أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حبيب مهدي - داخل الوضوح .. خارج القصد














المزيد.....

داخل الوضوح .. خارج القصد


محمد حبيب مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 2987 - 2010 / 4 / 26 - 23:54
المحور: الادب والفن
    



لا احد يفضح سر الوردة غيري
ذاك فضاء مشبوه
وريح ضم بجنحيه أقاويل وتآويل
لمن كل هذه الرائحة ؟!
لنكن واضحين .
ونسمي البرق سراجا
ونسمي الشفرة رعدا
لنكن واضحين ،
لئلا ينكرنا الوضوح
هل قلت سرا ؟
لا احد غيري .
يوهم الببغاء بالملصقات
لا شيء يوهمني سوى الغيم
كدت اصدق تلك التفاصيل
تلك الوشاية ،
لو لم اسرق من بين أصابعك
نارنجة روحي .
خذيها ..
لعلي ألقى القصائد مبعثرة
لعلك تلقين خفافيشا تتدلى
أو فئرانا تتقلى سهوا ،
لعلك تلقين خريفي ..
هي ذي بعض لفائف من بعض شروحات
بالكاد نسيناها .
اذكر :
لا احد يفضح سر الوردة غيري
وأنا مشبوه بالصدق
مادمت كذلك
سألبس أنثى الكلمات السندس
وشرائط خوفي الإستبرق
وأرتل حزني
ما دمت كذلك .
* * * * *

كل مساء ...
كلما انفض قلبي
تتساقط منه ليرات الحب
فيأخذني الحراس السود
إلى سجن يشبه عباد الشمس
كل مساء ...
لا ادري لماذا تتساقط ليرات الحب
ولماذا اقتاد إلى سجن يشبه عباد الشمس ؟!
وبعد مليون كيلو متر من العمر
اخرج على هيئة قرنفلة حمراء

* * * * *
لي الأزرق
ولك الأبيض
لنمشي معا
لعل النسوة
يرين سماء تتمشى
أو ،
يسمعن هديلا آخر للأرض !

* * * * *
في الفجر
أديت التحية لذاك الصباح
ضجر المساء
وأمر الليل
أن يأخذني إلى الظلمة .

* * * * *
الربيع الذي انتظرناه
صار خريفا ،
اهكذا يتصفحنا العمر
أم نبقى نعد :


الشتاء ... الشيخوخة
الصيف ... الغجري
أم هذا الربيع
الذي ،
صار خريفا ؟!! ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حبيب مهدي - داخل الوضوح .. خارج القصد