أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين تيللو - ميناء الجرح














المزيد.....

ميناء الجرح


نسرين تيللو

الحوار المتمدن-العدد: 3056 - 2010 / 7 / 7 - 19:13
المحور: الادب والفن
    


هو الحلم مس عيوني ..وطيفك يدنو رويدا رويدا..؟
اكف الفؤاد تطير اليك .وفي غسق الود جئت اليا ..
.وغمغت في .. ضباب الحروف وميضا.
اضئت به من كلينا المحيا
ثوان اضاءت ..مساحات وجد بعيد
وغابت وغبت
واودعتني للذهول.. ضفاف اندهاش على مقلتيا..
وتاه الشراع وتهت به وتهت اليك شيئا فشيا .
.وحارت تآويلي بين احمرار خدود اللقاء ..
وصمت طوى ..حنين المرافئ في يقين الصور
تدثرت عقدا...بدفئ الكلام القليل .
تسلل عبردروب الخجل ..
عيون انتظاري شعاع تراسل كل مدارات الضياء اليك
ولكن هاتف قلبك عني انشغل
خفوت الهديل .لا يتقن بث النعاس
في سرير الوجل.
اضمد جرحي بارثي .. بصمت صموت خفي ...من كبرياء الازل .
. عاى مدى دهر .ادحرج عمري.
يمر سريعا ربيع الشرود .واجتاز صيف اليباس .
خريفي يدوم..
كأن محورالكرة استقام ..بعد دهور الحول .
نعيما لصمتك في.جنائن لا تقيك عيوني..
تطل عليك شعاعا ولمحا عبر ..
الا كم بخلنا بما فاض فينا ..
اعتمرنا السكوت .دواء لجمر بنا مستعر..
ولازلنا نخفي رياحا تهز الحياة..
ولا نعلم كيف?.. لماذا?.. ومن اين تأتي..واين المفر..??
بلون البهاء الشهي الندي.من حلمنا .
والذي حينها.. لم نعول عليه كثيرا ...
ولكنه هزنا...
رسمتك على ذاكرة الوقت..سراجا ,اطفأته الرياح .
.ولكن خيط دخانه لم يزل .
.كأنه.. لا مطفأ ولا مشتعل .
ولما دنوت .بعد طول الفصول...
نفخت بجذوة ذلك الفتيل النحيل.
رأيته يرتعش ... يشتعل ..
وطاف اريج بصمت السنين .
وماج بروحي رحيق ثمل .
,ولكن قلبي الذي ادمن داء الوفاء.. لحد الخدر.
افاق من الغيبب..
ادرت شراعي وسقت الرياح .
موانئ جرحي ..وقفت بها.
.نزيف خفي
ولن يندمل .
وصوت ينادي ولا من مجيب .
لقد كنت نصفي ولن اكتمل .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين تيللو - ميناء الجرح