أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرثا فرنسيس - يالهُ مِنْ لقاءٍ














المزيد.....

يالهُ مِنْ لقاءٍ


مرثا فرنسيس

الحوار المتمدن-العدد: 3022 - 2010 / 6 / 2 - 13:45
المحور: الادب والفن
    



تدور بداخلي حربٌ شعواء
لا اهدأ..لاانام..صباحاً ومساء
فراغ ليس له تفسير أو تبرير
قلق ..تعب إنفعال ..إحساس مرير
ماذا أريد من الحياة ....من البقاء؟!!
ماهو هدفي ..أو طموحي للبقاء؟!!
أخرجُ سرًّا... في لهيبِ الشّمس
حتى لايراني الناس أو أسمع الهمس
أتجه صوب البئر لأحصل على الماء
ليس لأرويَ عطشي ،فليس إحتياجي للماء
نظرات القوم لاذعة ، لاذعة كالسِّياط
همسات ...اتهامات .... أصوات
هل أخطأت لأني أبحث عن الحبّ
ربما ... ربما ليس من حقّي أن اُحَب
عند البئر ...رأيته ....تعجبت
لماذا يخرج مثلي في هذا الوقت
تجاهلته فأنا امرأة وهو رجل
بيننا عداوة... لن ُأعِرض نفسي للخطر
سأملأ دلوي وأبتعد ... نعم سأبتعد
كفاني اتهامات، كفاني نظرات ..سأبتعد
لكن .. طلب مني ماءً ليشرب ..ياللعجب
عيناه تشعّان حناناً ......... ما السبب
كأني كتاب مفتوح ... قال لي كل ماحُجِب
لم تكن عيناه لائمة ...لا و لا مٌحِقّرة
بل بكل الحُبِّ والتقدير ُمُحَمَّلة
آهِ لقد كُسر خوفي .... ذهب خجلي للأبد
فقد رأيت نفسي في عينيه... .. كما الذهب
وجدْتُ نفسي ..عندما وجدني ، قبلتها لمّا قبلني
تختلف الأشياء عندما نراها.....بصدق القلب
ماظننته حباً ... أبداً .... لم يكن أبداً "حُب"
هو استجداء ... هو استغلال ممن يَدَعون الحب
لكن ماعرفته .... حبٌّ حقيقيٌّ لمسَُ القلب
حبٌّ يُعطي .... حبٌّ يبني ...حبٌّ ليس له شرط
حبُ أذوب به
فأستطيع ان أحبَّ العالم كله بلا قيد ولا شرط
الآن ....نعم الآن قد عرفتُ الفرقَ


محبتي للجميع



#مرثا_فرنسيس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تفهمني؟؟؟
- أنا انسان
- موقف المرأة من خرافة وأكذوبة دونية المرأة
- شريعة الزوجة الواحدة


المزيد.....




- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...
- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرثا فرنسيس - يالهُ مِنْ لقاءٍ