أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - أبو رقراق..وأهبة العياشي في الليل/شعر














المزيد.....

أبو رقراق..وأهبة العياشي في الليل/شعر


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 3053 - 2010 / 7 / 4 - 00:43
المحور: الادب والفن
    


أبورقراق..
وأهبة العياشي في الليل .




أبا رقراق
وأنا أستعجل الماء
أن يروي غربتي
وأنت غريب..
والأضواء على ضفتيك
تسألني
وعنك أ سأل جرحي
فكيف أجيب.

* * *

أبا رقراق
أأنت جرحي ؟
ومع المراكب الصغيرة
رحت توغل في الموج
وتغني..
وصدى الروح
على أسوار "لوداية" يبكي
لأنت روح من سقطوا
على ضفتيك يوما
فكيف تغني بالضوء هذا الليل
وقنطرة العشاق
تحتاج مشموم ورد
ولقاء حبيب بحبيب.

* * *

أبا رقراق
أحكي للكأس علة حزن منك وفيك
وينادمني الكأس
ومع الطرقات
أمشي لأونسك...

يا كأس
هذا الرقراق الجراح
في قعر ثمالتك
يأتي بالحكي عجيب.

* * *

أبا رقراق
لا زال " العياشي" على أسوار سلا
مرتقبا ومدافعها صمت البحر..
كيف يصمت البحر في هذا الوقت.

يا قراصنة اجتمعوا
وتداولوا الأمر سرا
هذا الصمت مريب...


شعر : محمد نور الدين بن خديجة/ المغرب
2فبراير2006 / سلا.

* أبو رقراق: نهر عظيم يفصل مابين مدينة سلا ومدينة الرباط ويصب في البحر.
لوداية: من أحياء مدينة الرباط العتيقة.
* العياشي: من قراصنة مدينة سلا المشهورين .



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بو لعلام تعلم يبدا/ عن انتفاضة افني المجيدة
- وصلات عاشقة عن قصائد مظفر النواب/الى علاء كعيد/الوصلة الثالث ...
- أسطول الأرض والماء..والحرية/شعر
- اكادير موناصير../ عن الشهيد العمالي عبد الله موناصير
- ليلة اسراء على صليب سناء/عن الشهيدة سناءمبروك
- مصابيح غزة
- مقاوم.. وعلى طول خط الأرز/في ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية ...
- راشيل لؤلؤة بيت المقدس
- شارة زهور/ الى زهرة بوذكورمجددا../زجل
- على باب سيدي هادي العلوي
- وصلات عاشقة مع قصائد مظفر النواب /الوصلة الثانية.
- عن خياميات العشق
- الى زهرة بودكور ورفاقها/زجل
- الى روح الشهيدة وفاء ادريس/عروس بفستان ناسف
- محمد بوكرين /المقاوم المناضل..الشهيد...
- وصلات عاشقة مع قصائد مظفر النواب/الوصلة الأولى.
- على نخبك يا يوسف سلمان فهد
- تعليقات على بوح العاصفة / قصائد
- قصائد /توصيفات لحزن منسي
- أنا العراقية/الى الفنانة التشكيلية نسرين


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - أبو رقراق..وأهبة العياشي في الليل/شعر