصر ... وإما النصر ... وإما النصر.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة شعرية: أحببتكِ ... أحبكِ ... وسأظل أحبكِ


المزيد.....




- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026
- -أبطال الصحراء-.. رواية سعودية جديدة تنطلق من الربع الخالي إ ...
- الانفصاليون اليمنيون يرفضون الانسحاب من حضرموت والمهرة
- سارة سعادة.. فنانة شابة تجسد معاناة سكان غزة عبر لوحاتها وسط ...
-  متاهات سوداء
- الصور الفوتوغرافية وألبوماتها في نصوص الأدب والشعر
- -السرايا الحمراء- بليبيا.. هل يصبح المتحف رسالة تصالح في بلد ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى سعيد - عِشْقانِ ...