أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعود العزاوي - كاركتير شاعر














المزيد.....

كاركتير شاعر


سعود العزاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2950 - 2010 / 3 / 20 - 23:21
المحور: الادب والفن
    



انا الشاعر الفذ
يشهد لي مداد دواتي
بدون انقطاع اهيم بذاتي
قصائد تترى على كل غاد وات

واصرخ اني سليل القوافي
حكيم زماني
وشعري ونثري
طوع بناني

وان ضاق بالناس قولي
سأشتمهم
واغسل وجهي ببولي
فلا شيء يمنع
بأسي وهولي
ولي نشوة تفوق التصور
في شتم كل الذين
يعيشون حولي!!

نبي الزمان انا
فلتة خبأتها العصور
لتنطلق الأن بالردح والذم
حد الفجور
ولا شيء يمنعني
لا حياء لدي ولا ذمة أو ضمير
لذلك لي متعة أدرك الأن لذتها
لذبح النحور وشق الصدور!!

ولي في السياسة شأن عجيب
فلا شيء يرضي غروري
وطبعي الغريب
أعض بأسناني الصفر
كل البعيدين عني
وحتى القريب !!
وأنهش لحم الأقارب والأهل
وأمتص من دم خلِ حبيب !!

أنا الأن سيد ردح القصيدة والقافية
إله الشتيمة والكلمة النابية
أوجه ناري لكل الجهات
أوزع حقدي على الكائنات
ولي عُزلتي وإنفرادي وبؤسي
ولي ذلتي وإنهياري ويأسي
لأني تعلمت أن أطعن الأخرين
وأبصق في الكف حين تمتد نحوي
برفق ولين
أعيش وحيداً فريداً بأوهامي الواهية
تطاردني نزعة الشك والريبة القاسية
تصادر نومي
وتقتل يومي
وتجعلني مثل فص من الثلج ذاب
وضيّع تأريخه والملامحْ
لذلك الجأ ، بالرغم مني،
لصنع القبائح !!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعود العزاوي - كاركتير شاعر