أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شه مال عادل سليم - ( ذكريات الطفولة )














المزيد.....

( ذكريات الطفولة )


شه مال عادل سليم

الحوار المتمدن-العدد: 3013 - 2010 / 5 / 23 - 21:55
المحور: الادب والفن
    


تمعّنت في حيطان ( خانقا)( 1 ) الطينية التي لم تَزَلْ كلماتي ورسومي محفورة عليها ...........
رغم الامطار والاعاصير والطوفان .................
انها باقية كما هي ...
كانها تعلن العصيان من جديد .................
.................................
.......................
فجأة سمعت صوت والدي ...................
ناديته...........................
.........................
صرخت كانما يسمعني وقلت :
الوصول اليك استغرق مني عمرا من الانتظار ....
الى متى ستسكت عن حقك في كشف اللغز ؟
الى متى ...؟!!
ابتسم والدي لي كما كان يفعل دائمأ وهمس في اذني وقال :
لا تصرخ يا ولدي ....
فالناس مازالوا نائمين هنا ............................
........................................
مسكت يده بقوة خوفا من ان افقده ثانية بين ازقّة بيوت فقراء( شيخ الله )( 2 ).......
محدقا الى الباب الذي حفرت عليه بالمسمار قبل 31 عاما وجه طفل مسحت خطوط الدمع قسمات وجهه المستدير وهو ينظر الى السماء كانما يعاتب الله .............................
.................. .......................................


اربيل ـ 2009
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ خانقا ـ كلمة فارسية وتعني البيت , وتطلق على تلك المنطقة التي تقع بالقرب من جامع خانقا في مركز المدينة ومنه اشتق الاسم ...
2 ـ شيخ الله , سوق شعبي وسط مدينة اربيل .



#شه_مال_عادل_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى الشهيد الصحفي (سرده شت عثمان ) *
- النجمة الحمراء التي اضاءت طريقنا
- لا ...لا يمكن للعراق الوقوف على رجل واحدة
- لماذا حدث كل هذا هنا ؟
- ١٦ / ٣ / ١٩٨٨
- يا - اتحاد شعبي - تقدّمي ….
- الشهيد سفر حمد أمين محمود ( سالار)
- هيا انهض ...!
- - أزالة احياء أربيل القديمة - تحتاج مراجعة جدية ..!
- الى الشاعر سمير صبيح
- بشر كالتماثيل ...لاحياة فيهم ...!
- طفولة محرومة من السعادة ... تعمل لتعيش في زمن القهر والعوز !
- خضر كاكيل ...من أبطال ملحمة - هندرين -
- لنتذكر معأ الشهيد النصير ناصح حمدأمين ( كوجر )
- شمس بيرموس تلامس مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في اربيل
- من اولويات ومهام الكابينة السادسة في أقليم كوردستان
- بدون تعليق رجاءً ..!
- - الى الذي عاد و لم يعد .... ! -
- قتلة كامل شياع ... هم انفسهم وراء تفجيرات الاربعاء الدامي !
- اوقفوا المتاجرة بضحايا حلبجة والانفال !


المزيد.....




- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شه مال عادل سليم - ( ذكريات الطفولة )