أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميخائيل ديلياغين - الضربة الأميركية لإيران














المزيد.....

الضربة الأميركية لإيران


ميخائيل ديلياغين

الحوار المتمدن-العدد: 3079 - 2010 / 7 / 30 - 13:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ضربة استباقية سترفع أسعار النفط وتضعف الدولار. بكلمات أخرى: ركود اقتصادي عالمي
توحي عقوبات الولايات المتحدة المفروضة على ايران، وهي أشد من عقوبات مجلس الأمن وأكثر ايلامًا منها، بأننا على عتبة حرب. وتخشى اميركا وإسرائيل استخدام ايران القنبلة النووية وتدمير اسرائيل. وعليه، قد توجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية استباقية الى ايران بواسطة الصواريخ مع انزال كوماندوس (مغاوير). ومثل الضربة هذه تسهم في فوز الديموقراطيين في الانتخابات الوسطية، في تشرين الثاني المقبل، وتمهد لفوز اوباما بولاية رئاسية ثانية. ولكن الضربة العسكرية خطأ رهيب ووخيم النتائج. والرد الإيراني قد يستهدف الأسطول الأميركي السادس وقواعده.
وقد تشن ايران سلسلة عمليات انتقامية في الولايات المتحدة تثير ذعر الأميركيين. وأثر العمليات هذه نفسي أكثر مما هو عسكري. ويحتمل أن توجه الولايات المتحدة ضربة قوية الى نظام الدولة الإيرانية من طريق اغراق ايران في الفوضى، وتدمير بنيتها التحتية لتكون عبرة. وقد تبلغ سدة السلطة الإيرانية قيادة تميل الى اميركا. فالاضطرابات الشعبية في طهران أظهرت أن ثمة قوى وميولاً ليبرالية فعلية. وقد يستغل الأميركيون التعدد القومي في ايران لتفكيك البلد هذا وتقطيع أوصاله. وعلى رغم أن الاحتمالات هذه أقرب الى الهذيان منها الى الواقع، فحرب العراق هي خير دليل على أن الولايات المتحدة غير معصومة من الخطأ.
ولا يستهان بآثار الضربة في ايران. ويترتب عليها قطع امداد الصين بالنفط من منطقة الخليج. فتعجز الصين عن تحريك الطلب الشامل وتوليده. فيصيب الركود الاقتصاد العالمي. وتسهم مخاوف المستثمرين من الرد العسكري الإيراني في اضعاف الدولار وتقلب أسعاره.
وشأن الدولار، لن يكون الجنيه الإسترليني في منأى من الخطر، فبريطانيا تدعم اميركا، وقد تتعرض لضربة ايرانية. ويفاقم ارتفاع أسعار النفط والاضطراب الأمني وكساد الاقتصاد العالمي مشكلات اوروبا. وأغلب الظن أن يحمل تدهور الأسواق ألمانيا وفرنسا على التخلي عن دعم «الحلقات الضعيفة» في منطقة اليورو. والمنطقة هذه لن تتفكك. فحكومات البلدان المتعثرة فقدت قدرتها على الإدارة النقدية المستقلة. وقد تفقد دول اوروبا الجنوبية، ما خلا ايطاليا، التأثير في سياسة منطقة اليورو النقدية.
وتجني روسيا مكاسب كبيرة جراء ارتفاع اسعار النفط. فتتعاظم أهمية روسيا وأهمية الدول العربية المنتجة للنفط. ويقلع الغرب عن التفجع على الديموقراطية في روسيا، ويرضى بإرساء الاستقرار. ولكن انقطاع تدفق النفط يحمل الصين على التوجه الى روسيا. فيضطر الى زيادة صادراتها من الطاقة، وربما الى السماح للشركات الصينية باستخراجها. والخطوة تسهم في تغير ميزان القوى. فتتهدد بالأفول مكانة روسيا في آسيا الوسطى والأراضي شرق الأورال.?



* ?مدير "معهد مسائل العولمة" في موسكو («ازفيستيا»)






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- كيف تحوّل -حبّ الفتيات- في تايلاند إلى صناعة بملايين الدولار ...
- -هل القمع الصيني هو الرابح الأكبر من مظاهرات إيران؟- مقال ف ...
- اختبار دافوس.. ترامب يصل إلى سويسرا وسط عاصفة غرينلاند
- تبادل الاتهامات بين دمشق و-قسد- بخرق وقف إطلاق النار بعد مقت ...
- من حلم الإدارة الذاتية إلى الاندماج... كيف أعادت الحرب رسم ح ...
- بيان: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل الانضمام إلى مج ...
- بعد تغريدات ترامب الأخيرة.. لماذا اختار الرؤساء -سيغنال- دون ...
- إسرائيل تشن سلسلة غارات على لبنان وتعلن اغتيال مسؤول بحزب ال ...
- دليل جديد في لغز الشيخوخة.. هل تملك البرازيل مفتاح -الخريف ا ...
- المهلة القصيرة.. نهاية قسد أو دمجها في الدولة السورية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميخائيل ديلياغين - الضربة الأميركية لإيران