أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جواد القيسي - حواء في ثوبها الاحمر..














المزيد.....

حواء في ثوبها الاحمر..


محمد جواد القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 2939 - 2010 / 3 / 9 - 13:30
المحور: الادب والفن
    


انطلقي يا نصف الكون المختبئ . اخرجي للمساواة كما خرجت من ضلع ادم . تحرري كالفراشة من يرقتها . فهذة يومك الجميل المتبعد عن طبقات التخلف ..
سجن من جليد كان بيتك . والضلام مستمر حالك . تنتضرين كل صباح فاتشرق لك الشمس كرات من جليد . كنتي بتعاسة وهمية في داخل قبرا بين الغرباء .
حفرت باناملك الرقيقة جدار الثلج . حتى ازرقت يداك من برودة الضلم . كنت تسافرين كل يوم . باحلام على وسادتك البيضاء . تصعدين سلالم هاوية .
كي تصلي الى بوابة موصدة . تري حواء من فتحة المفتاح . وتتاملي انهن لا يشبهونك . انهن يصرخن كاالرجال . فماذا يا ترى. الكوني انا عربية . استحي من مرئاتي .
او اصرخ فلا اسمع من شدة صراخ شبحي . او تعودت الكلام مثل الرجل الالي . او لئني دخلت بقدمي سجني الجليدي المحيط بي من كل جانب . فما ذنبي لو اصبحت
اوراق التين في الخريف صفراء . ماذنبي لو امطرت في صيفا وابتل شعري . ماذنبي لو نضرت الى السماء وخنجرا متصدئ تحت عنقي . وماءا باردة تجري من تحت قدمي . واصوات الغربان تصدع رائسي . لا تحزني يا حواء فا اليوم صنع لك ثوبا احمر من خيوط حرير ثوبا تتحرري من كبدات الازمان ثوبا يعكس اشعة
الشمس كي تذيب سجنك الجليدي . فاذهبي فاالسلالم صارت خلفك ولم يوصد الباب بعد الان . فاتااملي في السماء من جديد . فاولت الغربان فلا تعود بعد الان . فاهنيئا
بك وبي ثوبك الاحمر الجديد يا حواء العروبة...



#محمد_جواد_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الساحر الاسود..
- مسرحيات المحاكم.
- شعر نثر (انضر في قلبك)


المزيد.....




- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جواد القيسي - حواء في ثوبها الاحمر..