أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الخليفة - بعضهم ارهابي مع سبق الاصرار














المزيد.....

بعضهم ارهابي مع سبق الاصرار


لؤي الخليفة

الحوار المتمدن-العدد: 2972 - 2010 / 4 / 11 - 15:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



انتشار المواقع الالكترونية والمدونات وغيرهما عبر شبكات الانترنيت ,ظاهرة صحية , اتاحت للكثيرين فرص نشر ارائه وافكاره بل و المباديء التي يؤمن بها, دون رقابة او رقيب, وهذه حسنة تسجل للانترنيت مقابل الكثير من المساويءالمعروفة , سيما وان البعض الذي دخل هذا المجال الرحب , لاهم له سوى النشر وظهور اسمه في مقدمة او مؤخرة المقال او الراي او الخطابة او العضة...
الجميع يعلم ان الرقيب في هذه المجالات من النشر هو ضمير الكاتب نفسه ,وضمائر المشرفين عن الموقع الذي يتم فيه النشر , وهو-الضمير- ما يدفعهم الى الابتعاد عن كل ما يسيء الى المباديء والقيم والاخلاق الانسانية النبيلة , وهذه من مسلمات الكتابة الصحفية. فثمة مواقع وضعت لنفسها برنامجا واضحا وسلكت طريقا لا غبار عليه خلافا لمواقع اخرى يشوب برنامجها الضبابية ولا تترد في نشر اي مادة مرسلة حتى اذا كانت تدعو الى القتل والارهاب, وهنا ومن خلال موقع -الحوار المتمدن-الذي حرص ان يكون متزنا وملتزما طيلة فترة عمله,اقول ان تلك المواقع التي سعت الى الانتشار حتى وان كان ذلك على حساب شعب باكمله مدعوة الى اعادة النظر في الطريقة التي اعتمدتها , اذ يكفي شعبنا ماسي وفواجع .
من دون شك ان من يقتل شخصا , اي كانت الدوافع -باستثناء الدفاع عن النفس- هو مجرم وارهابي , غير ان هذه الصفة تنطبق ايضا على كل من حرض او دعم او اوى او ارشد....ذلك القاتل .
و لابد ان اشير الى ان الارهاب الذي اعنيه هو كل ما تسبب في قتل او ايذاء ابناء الشعب العراقي , اي كانت الوسيلة المتبعة او التسمية التي توصف بها . ومما يؤسف له ان بعضا من الكتابات التي تظهرعلى بعض المواقع اللاكترونية فيها تحريض مباشر على الارهاب- والدلائل هنا كثيرة - فثمة من يستغل الدين والطائفة واخر من خلال النعرات القومية وغيرهم من يعزف على النغمة الشوفينية ... مستغلين مدى تاثير ذلك على تفكير الكثيرين من اؤلئك الذين لا يتمكنون التمييز بين الغث والسمين و ماهو زائف وكاذب , وبين الحقيقة التي طالما يسعى هذا البعض الى غمطها
هنا اجد نفسي مضطرا الى دعوة نقابة الصحفيين العراقيين لتشكيل لجنة تضم نخبة من ذوي الخبرات والكفاءات ا لعالية لجرد ورصد مثل هذه الكتابات والكشف عن اسماء كاتبيها وعن الاسماء الوهمية التي يتستر البعض ورائها , وهم غير خافين , وتقديمهم الى المحاكم بتهمة التحريض على الارهاب , ذلك ان حرية الراي هي ليست استهتارا بحياة المواطن واستقرار البلد.
الجميع يعرف ان من يكتب في التحريض يختفي وراء اسماء وهمية في حين بعضا اخر هم من العراقيين الذين لجاؤا الى الخارج لدوافع عدة , وقد سنحت لهم الظروف لم شمل عوائلهم , ولطالما كانوا هم وابنائهم وبناتهم في مامن عما يجري في ظل المفخخات والتصفيات الجسدية , وبعيدين عن المخاطر , تراهم يتفننون بل لا يتورعون في الكذب والصاق التهم بالاخرين وتضخيم الصغائر , هدفهم اثارة الضغائن والنعرات الطائفية والقومية والاثنية , والمبدا الذي يعتمدونه هو - ان العصا التي تصيب اخي لا تسبب لي ضررا-, بل ان البعض , وبغية اسباغ شيء من الصدقية على مايكتب , يدعي ان لديه مصادره الخاصة التي يسقي منها معلوماته مع التاكيد على قربها من اصحاب القرار , في اشارة الى ان ما يورده هو عين الصواب ولا غبار على معلومته , مشيرا بين الفينة والاخرى الى - كما ذكرت في مقالي السابق- .
واخيرا ثمة مقولة قديمة تقول _ رحم الله امرء عرف قدر نفسه _



#لؤي_الخليفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المالكي وعلاوي ... كلاكما غير مؤهل
- هلا اعتذرت حماس لسكان غزة


المزيد.....




- السعودية.. فيديو أوراق بيد محمد بن سلمان وتقبيل حار و10 أمرا ...
- في السعودية وقطر.. صور تدريبات ومسيرات عسكرية مشتركة ينشرها ...
- غارديان: السفير الأمريكي بإسرائيل يعتبر سيطرتها على المنطقة ...
- نتائج واعدة للقاح شامل ضد البرد والإنفلونزا وكوفيد والحساسية ...
- تصعيد فرنسي إيطالي.. ماكرون لميلوني: ابقِ في المنزل
- أميركا ترسل -القطط الغاضبة- للشرق الأوسط.. وتثير التكهنات
- واشنطن تحذر: سقوط خامنئي لا يضمن استقرار إيران
- مواجهة أميركية روسية في أجواء ألاسكا.. بلا توتر
- بعد هزيمته قضائيا.. ترمب يفرض رسوما جمركية بـ 10% على جميع ا ...
- الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في دمشق


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الخليفة - بعضهم ارهابي مع سبق الاصرار