أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جراد - المعارضة والديمقراطيات الاصيلة














المزيد.....

المعارضة والديمقراطيات الاصيلة


محمد جراد

الحوار المتمدن-العدد: 3054 - 2010 / 7 / 5 - 12:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تنبثق الحكومات في الدول التي تمارس ديمقراطيات حقيقية وأصيلة من خلال النتائج التي تفرزها انتخابات نزيهة وشفافة والتي تفرز نتائجها فائزين وخاسرين وبنسب متباينة للفوز والخسارة حيث تتصارع وتتنافس الأحزاب في الانتخابات للوصول للسلطة التشريعية وتداول السلطة التنفيذية عبر الحصول على المقاعد في البرلمان وتشكيل الحكومة

.الأمر الذي يعني انتقال باقي الكتل والأحزاب لصف المعارضة ضد الحزب الحاكم الذي حصل على العدد الأكبر من الأصوات الأمر الذي يؤهله دستوريا لتشكيل حكومة أغلبية .وعلى الفائز ان ينفذ برنامجه السياسي عبر وجوده في السلطة وعليه ان يواجه معارضة من قبل قوى سياسية داخل العملية السياسية تتفق على شرعية الحكم والمؤسسات التشريعية القائمة والبرامج التي تقوم بها السلطة التنفيذية وهي المعارضة السائدة في جميع الديمقراطيات الأصيلة حيث تقوم بمراقبة عمل الحكومة الجديدة لتقويمها وارشادها حرصا على المصلحة الوطنية العليا ومساعدة الحكومة في تقديم الخدمات للمواطن لتكون المرآة لعمل الحكومة . وان وجود المعارضة الحقيقية ضرورة كقيمة سياسية ديمقراطية بهدف تقويم أداء عمل الحكومة لان القائمين على السلطة في نهاية الأمر بشر يصيبون ويخطئون وتتحكم في بعضهم نوازع الفردية والرغبة في الإثراء واستغلال النفوذ, من هنا يبرز دور المعارضة في المراقبة والمساءلة من دون اخلال بدساتير العمل الديمقراطي وتشريعاته . فما يحدث الآن في التجربة العراقية هو إن جميع المشاركين في العملية السياسية يريدون الاشتراك في السلطة التنفيذية ويشكل هذا خللاً في عملية البناء الديمقراطي المنشودة , متناسين إن هناك أمرين مهمين يجب توفرهما لتطبيق النهج الديمقراطي الصحيح،الأول تشكيل حكومة تأتي عبر صناديق الانتخاب والأمر الثاني انبثاق معارضة لها تشكل قوة برلمانية توازي او تقل بشيء قليل عن القوى السياسية المشكلة للحكومة، ومن الجدير بالذكر إن المعارضة لا تعني إن الحكومة غير جيدة أو إن أداءها سيئ بل وجدت المعارضة لدفعها إلى الأمام فوجود معارضة قوية تعني وجود حكومة قوية .ولقد شهدنا غياب المعارضة في الدورات السابقة وذلك كون أعضاء الحكومة هم نفسهم أعضاء البرلمان وان الوزراء هم مرشحون من قبل الأحزاب التي توفر لهم الحماية مقابل أن يكون ولاؤهم للحزب والطائفة لا للدولة والحكومة التي يعمل فيها ما ساعد على تكريس مبدأ المحاصصة في التجربة السابقة وهي من الأخطاء التي يجب تفادي الوقوع فيها في التجربة الحالية من خلال اختيار الوزراء بدقة على ان يكونوا شخصيات سياسية وطنية مهنية وكفوءة من خارج قبة مجلس النواب وهذا ما يضمن توسيع المشاركة الاجتماعية في الحكومة المقبلة. لنتمكن من تشكيل حكومة قوية قادرة على بناء المؤسسات في ظل وجود معارضة سياسية حقيقية تنقل رأي الشارع العراقي الى مجلس النواب والحكومة وتدفع بعجلة التقدم إلى الأمام .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جراد - المعارضة والديمقراطيات الاصيلة