أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جابر - تقيم جمعية الثقافة للجميع جلسة استذكار لشاعر الإنسان والوجع العراقي














المزيد.....

تقيم جمعية الثقافة للجميع جلسة استذكار لشاعر الإنسان والوجع العراقي


محمد جابر

الحوار المتمدن-العدد: 3006 - 2010 / 5 / 16 - 15:58
المحور: الادب والفن
    


أقامت جمعية الثقافة للجميع على قاعة فؤاد التكرلي جلسة استذكار للشاعر الشعبي عزيز السماوي بتاريخ 13 / 5 / 2010، حضرها عدد من المثقفين و الأدباء والشعراء الذي رافقوا الشاعر خلال تجربته الشعرية والإنسانية في الوطن والمنفى، فضلاً عن عدد من القنوات الفضائية . أدار الجلسة الشاعر علي العقابي متحدثاً عن سيرة الشاعر ومنجزه الشعري. مضيفاً " ان استذكارنا اليوم هو دين في أعناقنا تجاه الشعراء الذين ماتوا في الغربة وفقدناهم .. وبالنسبة لشعرية عزيز فهو شاعر ملحمي يتأثر نصه الشعري بالفلكلور الشعبي والتراث الديني ". وبعده تحدث د. عبد جاسم الساعدي الذي رافق السماوي لسنوات طويلة تمتد الى عشرين عاماً في الوطن والمنفى ( الجزائر ولندن ) وجاء في كلمته المطولة" ان عزيزاً شاعرٌ يحمل بداخله الوجع والهم العراقي ". متحدثاً عن تجربته في الغربة وعلاقته بالادباء والشعراء الجزائريين، كونه انتمى لقضاياهم التقدمية، مضيفاً " كانت القصيدة تتحرك بكل مسامة من مساماته وهو يقرأ ويتألق ويتمرد ، أذ كان يرسم بشعره أشكالاً للمشاعر ولا يكتفي بوصفها فقط . ". وذكر الساعدي تجربة السماوي مع المرض وكيف قضى أيامه الأخيرة في المستشفى حيث كان برفقته " .وتحدث عن الأمسية التي أقامها له الأدباء في لندن قبيل وفاته والتي شارك بتنظيمها الساعدي . وتحدث الروائي المبدع سلام إبراهيم الذي كتب(ثلاث دراسات عن الشاعر ) عن تجربته مع الشاعر في العراق قائلاً " كانت تربطني بعزيز علاقة وطيدة ، فنحن من نفس المحلة ( في محافظة الديوانية )، وذكر ان " الشاعر يمتلك شخصية شعبية من طراز فريد، اذا يتحدث مع الجميع ويتعرف عليهم ببساطة، وهو على عكس شعره فهو صاحب ( نكتة ) لاذعة " . ثم قدم ملخصاً عن تجربة الشاعر عبر الدراسات التي تناولها بإيجاز. مؤكداً فيها ان الشاعر من المجددين في القصيدة الشعبية ( أذ هو لم يتأثر بشعر مظفر النواب ) فهو صاحب قصائد إيقاعية، وان لا أحد يستطيع قراءة شعر عزيز السماوي الا عزيز السماوي، فهو يهتز بجسده كله في القراءة ".
وذكر سلام "أنني أقمت له جلسة أحتفالية في ( ملبورن ) قبل وفاته وكان مدعواً، ولكن وافاه الآجل، أثناء الأعداد للجلسة، ولكننا أقمناها بعد رحليه. وقال أخيراً " لا أستطيع وصف عزيز فهو مثل النهر ." كما قرأ الشاعر كاظم غيلان لقاءً كان قد أجري مع الشاعر السماوي ونشرته مجلة الشاهد السياسي الصادرة في قبرص العدد (123 ) الصادر بتاريخ 11 تموز 1998 ، والذي أعاد الشاعر كاظم غيلان نشره في جريدة الصباح منذ مدة . والحوار بعنوان ( أبن خلدون يبشر بأن شعر المستقبل .. شعبي )، وأكد غيلان أننا نريد معرفة كيف يعرف الشاعر أسلوبه وشعره . وبعد ذلك قدم الشاعر عبد الزهرة السوداني دراسة عن شعرية السماوي بعنوان ( الدهشة اللونية كرمز متحرك ودلالة معنوية في الشعر الشعبي ) وجاء فيها " ان شعرية السماوي تتدفق عبر ينابيع الذات باتجاه الإثراء الفكري والنفسي، لخلق مضامين إنسانية تتلون وتتراقص أمامك بريشة رسام. أذ يقول في مجموعته أغاني الدرويش : " زراكك يلتم بروحي ويضل جيسة برد للصيف" ، وبعد ذلك قرأ الشاعر علي الربيعي قصيدة رثاء بعنوان( مراجيح ) أهداها لروح السماوي ، جاء فيها : ما مرة شفتك تبتسم / تغفه بحلم / تصحه بحلم / تفرك عيونك نهارك / وتكَعد بفّي انتظارك / وحدك مكَابل خيالك ...) ثم قدم الشاعر عزيز صاحب كلمة نقدية وقصيدة مهداة للسماوي بعنوان ( الملوي ) وجاء فيها : مرة يكتب بالخناجر شعر شعبي ! / مره يكتب بالأظافر ../ وطن أصله الخواطر ...) وأخيرا قدم الشاعر ريسان الخزعلي ورقة استذكار بعنوان ( عزيز السماوي .. الشاعر المجدد والحضور المستمر ) قرأها عنه الشاعر عبد الزهرة السوداني، وكان أخر المداخلين الشاعر هاشم مجلي الذي تحدث عن تجربة الشعراء الشعبيين في العراق من ضمنهم السماوي في فترة الجبهة الوطنية وفي السبعينيات ، وتأثيرها على شعرهم .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمحات في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي
- الحزب الشيوعي العراقي/اتحاد الشعب والاشكالية الفكرية
- لماذا الحزب الشيوعي العراقي/اتحاد الشعب
- اليسار اللبناني: سؤال الغياب
- النخبة السياسية الفلسطينية في موقع المعارضة: السلوك والذهنية ...


المزيد.....




- ارتفاع حصيلة النشر في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتم ...
- رحيل صادق الصائغ : الشاعر الحداثي والفنان المتمرد
- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جابر - تقيم جمعية الثقافة للجميع جلسة استذكار لشاعر الإنسان والوجع العراقي