أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق عبد المجيد - أبكتني … ريهام














المزيد.....

أبكتني … ريهام


توفيق عبد المجيد

الحوار المتمدن-العدد: 2968 - 2010 / 4 / 7 - 19:41
المحور: الادب والفن
    


أبكتني … ريهام
إهداء من : توفيق عبد المجيد .. سورية .. إلى الأخ منار مهدي
إلى قديسة غزة … إلى الشهيدة
ريهام
إلى الأب المفجوع والأم الثكلى
إلى الأعمام الثلاثة والأشقاء
إلى أخي الذي تفصله عني آلاف الأميال
وتقربني جداً إليه الآلام والأحزان
إلى أبي علاء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بنيتي … ريهام
وتأبى الجراح أن تندمل بعد مرور
شهرين كاملين
وتأبى الدموع أن تعود إلى منبعها
فتنحدر قطرات قطرات
ويأبى الحزن المتمرد إلا أن يخيم ويقيم
في جسم أنهكه المصاب
وقلب انهالت عليه الطعنات
دون رحمة
والضحية الوحيدة دائماً
هذا المجرّح الذي تقصدته السيوف والسهام
من جميع الجهات

صبراً أخي زياد
صبراً أختي سهير
صبراً أخي أبو علاء
أجل … أحبتي
ها هي ريهام تطل للمرة الأولى والأخيرة
تلك الفتاة المتفوقة الوحيدة
ابنة الستة عشر ربيعاً
بعينيها البنيتين
وشعرها الأشقر
وقدها الممشوق
تطل كعروس البحر
تحميها النوارس من خطر الأمواج
واسماك القرش والحيتان
تزفها إلى مثواها الأخير
في موكب غزاوي مهيب

لقد ودعت المدرسة والرفيقات
الدفاتر والكتب والأقلام والممحاة
ودعت الوجع والألم
والمعاناة
اختصرت السنين
تجاهلت الأحلام وأمشاطها
وألعاب الأطفال
بعثرت كل أشيائها
وقررت أن تحلق مع الطيور وتهاجر
إلى مكان بعيد
إلى جنان الخلد

بنيتي ريهام
لقد سبقتك ملهمتي لورين
ابحثي عنها
اسألي عنها
فلن تتوهي
سيدلك عليها الكثيرون
إنها صاحية العينين السوداوين
الواسعتين
والشعر الفاحم
والخصر النحيل
والجمال الخلاب
صادقيها واسكني معها
وبلغيها تحياتي وأشواقي
بلغيها أنني كتبت الكثير وما زلت
وفاء لها وتلبية لوصيتها

أجل أخي أبو علاء
لقد أبكتني ريهام
أبكتني مرتين
الثانية عليها
والأولى على لورين
5 نيسان 2010



#توفيق_عبد_المجيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للكرد ( أصدقاء سوى الجبال )
- تعددت المنظمات واللجان ، والهدف واحد


المزيد.....




- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق عبد المجيد - أبكتني … ريهام