أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علا النوري - لا أخشى فراقك بعد الآن














المزيد.....

لا أخشى فراقك بعد الآن


علا النوري

الحوار المتمدن-العدد: 3061 - 2010 / 7 / 12 - 14:53
المحور: الادب والفن
    


مازالت أحلامي في لجة بحر ٍ تغرقني معك
في ساحل أزهار اللوتس وطيوب الاشواق
مازالت لحظاتُ الحب ِ تأخذني
لتدور بي حول سعادة زنبقة ٍ
وتطيرُ كطيور
ياأنت َ الأملُ الباسق
في واحات الألم النافذ وسرب جروح
أنت الحب النازف
من كلِّ شرايين الروح
أشرقت بشمسك دون أفول
أغرقني فيك بلا حد ٍ أكثر أكثر
وحدك من أطفأ أحزاني وهي زوابع ناريه
إذ طهرني بفيض الدمع
يا منْ أنبتني كقصيدة شعر
وبنى لي في المجد صروح
لا أخشى فراقك بعد الآن
يا منْ يسكنني
في أعماق الروح
في جمرات العمر الفاني
في صحراء ضياعي ووجود وجودي
ياأنت نهر دموعي وبكائي
ياأنسي
أنت رجائي
أنت الحلم المنشود
أنت ولاغيرك
يملأ آفاق كياني
يا طفلي
لم يكبر يتحدى خريف العمر
ياأنت البوح الماطر من بسمات شفاهي
أنت يقيني
وسمو الحرف المخضر إذ يغشاني



#علا_النوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف رحلت يانور العمر؟؟؟ (مهداة الى كل عراقية فقدت نصفها الثا ...
- انت عشقي المبين
- بشعري أتحدى
- ما زلت تسألني من تكونين؟؟
- كيف ومتى؟؟
- ليلة أحلام وخيال
- الكون يدور وأنت تدور
- أنا...أنت
- أنتظار
- خاطرتان
- عراقية أنا
- صرخة أنثى
- بقايا أنثى


المزيد.....




- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علا النوري - لا أخشى فراقك بعد الآن