أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزة بلعايب - هنا الجزائر..هنا صوت القدس














المزيد.....

هنا الجزائر..هنا صوت القدس


حمزة بلعايب

الحوار المتمدن-العدد: 2948 - 2010 / 3 / 18 - 18:42
المحور: الادب والفن
    



أحيت سفارة دولة فلسطين في الجزائر، أول أمس ، بالتعاون مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام الجزائر، بقاعة الموقار يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية وذكرى ميلاد شاعر الثورة، هذا الاختيار الذي لم يكن صدفة بل لارتباط اسم محمود درويش بشعر الثورة والوطن في عين العالم، والعالم العربي خاصة بالمقاومة الفلسطينية والدفاع عن قضية شعب• فالجزائر عقدت العزم أن تظل وفية لرجل اقترن اسمه بنضالات الشعوب، وستظل الجزائر وفية للقيم التي كانت هاجس درويش، الذي كان الضمير الحي والقلب النابض والقضية، على حد تعبير الإعلاميين الجزائريين الحاضرين. فقد أكد الإعلامي الجزائري "عبد الرزاق بوكبة" أن العالم سيظل يتذكر أن درويش هو من كتب شهادة ميلاد الدولة الفلسطينية هنا في الجزائر في 15 نوفمبر 1988، وقرأ هنا بالجزائر ملحمته "مديح الظل العالي"، التي غنتها بعد ذلك كل الشعوب العربية، ليختم بقوله أن رحيل درويش هو خسارة فادحة ليس فقط للقضية الفلسطينية، بل لكل الإنسانية وللشعر العربي بشكل خاص، مضيفا أن محمود درويش لقنه شخصيا درسا أبديا في الإنسانية عندما قال:
عندما تعد فطورك فكر بغيرك. لا تنس قوت الحمام
وأنت تقود حروبك فكر بغيرك. لا تنس من يطلبون السلام
وأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك.. من يرضعون الغمام
وأنت تعود لبيتك فكر بغيرك.. لا تنس شعب الخيام
وأنت تنام وتحصي الكواكب فكر بغيرك.. ثمة من لم يجد حيزاً للمنام
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات فكر بغيرك.. من فقدوا حقهم في الكلام
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين فكر بنفسك قل ليتني شمعة في الظلام
وقد تم خلال النشاط قراءات شعرية للعديد من الشعراء الجزائريين من بينهم الشاعر عبد الرزاق بوكبة، لميس سعيدي، سمير سطوف، وقد استلهم الشعراء من معين درويش الذي لا ينضب، فقد اعتلى المنصة الطفل المعجزة "محمد إسلام شاشي"، الذي فاجأ الحضور، حيث ألقى العديد من القصائد لـ" درويش، وكان العرس الفلسطيني حاضرا في هذا الموعد، حيث قدمت الدبكة الفلسطينية، وتعتبر من أشهر الرقصات الفلسطينية، تتخللها أبيات للغائب الحاضر درويش ،وبالمناسبة أشاد السيد أبو جهاد مسؤول العلاقات الخارجية بسفارة فلسطين بالجزائر بأشعار الفقيد محمود درويش التي طافت العالم برمته وكانت كما قال "دوما تؤكد عروبة فلسطين وتلهب نيران جماهير المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال كما ذكر بأن هناك مناسبتين هامتين أولهما ذكرى "معركة الكرامة" وهو أول انتصار لحركة فتح في 21 مارس 1968 وأيضا ذكرى "يوم الأرض" في 30 مارس 1976 أول انتفاضة يقودها الشعب الفلسطيني داخل مناطق عام 1948 وسقط فيها13 شهيدا من اجل الهوية العربية والتمسك بالأرض الفلسطينية وقال المسؤول الفلسطيني "اليوم تتعرض مدينة القدس للتهويد من طرف الاحتلال عن طريق مصادرة "الحرم الإبراهيمي" ومسجد "ابن رباح" في بيت لحم لكن الشعب الفلسطيني سيبقى كما قال رمحا وخنجرا بالمرصاد للاحتلال، وقد أشاد المستشار الثقافي بسفارة فلسطين في الجزائر السيد هيثم" بدعم الجزائر الدائم للقضية الفلسطينية من اجل استقلالها وعاصمتها القدس"، مؤكدا عزم الشعب الفلسطيني وقيادته على استرجاع كل أراضيه المغتصبة من طرف الاحتلال الصهيوني






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزة بلعايب - هنا الجزائر..هنا صوت القدس