أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - أحمد تيمور - أزمة الطب الشرعى فى مصر














المزيد.....

أزمة الطب الشرعى فى مصر


أحمد تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 3085 - 2010 / 8 / 5 - 08:14
المحور: حقوق الانسان
    


مع توالى جرائم القتل المتكررة فى مصر، ومع التقدم العلمى الهائل فى مجال الطب الشرعى، والذى يلعب أهم دور فى أى جريمة قتل، فمن الممكن أن يبرئ ساحة متهم أو يدين وهو ما يسمى بطب العدل أو طب القانون، ومصر كانت من أوائل الدول التى عرفت الطب الشرعى منذ عام 1876.

وكانت إدارة الطب الشرعى فى مصر تابعة للنائب العام حتى سنة 1931 مما أثار الكثير من الاعتراضات من هيئات الدفاع أو من الرأى العام، وذلك لأن تبعيتها لممثل الاتهام، وهو النيابة العامة، سوف يؤثر على موقف الطب الشرعى بالنسبة للتحقيق وأمام المحاكم ومنذ ذلك الحين وتتبع إدارة الطب الشرعى وزارة العدل.

وفى قضية خالد سعيد، وحينما أمر النائب العام بإعادة استخراج الجثة وإعادة تشريحها وتضارب تصريحات كبير الأطباء الشرعيين الحالى والأسبق.

بدا أنه يجب أن تتمتع إدارة الطب الشرعى باستقلالية وحصانة، خاصة تمكنها من أداء مهامها دون أن تخضع لأية ضغوط أو أية تأثيرات، فدورها لا يقل أهمية عن دور الأجهزة الرقابية على سبيل المثال، والتى تمتع باستقلالية أو تتبع رئاسة الجمهورية أو رئاسة مجلس الوزراء أو مجلس الشعب، فنحن هنا نهيب بالمشرع أن يعطى للأطباء الشرعيين صفة الضبطية القضائية أو حصانة مكفولة من القانون وأن تكون إدارة الطب الشرعى هيئة مستقلة، حيث إنها مكملة للعدالة ودور الطب الشرعى كرسالة إنسانية تحق الحق بكلمة العلم وهو يخدم العدل والعدالة، فالعدل هو استقامة الأمور ليأخذ كل ذى حق حقه ثوابا أو عقابا، لذلك فهو فى خدمة الجميع شعبا ودولة وهو رسالة قبل أن يكون مهنة تكسب ولقد كان الطب الشرعى منذ نشأته محل اطمئنان جميع الأطراف حكاما ومحكومين لحيدته وكفاءة خبرائه بما بلغوه من مستوى رفيع تشهد به كافة الجهات العلمية والأجنبية التى اتصلت به عن قرب وهو عمل حضارى لا تستغنى عنه أمة متحضرة تقاس به إمكانيات الأمم فى الأخذ بمنهاج العلم وإرساء قواعد العدل وبث الأمن والاستقرار وتثبيت المثل الإنسانية شاخصة فى سيادة القانون.

كما نهيب بوزارة الصحة ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى أن يكون لهما دور فى تدريب الأطباء الشرعيين وإيفادهم فى بعثات للخارج لمواكبة كافة التطورات العلمية، وخصوصا مع تقدم العلم وسرعة الاكتشافات العلمية المتوالية، وخصوصا بعد استخدام الحمض النووى Dna والطفرة الهائلة التى أحدثها فى هذا المجال.

إن تحقيق العدالة مسئولية المجتمع ككل ومسئولية الدولة بكل مؤسساتها والعدل من الأسس التى عليها عمار الكون، وصلاح العباد، لذا حث عليه الإسلام وجعله أساسًا للحكم بين الناس: "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس" صدق الله العظيم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السنغال تفرض رقابة مشددة لمحاربة تدفق المهاجرين غير النظاميي ...
- كينيون يتظاهرون ضد منشأة -الإيبولا- الأميركية
- مسئولان أمنيان سوريان سابقان في عهد الأسد يواجهان محاكمة بته ...
- بريطانيا تمنع دخول معلقيْن أمريكيين وتساؤلات عن حرية التعبير ...
- اتهامات لإسرائيل بحرمان الأسرى الفلسطينيين من أداء شعائر عيد ...
- بقائي ينتقد موقف المتفرجين؛ مجلس الأمن والأمم المتحدة
- رغم الإبادة.. وقفة بغزة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين بسجون إ ...
- نادي الأسير يحذر من كارثة صحية داخل السجون: سياسات التجويع و ...
- تقرير: تشدد أوروبي يهدد الحقوق ومعظم اللاجئين يفكرون بالرحيل ...
- إدارة سجن -جانوت- تمنع الأسرى الفلسطينيين من صلاة العيد وتما ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - أحمد تيمور - أزمة الطب الشرعى فى مصر