أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماماس - كيْ أُصْلبَ مرَّتين (2)














المزيد.....

كيْ أُصْلبَ مرَّتين (2)


ماماس

الحوار المتمدن-العدد: 2976 - 2010 / 4 / 15 - 00:02
المحور: الادب والفن
    



لا تَتْرك.....اسمي مكتوبا على رمل الحلم،
فَالعواصف تشْتهي، جسدي؛
البلوِري
وأهدابي!
تَقْصدني الأعاصير،
حين يشتدّ الوجد،
وتنشد الجبال كفري
امسح عني، عرق الأيام الضائعة
فملابِسي السَّماوِيَةرَثة
وقوارير الأحزان
عطري
أدخلني
غابات كونك
وازرعني
بشرفة عينيك
ولا تُعِدني لاسمي
أبْعدني
أبعدني هناك،
واختلق كل الأكاذيب
كل الخدع
واختطفني
وخبئني بجفنيك
حتى لا تشاهدني
مفرِدات الكفر
واترك للريِح ....
أن تجرِف قَصائد الضباب
فما أنا سوى سَماءٍ ملبدةٍ بمطر عينيك
أمنحك مدايْ
و أحزان القلب
أجلس في معابد أمسياتك
لحنا يفجر ينابيع السغب
فتعالى ....تعالى......
ودثِّرني برعشة الآلهة
وحزن الأنْبِياء
وألم الزهاد
نجدد بياضَ التاريخْ
وننعى العشق الكسيحْ
وكل كسوف
زرعته المسافات بيننا
أسألك بحق شجرة
كانت بيننا قبل الشرود!
حملتنا العناء وصنوف العذاب
لنعيد الفردوس ....
وانسياب الروح وسلام الريح والغيمِ والتّراب
فللهمس....تاريخٌ لذيذٌ
وللصابئين منّا في العشق مغفرةٌ وثوابٌ
فأجمل النجومِ من صبأ لِلسَّماء


ليس سرا أن أضاجِع البحر
وأقبل شفاه الزبد
فأنا من صلاة الموج أتيت
ألْقت بي أزِقة منسية
على مفرقِ الحزن،
وَرتلتني ناياتُ الأمسيات الباردةْ
وشذبتني
سعابيب الجليد
كي أُصلبَ مرّتينْ
مرة على شفاه الإلهْ
ومرة على شهوات الشيطان
فتعالى....
لأنجب جسدك ألف مرة
و أكتب على صدري
أسماءك المخبأة في المطر
ُنبدد ساحاتٍ موحِشَةٍ
فتنطق باسمي الجديد أسفار البعث
وتمتد حقولي
تراقصني جحافل السنابل
و تمددني في أوصال الريحْ
لتكن كفك
زمردا زرعته الشواطئ
في ضفتين شارِدتين
فلأصابعكَ فردوسا
أيها الآتي من سفرِ الأناجيلْ
تفجّر في أحداقي ذكريات الشهداءْ
ومزامير الرهبان
والنساكْ
وتنتخب لوجهي
اسما من أوابد االغاباتْ
فما أنا سوى هباءٍ
على قارِعة مجرةٍ
وحلمٌ حزينٌ
فتكت به العواصفْ
ونقشت الأوهام أساطير المكر
على خدوده
لتحول حلمه طفلا
ثُم طفلا
ثُم طفلا!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مخاض
- قلق


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماماس - كيْ أُصْلبَ مرَّتين (2)