أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حدة حزام - عندما تقسم غزة الصف العربي














المزيد.....

عندما تقسم غزة الصف العربي


حدة حزام

الحوار المتمدن-العدد: 3038 - 2010 / 6 / 18 - 16:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قد أبدو هنا أكرر نفسي مرة أخرى فيما يتعلق بقضية غزة، أو بالأحرى بالقضية الفلسطينية، نعم وسأبقى أكرر نفسي مادام ما بات يعرف بقوافل فك الحصار على غزة متواصلة، وصار كل من أراد أن يتحدث عنه في الصحافة أو تنقل الفضائيات صور "بطولاته" الفجائية، وآخرها قافلة عمار طالبي، الذي دلا هو الآخر بدلوه، وأراد أن يأخذ هو الآخر نصيبه من الأضواء.
فبعد أن كانت القضية الفلسطينية موحدة العرب، على حد تعبير المفكر الجزائري صاحب كتاب الفكر العربي المعاصر، أنور بن مالك، ها هي غزة تصبح مفرقة العرب، بل مفرقة الفلسطينيين أنفسهم الذين توحدوا على أرض الجزائر ذات نوفمبر تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية بعد سنوات من التشتت، وها هو حصار غزة الذي هو بحق مأساة إنسانية، يفكك القضية ويعيدها الى نقطة الصفر من عمر المقاومة.
صحيح، إنسانيا الوضع مأساوي ولا يطاق على أرض القطاع، لكن هل يصح أن نتمسك بالفروع وننسى الأصل، أما الفرع فهي غزة، وأما الأصل فهي القضية الفلسطينية ككل متكامل؟ لأننا بهذه الطريقة نلغي حل الدولتين الذي طالبت وتطالب به منظمة التحرير الفلسطينية، ونوجه القضية إلى حل الثلاث الدول، المأزق الذي ساقتنا إليه إسرائيل بتشجيعها قيام حركة المقاومة الاسلامية سنوات مضت بهدف إضعاف منظمة التحرير، وبهذه الطريقة، التي تلقى تشجيع كل الاخوانيين في العالم العربي والاسلامي، فإن قيام دولة غزة صار وشيكا، وقد تكرس في الذهنيات إعلاميا مصطلح اسمه شعب غزة المحاصر.
نعم، أهل غزة محاصرون ويعيشون وضعا إنسانيا مزريا، لكن كل فلسطين تعيش وضعا مأساويا، لكن هل القضية الفلسطينية في حاجة إلى مشاعر إنسانية فقط أيا كان مصدرها، عربيا أو غربيا؟
القضية الفلسطينية في حاجة إلى مساندة سياسية للقضية الوطنية، القضية الأم، في حاجة إلى من يحرر فلسطين لا أن نكتفي بفك حصار فقط، لأن القضية أكبر وأكثر تعقيدا ومساوية من شعب محاصر اسمه شعب غزة أو أي اسم آخر.
ثم لماذا نحصر جهود الجزائريين في الجانب الإنساني، وهي التي التزمت منذ البداية بمؤازرة القضية الفلسطينية، لماذا يريد هؤلاء المتضامنون حصر اهتماماتنا في النساء والأطفال ونترك الأساس، إن كان على المساندة الانسانية فلنتركها للمنظمات الإنسانية الأوروبية، فهي تحسن هذا أكثر منا وتلقى الاحترام لدى إسرائيل والآخرين، والدليل طريقة تعاملها مع القافلة الهولندية، ونجمع جهودنا كعرب ومسلمين ونطالب بالحل الشامل للقضية، وهو تحرير الأرض المغتصبة، لنوقف هدر الجهود في المطالبة بفك الحصار، لأنه لو ركز كل هؤلاء مطالبهم على القضية الأصل، لعرفت القضية منعرجا آخر ، ولتحررت فلسطين، لأن المهم ليس تحسين ظروف سكان غزة، الأهم هو تحرير القدس، وإقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
حدة حزام
مديرة النشر في صحيفة الفجر الجزائرية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- السيناتور غراهام يؤيد إنذار ترامب لإيران: الجدول الزمني سيُل ...
- سيارة تصدم 15 شخصًا بموكب احتفالي بأمريكا.. والشرطة: لا يبدو ...
- 5 أمور لا نعلمها عن إنقاذ طاقم الطائرة الأمريكية التي سقطت ف ...
- ليل يحقق فوزا ساحقا على لنس ويسدي خدمة كبيرة للمتصدر باريس س ...
- لبنان: الرئيس جوزاف عون يجدد دعوته لمفاوضات مع إسرائيل تجنب ...
- غارت إسرائيلية على لبنان ووزارة الصحة تعلن مقتل خمسة أشخاص ف ...
- محاكاة.. سقوط طائرتين أمريكيتين يكشف تعقيدات اختراق السماء ا ...
- هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية تستهدف منشآت بدول الخليج
- مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟
- قرارات ترمب تعطل مساعي بناء مراكز البيانات الأمريكية.. كيف ه ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حدة حزام - عندما تقسم غزة الصف العربي