أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرمر القاسم - نواقيس..!!!














المزيد.....

نواقيس..!!!


مرمر القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 2990 - 2010 / 4 / 29 - 01:58
المحور: الادب والفن
    


نواقيس الليل

وهذياني الدائمُ في الأعماقِ يُناديني اليك ْ...
ويَبكيني الحنينُ ..حين يأسرُني الشوق ...

قاسيةٌ أنتِ هكذا قيلْ...

وأقاوم ُ أقاومُ .. وأبكي دون جدوى .. ما زال الحنينُ اليكَ يُدميني ...
ومازال الشوقُ يحاصرني ..
والأغطيةُ البيضاءُ تغريني برحلةِ العمر القادم ِ ..على سفينةٍ بيضاء مثُل الثلج ..
استنكرتُ في أعماقي كل الذي مضى ..وبتُ أصارعُ رغبةً جامحة ً تحتلني للقائك ..
وأقتنصُ النظر للخلفِ .. فدوماً هناك من يلاحقُ المحبين .. في بلادنا العربية .. ويأبى إلا وأد المشاعر ..
....
وأسافرُ معك إلى أبعد الحدود .. لعالم ٍآخر ربما ليس مثلهُ في الوجود ... و ربما هو من وحي تطرفي وجنوني ..
يُبعثرني الحنينُ كرمادِ الموقدِ البارد ...وينثرني في فضاءٍ غريب ... من يُلملم بقايا امرأة ٍهاربةٍ من ماض ٍ مرعبٍ ومخبف..؟

من يُربتُ على كتفي المُثــْــــقل .؟ .. ومن يُهديني وردةً في يوم عيدي ..؟

ذكراكَ تبُعثرني كحباتِ الرمل ِ كقطراتِ الندى على جبين زهرة ..ليتني لم أنظر اليكْ ...

ليتني ما عرفتُك يوماً .. كيف قَسَوتُ على قلبي .؟؟ لستُ أدري ما الذي استوقفني عند اسمك ..!!
شيءٌ بداخلي كان يمنعني ..من النظر اليك .. فكرتُ أن أعانده أن لا أستجيب .. لكنني ما استطعت.
رغماً عني تورطت , نعم تورطت بك وتُهتُ بك ... ورحلتُ معك إلى أبعد نقطةٍ على هذه الأرض.

يومها غادرني صوتي بجفاءٍ وعاندني ولم يستجبْ لرغبتي بالصراخ , أردتُ أن أُسْمعَ العالم كله
أني أحبك أنت ...وفقط أنت ...

نواقيسُ الليل تـُعذبني ...آهٍ من شوقي اليك ..آهٍ مني كم أنا قاسيةٌ عليّ ...ألبسُ صمتي وأعتنقُ حُبكَ بكل ألوان الطيف ..وأهيمُ على وجهي بحثاً عن مكانٍ يغريني بالبقاء ..يغريني بقصةِ حبٍ أبدية ...ويحي أنا كيفَ تركتُكَ ترحل وتُبقيني ..
يا أنتَ... يا أنتْ يا سيدَ عُمري وسنيني بي شوقٌ اليك يُضنيني .. ويحي أنابناري وسكيني قَتلتُ عمري وأحرقتُ سنيني ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهواك بلا أمل 8
- أهواك بلا أمل


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرمر القاسم - نواقيس..!!!