أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤادعبيد - قوافي .. نزقة (2)














المزيد.....

قوافي .. نزقة (2)


أمل فؤادعبيد

الحوار المتمدن-العدد: 2962 - 2010 / 4 / 1 - 18:59
المحور: الادب والفن
    



الا زالت تراودك الاحلام مثلي
الا زالت دقات قلبك ..
تفاجئك مثلي
بندى الزهر
ورائحة
الشجر
الا زلت تغامرني
ساعات العشق
شوقا لا حد له
وإن كنت بعيدا
فانت القريب
مثل الشريان مني
وطفح الشعور
يغتالني
حرفا اسجله
وفاقية امتطي بها الشوق
اليك
وحال يوقفني
حيث المطارح
تغيب فيك
وتعانق مني
النبض
فاعيد ترداد
اسمك
كاغنية أشدو نغماتها
دون ملل
فاتغنى شوقي اليك
امتنانا وعرفانا
نبيلا
لا بعده شوقا
ولا قبله
قبل
فحينما
تصدح الاسرار حالتها
تحضرني سرا
جميلا ولا
بديلا
فتنثال الكلمات
نهرا ابيضا
وبحرا يتعطش
موجه
لحالة مد وجزر
الا تعلم
ان كوني
يخالني
فيك
حالة ائتناس
بكل البشر
ويتنفسني
منك العبير
كعطر المطر
فلا تبالي
فإن اليوم
كان غدا في الامس
وغدا بأنسك
سوف ترتوي
حرارة القلب
ببرد القرب
وبك
تأنس الروح مني
والنفس


(2)



يانفحة نور تظللني
ياعبير يحتويني
الا تعلم سري بك
فما صلاتي وترتيلي
الا طريقا بك
يعتريني
فلست بالراهب فيك
او بالعابد
إنما
خيرة اختياري
وجه
القبلة
لصلاتي
ونحو
العشق
لكلماتي
فتأسرني الجهات
حيث أنت
بك استظل
ظلة المتناهي
في سره
وظله
فاتناثر
حروفا مقدسة
قداسة
الانامل
لداوود
فاتحير حيرة
الطقوس
بين صفاء ومطر
فتغايرني
الاسطر
غيرة الشوق
تغتلس قوافي
الابحار اليك
فتشاركني نزق الحروف تارة
وتارة تغيبني
حال الحضور
مابين
نقطة .. وحرفا

(3)

فجر ونهار وليل
يتقلبني فيك ..
نصرا
ونضرة الخطى
وكأنها ..
غرس
يتحرى
مجرى السبيل
حيث الجذر
يتعشق
العصارة
فينبتي حضورك
زهرا ونخلا
ونبيذا
من رحيق الارض
يشعلني
ملاذا
للاسياد
دون العبيدا
تحتلني
بين العينين
وأفق المخيلة
يرتادني
عمقا
وهالة نور
ومرآة
تعاكسني الظلال
وتقامرني
ثبات التيه
فأجدني في التيه
اتحقق اليقين
كآية تستعيرني
من ذاتي
تسلبني
تخليني
حيث تفوقني حينها
الكلمات
برا من الالفة
فتتشبعني ومضات
العشق
سطورا من النور
الهاما وابداعا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤادعبيد - قوافي .. نزقة (2)