أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الجبوري - حين تغيب كل شئ يتوقف














المزيد.....

حين تغيب كل شئ يتوقف


ابراهيم الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3019 - 2010 / 5 / 30 - 23:34
المحور: الادب والفن
    


في غيابك تتوقف الكلمات

في غيابك..لاشيء يكتب

عندما تغيب..تلحق بك كل حروف اللغة..
وتتبعك كل الكلمات..فلا شيء بعدك يكتب..

عندما تغيب الشمس..يأتي القمر

وعندما يغيب المساء..يأتي الصباح

وعندما يغيب اليأس..يأتي الأمل

وعندما يغيب الحزن00يأتي الفرح

وعندما يغيب الناس..يأتي آخرون





وحدك عندما تغيب..تترك كل الأشياء خلفك في حالة غياب . .

عندما تغيب

أستجمع أنفاسي..

ألملم بعثرة نفسي..

أملأ قلمي بالحزن

أبحث عن أوراقي

أحاول أن أصف لون وطعم ورائحة غيابك..

لكن..

لاشيء حين تغيب يكتب..

مازلت أبحث عن مفهوم حقيقي لمعنى الحنين..

ترى ما هو الحنين؟؟

هل هو أحساس مؤلم ناتج عن نهاية مؤلمة لحكاية فاشلة..

أم انه أحساس مزمن يستعمرنا في كل الأوقات..فلا يعترف بالوقت..ولا بالزمان..

أم هو أحساس غامض لا نعرف لمن؟والى أين؟والى ماذا؟

أو انه عاطفة خامدة تشتعل في داخلنا في لحظات الحزن والاشتعال بالذكرى؟؟

ام انه أحساس قويمن حاضرنا..وأقوى من أيامنا..فيسرقنا من أنفسنا..ويطير بنا إلى الماضي

الذي كنا به ذات يوم من أصحاب السعادة؟؟


أتعرف؟؟

مازلت أحن إليك

مازلت أفتش بين بقاياك عن شيء منك..

مازلت أسافر إلى عهدك ووعدك الجميل..

ومازال الحنين يقف عائقا بيني وبين النسيان..

لكن..

يبقى أجمل ما في الحنين أنه لا يطير بي..إلا إليك..

ترى؟؟

أيهم اشد إيلاما :

لحظةذاتها

أم لحظة الحنين بعد الفراق؟؟

________توقيعي_________
سلاماً على دجـــــلة والفرات
على الصامــدين بوجه الغزاة
سلاماً على النسوة الصابرات
على البائســين الجياع الحفاة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الجبوري - حين تغيب كل شئ يتوقف