أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - ما بين بين














المزيد.....

ما بين بين


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 2985 - 2010 / 4 / 24 - 12:12
المحور: الادب والفن
    


الخلاص

القمة التي على رأس الصباح
لم تلد ولم تولد
الصباح الذي ينهار أمام الليل
شيئا فشيئا يرجع الى صباحه ،
بل الذي نسعى إليه بشكل متتالي ..
الخلاص من الليل .
الصباح هو الطريق
القمة هي المرمى
الليل ذلك الوحش الكاسر
بحاجة الى عمل دؤوب ومتواصل
لأجل إزاحته
لأجل أن يكون طريق الصباح مفضيا الى القمة
فلندا 15.4.2010

الآلهة لا تنتحر

هناك شيء أبعد من الثقة بالنفس
لا أدري ماهو
هناك تفكير بالإنتحار قبل كلّ بداية
هذا بالنسبة للمتوحدين
هناك اللحظة الحاسمة
من أجل أنْ يتّحد العمل مع المقدس
هناك شيء يختلف بالتفاصيل
وبالترتيبات المعدة سلفا
هناك أنت ياصاحبي
مثل روبوت يسير بخمس أرجل
فلندا 18.4.2010

لاجديد تحت الشمس

الإنسان هو كل شيء
من خلال الإنسان الشعر طريقا ضيقا وبعيد
الأنسان ليس مفرغة هواء
مثل برتقالة تسقط عنها قشورها
الحبّ طبيعته الأولى والأخيرة
مثل زجاجة يتراكم فوقها ..
غبار الفضاء
الإنسان بالتأكيد
ممكن أنْ يصبح ملاك
الإنسان الوحيد القادر
على تسلّق السلم الأعلى
فلندا 24.4.2010



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاولة لإقناع النقاد
- الصعود على سلم الأعلى
- الى الشاعر ابراهيم الخياط مع التحية
- مطلع الفجر
- المدينة قبل الصباح
- من أسفل الأرض الى أعلى الفضاء
- الطفل الأليف
- داخل كواليس إحدى عروض الأزياء الفرنسية
- بقايا آثار قديمة
- الأيام الأولى بعد الخروج من جهنم
- الوقوف مابين إثنين
- جنود بلا أجساد
- الإستعداد للسراب المفاجيء
- مياه الشرب
- الأمم الشاسعة داخل حبة الرمل أو الديمقراطية
- من أجل قصيدة أفضل
- البديهية في الشعر
- ألوان ثابتة في الحداثة
- في حضرة الإنسان
- كلام من أجل تعزيز الإطمئنان


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش
- مديرية ثقافة سلفيت تنفذ سلسلة فعاليات لتعزيز الهوية الوطنية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - ما بين بين