أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رنا سفكوني - من هنا ........ حيث تبدأني














المزيد.....

من هنا ........ حيث تبدأني


رنا سفكوني

الحوار المتمدن-العدد: 910 - 2004 / 7 / 30 - 13:10
المحور: الادب والفن
    


من هنا ....... حيث تبدأني
من هنا .....
تأتيني فلا تعبرني

من هنا .......
أتكور كما الجنين المتعب من الخروج

كما البربرية التي لا تتسع لها اللغات حين يقف السجّان في صحرائها كنقطة عبور
يمرر تذكرة للغياب ....
ينسق خطوطه الحمراء ....
ويلوح للقطيع ( سيروا بعيدا )

من هنا ....
انتظرت قدومك كما الفرسان
انتظرت ظل اليدين تلوحان في البعيد
انتظرت تفاصيل الكلام
وحده يفردني كصفحة الماء عرق الجبين

لك أن ترتبط بذاكرة مخضبة بالدماء
مخضبة بالياسمين المثقل بتهم البياض
بالحنين الممتد من روحك للقيد في قدميك
( لك أن ترتبط بوجع يسمى وطن
وجع يسمى صورة عن الهوية )
تشد الوثاق أكثر ليديك

من هناك ....
كنت أترقب المنفى حيث لا وطن هنا
من هناك
كنت أمد بقايا البربر فيّا
على تخوم البحر أهز رمالي والحصى
أدندن أغنية
يهدهد الرحيل
جاء النوى

من هنا ...
تعبرني فلا تأتيني

من هنا .....
أتكور كما الخروج المتعب بالجنين
ألوح لك بالكأس الأخير...
لنخبك أغني ....

( سايس حصانك بعد غيبة طويلة
يا عاوج الطربوش مع النرجيلة
العمر طول والسعادة قليلة
قلتلها والله اللي رماكي رمانا
نطقت دراعي يا دراعي يانا .......... ) .



#رنا_سفكوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبث يخص الذاكرة فقط
- مدن للتعب


المزيد.....




- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...
- من -غوستيني دفور-.. موسكو تحتضن الدورة الـ 39 من معرض الكتاب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رنا سفكوني - من هنا ........ حيث تبدأني