أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالناصرجبارالناصري - العلمانيه والأسلام الحقيقي وجه واحد والسياسي عدوهما














المزيد.....

العلمانيه والأسلام الحقيقي وجه واحد والسياسي عدوهما


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 2952 - 2010 / 3 / 22 - 11:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العلمانيه والأسلام الحقيقي وجه واحد والسياسي عدوهما

لاأريد أن أزيف حقائق كما يتهمني البعض ولكن أعطي وجهة نظري وفهمي الذي قديكون ساذجا ولايعرف شيئا تاريخا عن المصطلحات العلمانيه والأسلاميه
ولكن يحق لي كمواطن يريد الوصول الى الحقيقه أن يفهم الأسلام ويفهم العلمانيه ويفهم الأسلام السياسي كما يشاء ولامانع قانوني ولامانع شرعي أن يقوم كل مواطن بأبداء وجهة نظره حول الحياة التي يعاصرها وهو جزء منها

1:- العلمانيه كما أعرفها
أعرفها بنوعين الأول بكسر العين وتعني العلم في أصدار التشريعات السياسيه والتي تريد أن تبني وتؤسس لدوله تنظم حياة المواطنين في هذه الدوله وهذا المبدأ غايه في الروعه ولايتناقض مع الأسلام الحقيقي لأن الأسلام الحقيقي يحترم عقول الناس وعلمهم ولا يتعارض مع الفكر الشخصي للأشخاص في الحياة فالأسلام الحقيقي لايحاسب الأنسان في الحياة الدنيا وأنما يحاسبه في الاخره والمسؤول الأول والأخير على محاسبة الناس هو الله فقط وهذا من حقه الشرعي لأن الله هو من خلقنا ومن حقه أن يحاسبنا ويظلمنا ويجلدنا أو يغفر لنا

والنوع الثاني بفتح العين وتعني العلم وأنا أتصور أن مفردة العلم تعني خدمة العلم لهذه الدوله أو تلك وهو أيضا غايه في الروعه عندما يكون هنالك علمانيون يدافعون عن علم دولتهم ويرفضون الأحتلال ويحافضون على رفعت وأستقلال علم دولتهم وهذا لايتعارض مع الأسلام الحقيقي والله سبحانه وتعالى يدعو الى الجهاد من أجل الأعراض والأرض والأرض في الايه المباركه يقصد بها الله سبحانه وتعالى الأوطان ومن واجب المواطن والسياسي أن يدافع على أستقلال وطنه

أما فصل الدين عن السياسه فلاأجد لها مبرر واقعي يستند على حقائق عقليه واقعيه
بل أنا لو طلب مني أن أعرف هذا المصطلح الأخير الذي يدعو الى التشرذم والتفتت والذي يدعوا الى ركن الأسلام جانبا أوركن العلمانيه جانبا بسبب الغموض الذي شاب هذا التعريف (عزل الدين عن السياسه ) فهذا التعريف يدعو الى التقاتل والتخاصم والعزل والصلب والجلد
أما أنا فأعرفه عزل الأسلام السياسي عن السياسه لأن الأسلامويين السياسيون هم دعات الفرقه وهم دعات التهميش والأقصاء وهم دعات أجتثاث الأفكار التي تتعارض مع معتقداتهم
ودليل على ذلك الحركه الوهابيه التي تريد أن تطبق أفكارزعيمهم الوهابي بحجة تطبيق الشريعه الأسلاميه وقامت هذه الحركه بقتل المعارضون لهم والتمثيل بهم وقاموا بهدم المعتقدات الدينيه التي كانت سائده أنذاك

فعلى القوى العلمانيه أن تتكأ على الأسلام الحقيقي وعلى القوى الأسلاميه الحقيقيه أن تتكأ على العلمانيه بمعاناها الأول والثاني العلم والعلم
فأنا كأسلامي حقيقي أول من أعترف بالعلمانيه وأقول بمليء فمي ((أنا علماني )) عندما أشعر بأن العلمانيين تخلو عن التعريف السابق ((عزل الدين عن السياسه ))

فالطبقه البسيطه من المواطنين يعرفون العلمانيه على انها ضد الدين الأسلامي وكل هذه التصورات وهذه التعاريف وهذه العداوات وهذه الحواجز بين العلمانيه والأسلام الحقيقي جاءت بسبب هذا التعريف ((عزل الدين عن السياسه ))
فالأزمه الحقيقيه والتخلف العربي وسيطرة الأسلام السياسي على المنطقه العربيه ليس بسبب صراع العلمانيه والأسلام الحقيقي بل السبب الأول والأخير يعود الى شمولية الأسلام السياسي والفهم الخاطيء للعلمانيه والأسلام الحقيقي
ملاحظه :- عنوان مقالي ( والسياسي عدوهما) أقصد به الأسلام السياسي عدو العلمانيه وعدو الأسلام الحقيقي

[email protected]



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاأ قلدهل أنامسلم أم كافر؟
- أتبنى الأسلام وأرفض الشيعه والسنه


المزيد.....




- وفاة خديجة فراخان زوجة زعيم جماعة أمة الإسلام عن عمر يناهز 9 ...
- الأمن الروسي يحبط هجوما على كنيس يهودي خطط له رجل أراد الانض ...
- تركيا.. قتيلان في عملية طعن داخل أحد المساجد
- -لا حروب لليهود- – عناوين منشورات يحملها جمهوريون شباب
- دمشق: ترميم مقبرة اليهود التاريخية وشواهد قبور مرتبطة بحقبة ...
- السليمانية تُحيي ذكرى حسن زيرك الأب الروحي- للأغنية الكردية ...
- حسابات داعمة لإسرائيل تروج لفيديو مضلل يزعم -استعباد المسيحي ...
- شيخ الأزهر يحذر من مستقبل مجهول دون ضبط الذكاء الاصطناعي
- بعد دقائق؛ سينشر آية الله السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة ال ...
- قائد الثورة الاسلامية: للانتفاضة الحسينية واقامة الحق واصلاح ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالناصرجبارالناصري - العلمانيه والأسلام الحقيقي وجه واحد والسياسي عدوهما