أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ذاكر آل حبيل - الناشطين الحقوقيين، هم مناضلين العصر














المزيد.....

الناشطين الحقوقيين، هم مناضلين العصر


ذاكر آل حبيل

الحوار المتمدن-العدد: 3040 - 2010 / 6 / 21 - 04:33
المحور: حقوق الانسان
    


"تحية لشهداء ناشطي قافلة الحرية"
الناشطين الحقوقيين عبر العالم باتوا الأعلى صوتاً في المطالبة بالتغيير والإصلاح وسيادة القانون والدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في كل مكان؛ فهم وبالرغم من أدواتهم السلمية في التعبير عن موقفهم تجاه قضايا انتهاكات حقوق الإنسان المختلفة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، باتوا الأكثر تأثيراً والأشد ضغطاً على الحكومات والمجتمع الدولي، وهم من باتوا يتحملون أقسى أنواع ردات الفعل المختلفة التي تصدر من كافة الجهات أفراداً وجماعات ودول، ممن لا يرتضون أن يقوم احد بمعارضة أفعالهم المنتهكة لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
ويمكننا قراءة المشهد من آخره حيث أدى الموقف المبدئي لمجموعة من الناشطين الحقوقيين من كافة أنحاء العالم حاولت من خلاله كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على فلسطينيي قطاع غزة، إلى استشهادهم وإصابة واعتقال بعضهم الآخر، فلم يكن لهؤلاء سوى أنهم أرادوا تسجيل موقفهم الإنساني المبدئي جراء ذلك الحصار الظالم الذي طال أمده في حق شعب لا ذنب له سوى مقاومة الاحتلال الذي كفلته له كافة الشرائع السماوية والإنسانية والدولية، فجاء الناشطين الحقوقيين العزل بمساعداتهم الإنسانية التي تشتمل على الغذاء والكساء والدواء لأطفال ونساء وشيوخ قطاع غزة المحاصرين لأكثر من ثلاث سنوات وسط صمت دوليٍ مطبق، وتخاذل عربي مهين، جاءت حركة قافلة الحرية والتي تحمل على متنها خليطاً من إتباع الديانات والأعراق والثقافات الإنسانية، جاؤوا جميعهم ليسجلوا موقفاً إنسانياً واعياً ومسئولاً وموحداً ضد أحدى جرائم العصر الكبرى، وهي الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والإبادة الشاملة لشعبه، والذي كانت آخر صورها البشعة، الحرب القذرة على غزة، والحصار الغاشم على قاطنيه من الشعب الفلسطيني المظلوم.
لقد أصبح حضور الناشطين الحقوقيين في شتى أشكال النضال السلمي داخلياً في الدول التي لا تزال تعاني من تعثر في خطوات التحول نحو العدالة والديمقراطية وسيادة القانون والحكم الرشيد، وخارجياً من خلال المنظمات الدولية الفاعلة التي تسعى نحو المزيد من الدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، ومنع وتخفيف الكثير من الانتهاكات الحقوقية عبر العالم، كما ينشط الحقوقيين في شتى أنحاء المعمورة على نشر ثقافة حقوق الإنسان وحفز الوعي بها على كل صعيد، الأمر الذي جعل العالم دولاً وجماعات وأفراداً في سباق يسعى من خلاله الجميع لمعرفة المزيد من تلك الثقافة الفاعلة، والذي قد لا يكون الكثير منهم جاداً في تمثله لتلك الثقافة ومفاهيمها المبدئية، فلا أقل صار العالم يلهج بذكر مفاهيم حقوق الإنسان ومبادئها كركيزة معاصرة للتواصل الإنساني على كل الأصعدة، ثقافيا من خلال ثقافة التسامح والحوار والتواصل الإنساني الأرقى، وسياسياً واجتماعياً من خلال حل الأزمات والصراعات الداخلية والخارجية بالطرق السلمية، واقتصادياً من خلال التنمية المستدامة التي لا تتحقق إلا بعدم المساس بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعتبرة.
فتحيةً للناشطين الحقوقيين في كل مكان عبر العالم؛ تحية لهم وهم يناهضون ويدافعون عن حقوق الإنسان وكرامته الآدمية لمجرد إنسانية، وتحية لهم وهم يدفعون الثمن لأجل المزيد من تحقيق حريات الإنسان الأساسية، متحملين بذلك شتى أنواع العقاب، الملاحقة والسجن والمنع من السفر وأخيراً الاستشهاد، لا شيء سوى أنهم نادوا بصوتٍ سلميٍ عال " أوقفوا انتهاك حقوق الإنسان في كل مكان" ..!!

*ناشط حقوقي، رئيس تحرير شبكة مساواة للتربية على حقوق الإنسان والثقافة المدنية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقدمة للحركة النسوية في القرن 20
- التربية على حقوق الإنسان ومستقبل الإنسان العربي..*


المزيد.....




- الأمم المتحدة تحذّر إسرائيل من تمرير قانون لإعدام الفلسطينيي ...
- المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن مرحلة انتقالية لسنتين يعقبها ت ...
- قوة الأمم المتحدة في لبنان: جنودنا تعرضوا لإطلاق نار بالجنوب ...
- مغاربة يتظاهرون تضامنا مع الشعب الفلسطيني ودعما للفصائل
- ترامب يهدد بالتدخل في إيران وبرلين تحث طهران على احترام حق ا ...
- الأمطار تغرق مجددا آلاف خيام النازحين وتعرض حياتهم للخطر!
- اعتقال 17 شخصاً بعد حادثة تحرّش كورنيش البصرة بليلة رأس السن ...
- اعتقال عشرات الصينيين المتهمين بالتعدين غير القانوني داخل مح ...
- صفقة تبادل الأسرى 2011
- قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خان يونس وغرق خيام النازحين في الموا ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ذاكر آل حبيل - الناشطين الحقوقيين، هم مناضلين العصر