أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - دون كيشوت














المزيد.....

دون كيشوت


سيروان ياملكي

الحوار المتمدن-العدد: 2999 - 2010 / 5 / 8 - 01:45
المحور: الادب والفن
    


الى من يهمه الامر ويصدق عمرو



(الفارسُ) هذا هدَّدَ أمريكا

فتعالوا ..

نسمعُ هذي الموسيكا

صوتٌ صدِيءٌ ونشازٌ

لاتقبلُهُ الأُذُنُ الشّرقـيّهْ

وجمالُ مقامِ السّيكا

لاتقبلُهُ الأُذُنُ الغربيّهْ

ورحابَةُ صدرِ الهارمونيكا

هذا (الفارسُ) جرّبناهُ ولعنّاهُ

في ذبحِ (حلبْچَةَ) و (الأنفالْ)

في قـتلِ النّخلِ وفي عطشِ الأهوارْ

لم تُكْرِبْهُ البلوى

فالمَنْصِبُ كالحلوى

ولأعماقِ (الكرسي)

كالبحرِ لهُ نشوى

لم يجرُؤْ للرُّقعةِ تحريكا

بل كانَ يغضُّ الطّرفَ

إذاً قد كانَ شريكا ..

صدقوا إذ قالوا .. "حاميكَ حراميكا"

في كُلِّ (عراقِ) اليومْ

لافردٌ لا جُرذٌ .. إن مُتَّ سيـبكيكا



هذا ( الفارِسُ) نفسُهُ قد هدَّدَ أمريكا

كيفَ تُكلِّمُ (ربّكَ) يا (موسى) ؟!

مِن أينَ تعلمتَ التكتيكا !

سيفٌ خشبيٌّ مبتورٌ

سيفٌ أشبَهُ بالأنتيكا

كيفَ تُحارِبُ (ربَّكَ) يا (موسى) ؟!

ربُّ التّكنولوجيا ..

بالأفعى تسعى .. أم بعِصيكا !

فانزِلْ عن صهوَةِ جامِعَةٍ

هَزُلتْ .. حتى كادتْ ترميكا

مَنْ أنتَ لكي تعصي حاديكا ؟!

ممسوحٌ أنتَ كواوِكَ يا(عمرْو)

لا تُنطقُ .. لا في الخيرِ ولا في الشّرْ

لا تُلفظْ .. لافي العيشِ ولا في القبرْ

فاسكتَ واغمِدْ سيفَكَ ..

يا ( دونكي شوتَ) العصرْ



#سيروان_ياملكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - دون كيشوت