أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضياء ثابت السراي - الطبيعة والموت في اشعار وورد سوورث ووبليك وكوليرج














المزيد.....

الطبيعة والموت في اشعار وورد سوورث ووبليك وكوليرج


ضياء ثابت السراي

الحوار المتمدن-العدد: 3048 - 2010 / 6 / 29 - 13:40
المحور: الادب والفن
    


شكل كل من الشعراء الانكليز (ويليام وورد سوورث ،وليام بليك وكوليرج) انتقالة في مسار الادب الانكليزي حيث اسس كل من هؤلاء لمدرسة ادبية جديدة ،هي المدرسة الرومانسية التي غيرت بمفاهيم الادب التي كانت سائدة في الشعر والقصة والرواية ، وقد تناول هؤلاء الشعراء في قصائدهم فكرتي الموت والطبيعة ،فالطالما ارق الموت الادباء والشعراء وحاولوا بشتى الطرق ايجاد الخلود وان كان بالقصائد والكتابات ،فنرى ان وليام بليك عندما كتب (The Tiger)و(The Lamp) قصيدة النمر وقصيدة الحمل ، لم يكن غرضه ان يقارن فقط بين الفارق بالخلق والغاية من خلق المفترس والمفترس (بفتح التاء) ،بل كانت قصائده تلك تتسال عن سبب خلق الله تعالى للكائنات وسبب موتها ، فوجد بالمحصلة ان الطبيعة هي الام التي يعود لها الانسان والتي من خلالها تتجسد مفاهيم الخلود او الموت ،بينما تحدى وورد سورث الموت بقصائده (Lucy) لانه بعد ان كتب خمس قصائد في مخلوقة جميلة اسمها لوسي راح يفتش عنها في الطبيعة وتوصل الى ان يقول للطبيعة في اخر تلك الخمس من المجموعة (اني ساجد لوسي ... في الصخور ,في البحر ,في الاشجار في كل شيء ) مما يعني انها لم تمت وانها عادت الى الطبيعة من جديد وانه سيراها في كل مكان ، وعلى المستوى الكيمائي والفيسيلوجي فان الامر وارد لانها كجسد ميت مدفون تحت الارض ستتحلل بعد وفاتها وتكون مواد عضوية تنتقل مع الامطار وفي التربة لتتغذى عليها مخلوقات مجهرية ونباتات وهي بذلك موجودة في الطبيعة .

واخيرا فان كوليرج هو الاخر عالج المسالة ذاتها في قصائده(قوبلا خان) و(Frost at Midnight) فهو استلهم قصص عظماء المغول من خلال الطبيعة ووقف كما وقف قوبلا خان اب المغول منذ زمن مضى وناجى الطبيعة التي كانت تناجيه ايضا وتكلمه واعطته رؤيا بنى من خلالها مدينته زنادو التاريخية وراى كيف ان اسمه سيبقى خالد بمر العصور على يد احفاده بصور متكاملة رسمتها الطبيعة بالنهر والكهف والجبل والاشجار التي كانت تحيط به ، القصيدة الثانية (الصقيع في منتصف الليل )عالج فيها كوليرج مسالة الموت والخلود وعلاقتهما بالطبيعة ايضا ليعود الى فكرته الاولى واكد ان الطبيعةهي التي تخلد الانسان وانه مع ابنه تايلر الصغير وحدهما يكلمان الطبيعة ويعرفها على ابنه النائم في مهده ليكون جزء منه وهي ملحمة شعرية كانت كرسالة سلام للطبيعة قرن من خلالها ابنه تايلر ليكون جزء من الطبيعة بعد ان مر على صور كثيرة لماضيه وحاضره وتامل صورة مستقبل ابنه من خلال الطبيعة التي ارسلت له رسائلها لتبشره بنيل مراده عسى ان يخلد ذكره .



#ضياء_ثابت_السراي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- إمبراطورية الست.. تفكيك خمس مغالطات تاريخية في مسيرة أم كلثو ...
- الفنان محمد هاشم في حوار مع (المدى): الدراما في تطور ونمتلك ...
- حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو -زاوية درنة- الليبية
- الممثل التجاري الأمريكي: لم تنسحب أي دولة من اتفاقيات الرسوم ...
- وزير التربية السوري يبحث في الحسكة تنفيذ مرسوم تدريس اللغة ا ...
- وزير ألماني ينسحب من الحفل الختامي لمهرجان برلين السينمائي ب ...
- كيف يؤثر التمويل المشروط على الهوية الثقافية في القدس؟
- مخرج فلسطيني يصدح بمهرجان برلين السينمائي: ألمانيا شريكة في ...
- مهرجان برلين السينمائي : رسائل صفراء يفوز بجائزة الدب الذهبي ...
- الأدباء في رمضان.. هجرة من صخب الكتابة إلى ملاذ القراءة


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضياء ثابت السراي - الطبيعة والموت في اشعار وورد سوورث ووبليك وكوليرج