أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي بن خليفة - تركيا : محاولة النفاذ لأوربا عبر غزة














المزيد.....

تركيا : محاولة النفاذ لأوربا عبر غزة


فتحي بن خليفة

الحوار المتمدن-العدد: 3031 - 2010 / 6 / 11 - 18:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إلى أي مدى ستنجح تركيا في ركوب القضية الفلسطينية ؟ وهل ستنجح في مراوغتها للعبور إلى الاتحاد الأوربي عبر بوابة غزة؟ أو عبر الدخول على خط "الصفيح الساخن" الإيراني؟
الجواب الخاص بالشطر الثاني، من هذا التساؤل، صعب وغير هين، أما جواب الشطر الأول، فسهل ولين:
نعم .. و لم لا .. فالورقة الفلسطينية كما السور القصير، يركبه و يتخطاه كل من هب و دب .. بل و شعوب المنطقة العربية برمتها، وبدون استثناء، هي كما يقال في العامية الليبية: ( زي الجحش القصير أللي ايجي ايفحج )، فإذا كانت كل أنظمة الحكم المتخلفة، ورموزها الكارثية، تحكم وتتحكم بدون استثناء، فهل سيعجز الطربوش التركي العريق عن الركوب و الامتطاء ؟
إذاً السؤال: كيف تأخرت تركيا كل هذا الوقت في ركوب هذه القضية، وشعوب تلكم القضية، كما صنعت في سابق عهد و أوان الأستانة.؟
والسؤال الأهم: أين كانت عدالة القضية الفلسطينية،، والنخوة الإسلامية العثمانية،، حينما بادرت تركيا بالاعتراف بإسرائيل ؟ وتبادلت معها السفراء بعد تبادل السفارات ؟
أين كان ملف غزة الشقيقة، وملف إيران الجارة اللصيقة، في أجندة التحالف الاستراتيجي العسكري مع تل أبيب، والمناورات العسكرية المشتركة ، و من كان يا تري العدو المشترك؟
السؤال: ماذا عن الموساد الاسرائيلي الذي يملك اليوم أهم وأخطر مراكز تجسس في منطقة الشرق الأوسط، هناك على الأراضي الحدودية التركية المحاذية لإيران ؟
كيف يستوي أمر مساندة المضطهدين المحاصرين في غزة، من لدن من يضطهد الأكراد ويحاصرهم ويفنيهم قتلاً وتجويعا ؟ مالفرق بين نصر الله و أوجلان ؟ ماذا عن مجازر الأرمن، يا بشر العروبة والإسلام ؟
أم أن مسلسل الأساطيل التركية، "يا مساطيل" الأعراب، كما هي مسلسلات مهند و لميس ، مجرد ديكور زائف، ومكياج مكشوف، وسيناريو ضحل وتافه ، يتلاعب بالعواطف و يضحك على الدقون، ومع ذلك له ما له من شعبية وقبول ؟
الجدير بالتأمل والتمعن في كل ذلك المشهد المضحك المبكي، هو صور: أردوغان، المرفوعة، والأعلام التركية المرفرفة في مختلف عواصم الانتكاسة العربية الأبدية، كأنصع مؤشر على بؤس تلك الشعوب ويأسها من نفسها في أن تحدد مصيرها، وطغيان غريزة الانقياد البهائمية، التي تطبعت بها وألفتها، فقبلت بأيً كان، ومهما كان أن يركبها، وسيان باسم القومية أو العقيدة، أو حتى الجيرة والجريرة.
فهنيئا لتركيا ورقتها الرابحة، مرحلياً، وصفقاتها الناجحة تجاريأ و سياحياً و إعلامياً، مع القطعان العروبية، والتي ستفتح لها خزائن حكوماتها المكتنزة، ومكنون صدور شعوبها المكبوتة، مؤقتاً ، إلى أن يأتي راكب أخر جديد.
إلا أن البوابة الأوربية، يا "أركاداش" لن تفتح إلا بترسيخ الديمقراطية، وتعزيز العلمانية واحترام حقوق الإنسان كأن من كان.
قلم / فتحي بن خليفة



#فتحي_بن_خليفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمازيغ والفلسفة
- أنا ليبي رغم أنف القذافي
- إسرائيل و الجماهيرية همجيتهم ورُقِينا
- الجماهيرية القذافية.. جماهيرية الميز والعنصرية....تيريت* ... ...
- الاٍيدز السياسي
- هو تطرف تقولون .. إذن فليكن


المزيد.....




- -توقفوا عن استرضائه وواجهوا النار بالنار-.. حاكم كاليفورنيا ...
- كيم جونغ أون يقيل مسؤولا رفيعًا ويصفه بـ-التيس المربوط بعربة ...
- أخبار اليوم: دعمًا لأكراد سوريا.. مظاهرات عنيفة في تركيا ومو ...
- ترامب يهدد برفع الرسوم الجمركية والبرلمان الأوروبي يجمد اتفا ...
- استقبال رسمي ومسيرة شعبية في داكار احتفالا بتتويج منتخب السن ...
- استبعاد نتنياهو وغالانت من مؤتمر دافوس وهرتسوغ ينتقد
- حاملة طائرات أميركية تعبر مضيق ملقا متجهة إلى بحر العرب
- لماذا عرقلت إسرائيل عمل لجنة الميكانيزم في لبنان؟
- ترامب: ماكرون وستارمر-يصبحان فظّين عندما لا أكون موجودًا لكن ...
- ترامب عن الخيار العسكري ضد إيران: -لا أستطيع التنبؤ بما سيحد ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي بن خليفة - تركيا : محاولة النفاذ لأوربا عبر غزة