أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دلوفان محمد - ما الذي يرده النظام السوري من كرد سوريا














المزيد.....

ما الذي يرده النظام السوري من كرد سوريا


دلوفان محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3035 - 2010 / 6 / 15 - 19:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يكن يوما من الايام الكرد جزءا من معادلة قلب نظام الحكم في سورية ولم يكن يوما من الايام تغيير النظام هدفا لهم ، وهذا ما يمكن ملاحظته جليا من خلال برامج ومطبوعات الاحزاب الكردية منذ اكثر من خمسين عاما وحتى اللحظة من خلال برامج ومطبوعات الاحزاب الكردية منذ اكثر من ستين عاما وحتى اللحظة الراهنة ، لكن وبالرغم من ذلك تعرض كرد سوريا لحملات كبيرة من التمييز القومي والتغيير الديموغرافي ( جلب بعض الاخوة العرب من مناطق بالرقة التي غمرت ويسمون بالمغمورين الى مناطق زراعية بمحافظة الحسكة واخذ اراضي الفلاحين الكرد منهم عام 1975 ) ومنع الكرد من منح الجنسية السورية بموجب الاحصاء الاستثنائي عام 1962 ومنع الكرد في فترات كثيرة من الاحتفال بعيدهم القومي النوروز ورغم انه صار عيدا عالميا احتفلت به الامم المتحدة الا ان النظام السوري لا يزال يمنع باساليب ملتوية وحجج وراح ضحية نوروز في محافظة الرقة السورية 3 شبان بينهم فتاة وهم في ريعان شبابهم ويقتل الجنود الكرد في الجيش السوريا حصة العام الحالي حوالي 4 جنود كرد من اصل 40 مجند كردي منذ انتفاضة الكرد عام 2004 وحتى اللحظة الراهنة
الكرد السوريون تعرضوا لشتى صنوف القهر والتمميز العرقي بحقهم واهملت مناطقهم الزراعية الخصبة والنفطية الثرية وحتى النفط الذي من المفترض ان يكون لسكان المنطقة من الكرد والعرب نصيب حرموا منه لا بل ان العمل مجرد العمل في حقول الرميلان والجبسة في محافظة الحسكة يكاد يكون ممنوعا عليهم
اذ يتم جلب عمال من الداخل السوري وكل هذا والنظام يظل مستمرا في حملات الاعتقال والقتل والتعذيب الوحشي وشتى صنوف القهر اليومي المركب ولم يكتف بكل ذلك فاصدر مرسوما معيبا وهو مرسوم العار رقم 49 الذي بموجبه تمنع كافة معاملات البيع والشراء القانونية في المحاكم الا بموجب موافقات امنية ، والموافقات الامنية مستحيلة كحلم ابليس في الجنة ، أمر خيالي وبعيد المنال
ولكي لا يجاوبني احد بأن الكرد قد أساؤوا للقيادة الحالية والسابقة في انتفاضة هم يسمونها احداث 12 اذار 2004 ، فأرد عليهم بالقول : حتى تلك " الأحداث" كانت نتيجة للاحتقان والحرمان وشظف العيش والظلم المتراكم عبر السنين وجاءت كردة فعل موضوعية لظلم النظام تجاههم ، أقول لطالما أن الكرد لا يعادون الوحدة الوطنية السورية وطالما أنهم لم يخونوا وطنهم لا بل سطروا ملاحم البطولة والشرف والفداء على سفوح جبل الشيخ ووديان الجولان وغيرها من مناطق التماس السوري الاسرائيلي عام 1973
كما ان لهم بصمات واضحة في معارك الاستقلال السوري يوسف العظمة والهنانووالبارافي والخراط وغيرهم
اذن ماذا يريد النظام السوري من الكرد ، اعتقد ان لعنة الكرد ستلاحقهم كما يقول الروائي السوري الكبير سليم بركات في رواياته وهي قد لحقت بمن سبقهم الى اضطهاد الكرد او التآمر عليهم من الشاه رضا بهلوي الى هواري بو مدين – بطل ومصمم اتفاقية الجزائر 1975 المشؤومة ، وصدام حسين بطل قادسيته الذي انتهى نهاية درامية ومفاجئة وصادمة حتى لمؤيديه واقرب المقربين اليه ، وكأني بهم يقولون في قرارة أنفسهم " ويلاه ويلاه ويلاه خذلتنا يا صدام !"
واخيرا اتوجه بنصيحتي للنظام السوري( وسبقني الى ذلك جمع من الاحرار والشرفاء ولكن لا حياة لمن تنادي انه عناد الموت ) فأقول له انك اذا استمريت في هذه الحملات المشبوهة والهستيرية والعنفية تجاه الشعب الكردي في سوريا فمصيرك لن يكون بأفضل من مصير من سبقك ممن ذكرناهم ممن عادو ا القضية الكردية وحصلوا على جزائهم العادل من محكمة التاريخ
وبشر القامعين أي منحدر فيه سيقعون






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤامرة دولية واقليمية ضد كرد سوريا
- لماذا يذهبون الى النظام السوري ؟!
- لماذا يصمت المثقفون السوريون ؟


المزيد.....




- موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا -أوبي- الفلبيني ...
- -أبواب جهنم ستفتح- برد إيراني على ترامب.. أبرز العناوين صباح ...
- ترامب يوضح ما شملته عملية إنقاذ عضو طاقم الطائرة التي أُسقطت ...
- مدى تعقيد وخطورة إنقاذ عضو طاقم الطائرة الأمريكية من إيران.. ...
- دول قليلة أخرى يمكنها إنجاز عملية إنقاذ كما فعلت أمريكا في إ ...
- اليوم الـ37 من الحرب: واشنطن تستعيد طيارها المفقود وطهران تض ...
- ألمانيا: لقاءات بين شباب مسلمين وأفراد من الشرطة لتعزيز الثق ...
- تقرير: مستوى مقلق جديد للحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا ...
- ترامب يعلن إنقاذ الطيار المفقود في إيران واستهداف مواقع حيوي ...
- ألمانيا: معابد ومساجد تُفتح وكنائس تُغلق أبوابها


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دلوفان محمد - ما الذي يرده النظام السوري من كرد سوريا