أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - بالأمس غضبت البصرة وغدا العراق بأكمله














المزيد.....

بالأمس غضبت البصرة وغدا العراق بأكمله


يوسف ألو

الحوار المتمدن-العدد: 3039 - 2010 / 6 / 20 - 17:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدات شرارة الغضب العراقي يوم 19/6/2010 في مدينة البصرة الباسلة حيث خرجت الجماهير الغاضبة والمستاءة من تصرفات حكامها سواء المحليون منهم ام على نطاق الحكومة المركزية وكان الكهرباء الذي هو عصب الحياة المدنية الحديثة وعمودها الفقري هو المحور الرئيسي والمطلب المهم للجماهير الغاضبة والتي اعلنت صراحة وأعترفت بخطئها الكبير الذي اقترفته باختيارها لمن تبوؤا المناصب للأغراض الشخصية والطائفية والعشائرية وهم ليسوا اهلا لها !! كان غضب جماهير البصرة والكرادة في بغداد بمثابة انذار نهائي لمن تسول له نفسه الضحك على الذقون ومداعبة هذا الشعب المسكين والذي لم يعد له السكوت لما يحدث له وبه يوميا وعلى حساب راحته وكرامته ومن خيراته المهدورة , وايضا كان غضب الجماهير في البصرة المسمار الأخير الذي يدق في نعش السكوت على الضيم والأهمال والأستهتار في السلطة ! .
كانت تظاهرة البصرة بالأمس الشرارة الأولى للشعب العراقي بشكل عام من شماله حتى جنوبه ومن شرقه حتى غربه لأن ازمة الكهرباء وباقي الخدمات الضرورية ليست في البصرة فقط بل هي مستفحلة في كافة انحاء العراق عدا ( اقليم كردستان )!! الذي ينعم ( بـ 18 ساعة كهرباء في اليوم ) في هذه الظروف الحرجة التي يعنيها شعبنا من نقص في الكهرباء حيث لايتجاوز عدد ساعات الكهرباء الوطنية كحد اعلى ( 4 ساعات ) كل 24 ساعة ! , بعد الغضب الجماهيري في البصرة قرر رئيس الوزراء ارسال لجنة وزارية رفيعة المستوى للبصرة ! كما يحدث دائما عندما تتعقد الأمور وتتفاقم المشاكل وتزداد الصعاب حيث يفتش المسؤول عن وصفة مهدئة فعالة للشعب الصابر ويرسل رئيس الوزراء لجنة ( رفيعة المستوى ) لحل المشكلة ولكن لااحد يعرف عن نتائج تلك اللجنة الهامة وتزول ملفاتها ادراج الريح ! وهنا نقول للسيد رئيس الوزراء وكل المعنيين بشان شعبنا الصابر بأن الأزمة ليست في البصرة وحدها والمشكلة ليست فقط بالكهرباء وان كنت خصصت لجنة لبحث مشكلة الكهرباء في البصرة فعليك غدا تشكيل العشرات من اللجان الصورية والتي قد لايكفيها لاوزرائك ولا وكلائهم كي توزعها على محافظات العراق بأكملها لمعالجة الوضع المأساوي الذي يعيشه شعبنا في ظل الأزمة السياسية الخانقة التي افتعلتموها انتم السياسيون سعيا وراء هدفكم الوحيد للفوز بالكرسي الذهبي ( الكشخة ) متناسين اوضاع الشعب التي باتت في اسوأ حال منذ السقوط وتاركيه يتخبط في مشاكله ومصاعبه التي لم تعد تحصى لكثرتها وتفاقمها !! .
ان الغضب الجماهيري والشرارة الحارقة التي اشتعلت في البصرة لامحال سوف تنتشر في عموم محافظات العراق الأبي وان الشعب الذي سكت وانتظر مدة سبعة سنوات لم يعد بمقدوره السكوت على ظيمه من حكامه الذين اختارهم لينقذوه من محنته العصيبة , بعد ذلك لاأعتقد بأن اللجان ( الرفيعة المستوى ) ستجدي نفعا وهم على علم اليقين بأن ثورة الشعب ستغزو العراق بأكمله وبعدها لايفيد ( البكاء والعويل وصرير الأسنان ) وبالتأكيد غضب الشعب لاتوقفه رصاصات غادرة توجه لصدور المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة بالعيش الرغيد والآمن على ارضهم ارض الخيرات فشعبنا له تجارب وخبرة يضرب بها المثل في الثورة ضد الطغيان والأستغلال والصمود حتى تحقيق اهدافه المرجوة !
لقد آن الأوان لشعب العراق لأن يعبر عن امتعاضه لما يجري له من تهميش واهمال في مختلف مجالات الحياة وها هي بداية النهاية لزمن السكوت ونفاذ الصبر فألى امام يا شعبنا الثائر نحو غدك المشرق والذي يظهر بأنه سوف لن يتحقق الا بدماء زكية تهدر على ارض الرافدين لأستعادة الحرية والحقوق كاملة غير منقوصة .
يوســـــــف ألــــو



#يوسف_ألو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آن الأوان ياشعب العراق لتستعيد امجادك
- قرارات جائرة لمجالس محافظة بغداد والجنوب
- هل اخطأ الشعب العراقي الثائر
- ( ح د ك ) ممارسات وافعال غير مقبولة


المزيد.....




- كسر 7200 بيضة لتحضير عجة عملاقة في مهرجان بلجيكي
- اجتماع لأكثر من 4 ساعات بين كوشنر ونتنياهو.. ماذا دار خلف ال ...
- مهرجان طوكيو يحوّل الشوارع إلى معركة مياه ضخمة
- طهران تطالب الدوحة بكشف مصير 3 طيارين مفقودين.. ماذا جرى في ...
- في الهند توأمان يتزوجان توأمتين... والقسيسان وخادما المذبح ت ...
- إسرائيل ـ صراع حول -الحق- في شرب القهوة في أيام الـ-شبات- ال ...
- ألمانيا تحت وطأة الحر.. تحرك حكومي بطيء وسط صمت شعبي لافت
- لقاء نتنياهو كوشنر.. توافق على نزح سلاح حماس بإشراف عسكري أم ...
- الجيش الإسرائيلي: انفجار عبوة ناسفة لـ-حماس- في منطقة الخط ا ...
- سموتريتش يرفض التفاوض مع حماس ويؤكد: الهدف الرئيسي هو القضاء ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - بالأمس غضبت البصرة وغدا العراق بأكمله