أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كمال جبار - 14تموز2010الموعد الأخير














المزيد.....

14تموز2010الموعد الأخير


كمال جبار

الحوار المتمدن-العدد: 3056 - 2010 / 7 / 7 - 21:13
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


7 أيام تفصلنا عن الموعد النهائي حسب الوقت الذي يسمح به الدستور " و طبعاً الدستور الذي لا يفهمه إلا الراسخون في فن قيادة العراق" وفق مبدأ " أحنه و العشيرة و الحزب أولا و العراق و العراقيين عاشراً " أو أخيراً, حتى لا يتخربط الحساب....
في الوقت الذي ينشغل فيه الملايين من فقراء العراق بالسير أيام و ساعات في تموز العراق اللاهب لأحياء مراسيم استشهاد الإمام موسى الكاظم ليشكوا من خلاله للباري عز و جل ازدياد فقرهم و سوء أحوالهم بسبب " القيادات المنتخبة" و كذلك ليتعلموا منه السبيل ليكظموا غيضهم من ما سيفعلوا لو جاء الرابع عشر من تموز و لم تحل قضية الرئاسات الثلاثة التي باتت أكثر عصية ًعلى الفهم من معضلة " البيضة من الدجاجة لو الدجاجة من البيضة"....
في نفس الوقت ينشغل فيه " الفائزين الجدد في الانتخابات النيابية و "الكاصين مرجع" من قيادات الأحزاب و أعضائها بالتفاوض فيما بينهم لتوزيع مناصب الرئاسات الثلاثة " فقط فيما بينهم" قبل حلول الرابع عشر من تموز. تراشق التصريحات و التحذيرات و التحليلات للمتحدثين الرسميين للكتل لفائزة و أعضاء و قيادات هذه الكتل بدأ بالتسارع في الأيام الأخيرة تزامناً مع زيارة "كرايبنا" بايدن ولقرب مقدم موعد الرابع عشر من تموز " و ما أدراك ما الرابع عشر من تموز" حين يأتيك الشعب المظلوم من كل فج عميق....
بايدن جاء و ذهب و تدخل بطرح خيارين للتنفيذ بالرغم من تأكيدات" قصدي جذبات" علي الدباغ "«إن الإدارة الأميركية هي الأكثر قلقا على العملية السياسية في البلاد والأقل تدخلا فيها». الخيار الأول تقاسم الأربع سنوات من " هيبة و كشخة" رئاسة الوزراء بين علاوي و المالكي و الخيار الثاني زيادة صلاحية رئيس الجمهورية على حساب منصب رئيس الوزراء ليتم توليهما من قبل الفائزين المالكي و علاوي. مع إصرار الكتلة الكردستانية على تجديد رئاسة الجمهورية للطالباني يبقى الأمل ضعيفاً بل كسيحاً بالوصول لاتفاق نهائي في الموعد المقرر. لكن و من منطلق التحشيش لنفترض جدلاً بأن السيد الرئيس أستطاع ضمان بقائه في منصبه رئيساً للبلاد. هذا يعني, و طبقاً للدستور " أن الرئيس العراقي الجديد سيكلف رئيس الوزراء تشكيل الحكومة الجديدة في غضون 30 يوم ". هاي هم ورطة جديدة للريس الكاص مرجع, من سيكلف بهذه المهمة " العويصة"؟. إن كلف علاوي زعل المالكي و أهل طويريج و "دعوة" المالكي. و إن كلف المالكي زعل علاوي و زعلوا "جماعتوا و ربعوا"....المخرج الأسرع من "هاي الورطة" لو كنت أنا في هذا الموقف الذي لا يحسد عليه أحد, " أدبر" تقرير طبي مساء 13 تموز يعفيني من حضور جلسة يوم 14تموز "لأسباب صحية قاهرة". و بهذه الطريقة أبقى الرئيس الجديد " بس مريض شسوي" و يادار ما دخلج شر. و حين يتفق علاوي و المالكي و من معهم على " الطبخة النهائية" أعود لتكليف " اللي همه متفقين عليه" بتشكيل الحكومة.
يوم أمس بدأت أكثر شوارع بغداد تتحول إلى شوارع لسير زوار الإمام الكاظم عليه السلام. ذهبت سيراً على الأقدام مروراً بشارع السعدون لموعد رسمي في جانب الكرخ. أثناء سيري مررت بأربعة رجال في العقد الخامس من العمر يسيرون ببطء مع الزوار. طرق سمعي حديثهم عن تأخير تشكيل الحكومة. طلبت الإذن بالسير معهم و مشاركتهم الحديث. مر الوقت سريعاً من كهرمانة إلى الصالحية. تحدثوا عن المعاناة اليومية بسبب نقص الخدمات و فقدان الإحساس بالأمان للعراقيين و قلق الشارع العراقي من عدم وجود حكومة فاعلة تخدمهم و تحميهم بعد مرور أربعة أشهر على إجراء الانتخابات. سألتهم رأيهم كيف ستنتهي الأزمة و من سيقود العراق لبر الأمان؟ أجابوا و كأنهم متفقون, بأنهم فقدوا الأمل و الثقة بكل القيادات الحالية و لذلك هم في طريقهم للإمام موسى الكاظم للدعاء "على الكل " و طلب تغييرهم بقيادات ميدانية حريصة كل الحرص على سلامة و أمن و كرامة و سعادة كل العراقيين. لم أجد الشجاعة لدي لطرح سيناريو " مرض الرئيس الجديد مساء 13 تموز"" . تركتهم و أنا أتمنى أن يلبي أبا الجوادين قاضي الحوائج حاجة هؤلاء الأربعة و الملايين الغفيرة من الفقراء و الكادحين و المغيبين من الشعب العراقي الزاحفين إليه أملاً بنصرتهم و وضع حد لعذاباتهم.
لكل ما جاء أعلاه و كأي عراقي مرعوب "كلش" من هذا الفراغ السياسي و الأمني و غياب الخدمات و في نفس الوقت حريص كل الحرص على إنجاح العملية السياسية بالرغم من إنها ولدت " عرجة و عورة و طرشة و ثولة و بليه ضمير", أطلب من كل القيادات - الفر قاء السياسيين أن يجنبوا " أنفسهم و عشيرتهم و حزبهم" ثم العراق المبتلى بهم " في الوقت الحاضر" شر غضب المظلومين و المغيبين من العراقيين الشرفاء الخيرين, وهم "كلش كلش هواية" و كفى المؤمنين "بالعراق" شر القتال.

كمال جبار
بغداد الحبيبة
في 7 تموز 2010



#كمال_جبار (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تعرض قلعة قديمة استخدمها الرومان والبيزنطيون للدمار في زلزال ...
- أعداد ضحايا الزلزال تواصل الارتفاع في تركيا وسوريا.. وجهود ع ...
- الملك عبد الله الثاني يعزي الأسد وأردوغان بضحايا الزلازل الم ...
- موقع أمريكي يسأل: أين زعيم كوريا الشمالية؟
- علماء روس: ارتدادات الزلزال التركي ستستمر لعدة أيام وربما أس ...
- زلزال تركيا: لحظة إنقاذ طفل من بين الأنقاض في سوريا
- ارتدادات الزلزال التركي تصل تل أبيب (فيديو)
- نتنياهو يعلن إرسال مساعدات -إلى سوريا- في أعقاب الزلزال
- لافروف في العراق: نجري استعدادات لعقد لقاء بين بوتين والسودا ...
- تضامن شعبي في مصر مع سوريا بعد الزلزال المدمر.. ومفتي البلاد ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كمال جبار - 14تموز2010الموعد الأخير