أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى حسين - صلاة الجمعة














المزيد.....

صلاة الجمعة


منى حسين

الحوار المتمدن-العدد: 2990 - 2010 / 4 / 29 - 19:45
المحور: الادب والفن
    


اليوم
اليوم جمعة
أعتلى المنصة خطيبها
مرتديا العمامة والخاتم
خاطبهم.. يالأهمية الخطبة
كل قضيتهم
الآههم ودينهم
خروج أبنتهم بشعرها الملفوف
كل قضيتهم نسائهم وحبسهن
في منازل ورفوف
لايراهن أحد..
الا الواحد الأحد
سمعته يقول بسم اللـه
سمعته يقول النساء
النساء
لم يتحدث عن الكذب
ولا عن الوباء
لم يتحدث عن الفقر
ولا عن الغباء
كل ما كان يردده النساء
لا تتركوهن.. يخرجن
لاتتركوهن.. يتزين
لاتتركوهن.. يعملن
الا لخدمة الآله
استروا المرأة يهتفون
لأنها اساس العبودية
أنها عورة هكذا دينهم يقول
لاتحرروها.. الرب يغضب
وأنتم المسؤولون
هكذا ساعات وساعات يهتفون
******
ماذا في صلاة الجمعة من أنباء
كل أنبائها تخلف وبلاء
تعال ايها المعمم
وأخطب فيما يقع فينا
من ظلم وأبتلاء
أفتح صفحات المستقبل وحلق
بدلا من التراجع الى الوراء
أخطب في الرؤساء
أخطب في وزير الصحة والتعليم
أخطب في وزير الثقافة
هاجم متعصب الدين
أنا.. وأنت والنساء
نطلب دولة
راقية مستقيمة القوانين
أخلع خاتمك وأترك المرسلين
أنا وأنت نطلب حياة حرة
يعيشها طفل
وعامل
ومسكين
كلنا سواسية في الأيام
وفي السنين
ماذا في خطبة الجمعة عن المتسولين
ماذا عن ضياع الأموال والمرتشين
أخطب عنهم
وأترك نساء المؤمنين
معممون.. طائفيون.. متأخرون
لم يعد ينفعكم ما تخطبون
لم نعد نؤمن الابعلمنا
الابأنفسنا..
لابخطبكم وماتدعون..
23 / 4 / 2010



#منى_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما توفر لدينا من سورة النساء
- عصابة الرأس
- قصيدة شعر بعنوان (محكمة)


المزيد.....




- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى حسين - صلاة الجمعة