أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسيم يوسف - الى جبناء (شِعر)














المزيد.....

الى جبناء (شِعر)


وسيم يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3009 - 2010 / 5 / 19 - 12:13
المحور: الادب والفن
    


بالنيابةِ عن بلادي
وبلادِ الأنبياءْ
بالنيابةِ عن بلادٍ
سامَها التاريخُ أصنافَ البلاءْ
عن بلادٍ ..
عمرها سبعة آلافٍ ونصف الآلفِ من عمر العطاءْ
عن بلادٍ علَمتْ أوّلَ درس ٍ..
في الحضارةِ للبشرْ
كتبتْ أوّل حرفٍ ..
من حروفِ الأبجديّةِ فوقَ أوراق ِالشجرْ
بالنيابةِ عن امي ,
أبي ,
عن إخوتي ,
عن نخلة ٍ في دارنا ,
وعريشةٍ خضراءْ
عنّي وعن حبيبتي ..
حبيبتي الحسناءْ
بالنيابةِ عن تعبِ الرجالِ المُنهكين ..
دمعةِ الاطفال ِ,
آهاتِ النساءْ
بالنيابةِ عن ملايين ٍ تغني ..
تحت شباكِ السماءْ
عن ملايين ٍتصارعُ كِسرة َالخبزِ لتمنحها البقاءْ
عن ملايين ٍتُمنـّي النفسَ في لحظةِ صفوّ ٍ وهناءْ
بالنيابةِ عن ضمير ِالشِعر ِ..
في زمن ٍ بهِ الشِعرُ حرامٌ وبراءْ
وبه الشعراءُ ماتوا ..
في فراش ِ الغرباءْ
بالنيابةِ عن حريق الشرفاءْ
عن عذابِ النجباءْ
عن دماءِ الشهداءْ
جئتُ أسألُ هؤلاءْ ...
لمتى ستُقاتلونا برداءِ الأتقياءْ ..؟
لمتى ستُجادلونا في قضيةِ كربلاءْ ..؟
لمتى ستدّعونْ ..
ذلك العلم الذي لا تعلمونْ ؟
ذلك النور الذي لا تبصرونْ ؟
ولِكـَمْ تتلاعبونْ ..
بالمساكين ِ وبالمستضعفينْ ,
وتقولون على اللهِ ,
تطيلون لحاياكم , وأنتم تكذبونْ ؟
ولِكـَم ستلعبونْ ..
دورَ ربٍٍ وسماءْ ؟
لمتى يا أشقياءْ .. ؟؟؟

** **
قد عبثتم بالحقيقه ,
وعقولَ البسطاءْ
قد عبثتم بالحقيقه ..
وتلاعبتم بأكثرِ من طريقه
ورقصتم ..
فوق شعبٍ وجراحْ
وتوارثتم علينا ..
بالفتاوى والسلاحْ
والعباءاتِ الأنيقه
وكلامِ الأوصياءْ
لمتى يا أشقياءْ .. ؟؟؟

** **
إن هذا الدينَ دينٌ للمحبةِ والنصيحه
ومتى الإسلامُ يرضى
ذبحَ إنسان ٍ كما يذبحُ قصّابٌ ذبيحه
ولِكـَم ستـُكبِرونْ ..
كلما سالتْ دماءُ الأبرياءْ
بسم ِ شيخ ِ الأمراءْ
لمتى يا جبناءْ .. ؟؟؟

** **
سوفَ يسقط ُ كلُّ ثوبٍ وقناعْ
لتبانْ ..
كلُّ عوراتِ أميركُمُ القبيحه
وتـُبادْ ..
لوية ُ الألسُن ِ في تعريفِ ما يُدعى "جهادْ" ..
والتآويلُ اللصيقه
قد عبثتم بالحقيقه ..
وتبايعتم مع الشيطان ِ أنْ "لا للحقيقه"
كلّ هذا كي تعيشوا
سعداءاً أثرياءْ
من دماءِ الأبرياءْ
فوق أرض ِالأنبياءْ
لمتى يا جبناءْ .. ؟؟؟
لمتى ...
يا جبناءْ ؟!!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكراً لكِ ( شِعر )
- مدينة الخوف


المزيد.....




- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسيم يوسف - الى جبناء (شِعر)