أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رستم علو - لا شماتة














المزيد.....

لا شماتة


رستم علو

الحوار المتمدن-العدد: 3017 - 2010 / 5 / 28 - 19:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعليقا على قافلة المساعدات التركية المتجهة لغزة اليوم .
والاعلام المطبل والمزمر المرافق لقافلة المساعدات التركية
لتبيض وجه اردوغان حفيد ال عثمان .
المزاود على العرب والمسلمين بمواقفه وتصريحاته الدونكيشوتية
لاسرائيل ودفاعه كذبا ونفاقا عن اهل غزة .
ناسيا او متناسيا عن جرائمه واجداده بحق الاكورد والارمن
وإيزديين والسريان . وحكم وتسلط اجداده على العرب وغيرهم
425 سنة عجاف .
اطفال غزة وقوافل المساعدات ؟ واطفال كوردستان وهدير الطائرات ؟
والوجه القبيح للحكومات ؟ يكيلون بما يناسب الحالات ؟
فاطفال الكورد خطيرون عندما يكبرون حسب الاحتمالات ؟
وطبعا سيطالبون بحقوقهم حسب كل الشرائع والقوانين والمعاهدات ؟
لذلك لا بد من وئد الاحلام والطموحات ؟
من قبل جمهوريات هُبل ؟ عزة ؟ واللات ؟
اما مساعدة اطفال غزة فواجب وفرض باسم آيات ؟
الكاتب الرحوم العطوف على الفتيات والزوجات ؟
بعد أن قُتل الاب الزوج العم الخال والعمات والخالات ؟
عبد الجبار القهار المقتدر القادر الماكر مالك الجنات ؟
لعباده الصالحين والصالحات ؟
الا المغضوب عليهم من الكورد الذين يطمحون باقليم او المساوات ؟
مع بقية الملل والنحل والاقوام والديانات ؟
في هذه المنطقة المسمات مهد الحضارات ؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عائشة وحديث الفاحشة ؟


المزيد.....




- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...
- رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: أنفقنا 600 مليون دولار ولم ننج ...
- وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يبحث مع الأمين العام للمنظ ...
- إزاحة الستار عن النسخة العربية من كتاب ذكريات قائد الثورة ال ...
- حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورات -لبيك يا خامنئي- في طهران ...
- أزمة دبلوماسية: سفير الاحتلال بواشنطن يهاجم منظمات يهودية بس ...
- قائد حرس الثورة الإسلامية في طهران الكبرى العميد -حسن حسن ز ...
- فرنسا: الحبس الاحتياطي لتونسي خطط لهجمات تستهدف متحف اللوفر ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رستم علو - لا شماتة