أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - |خديجة ابو عرقوب - أن لم تكوني فما الذي سيكونا؟!!!














المزيد.....

أن لم تكوني فما الذي سيكونا؟!!!


|خديجة ابو عرقوب

الحوار المتمدن-العدد: 2939 - 2010 / 3 / 9 - 13:29
المحور: الادب والفن
    


جميلات صباياك فلسطينيا...
كدفء الشمس يعانقها الغروب
سبحان رسام الغروب سحرا ...
ودروب الجميلات طيوبا...
جميلة بلادنا،،، وهن جماله الوطن
والقدس وشم الله في الوجه الصبوح...
تشرق في الرؤى دلال المغربي..
وعلى رملها حيفا ترجّلت...
كفارس مغوار طاب له الحلول....
في ليلة الرحيل إياها عروس
وثوب العرس نرجس وزهورا...
لو جلبت نساء الأرض حورا
ما كانت الأكوان صبايانا تفوق....
أن كنت جريحة؟!!! فجرح النسر للتاريخ عبور
وان أنت أسيرة ما زلت فالأسود تُكبل
كنجمة في العلى تجاورها النجوم....
غيري على الظلم غارة فارس
ومن يهون على ظلم يظل يهون....
عملاقة إكليلها الغارُ....
تلك التي تنكش الليل...
وطيورها الفردوس
في غزة هاشم...
ورشاش غادر يغتال الطفولة
إن كنت سمراء فأنت سحره الليل....
وبيضاء
فنهار يعانقه النهار حبورا....
أنت ...أنت ....أنت ...ووانت
من الخنساء عطرا ...
وفي غابة الليل تكون اسودا...
تائها التأنيث أصله البشر ...
ولولا انك كنت فما الذي سيكونا ؟؟؟؟
وبعهدها الأرض وذا قسم...
باني لا املكه...
في حق النساء سوى قلم يجود ببحر مودة....
وأمالا يعانقها الفرح والأحزان سرورا....
إذا كانت تيجان الملوك ياقوتا
فتيجان الباسلات نجوما ...
قد لا تكوني سيدتي وقد تكوني...
شاعرة الهوى العذري وتكوني.. وتكوني ...وتكوني ...
للباسلات شاعرة الجنون....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - |خديجة ابو عرقوب - أن لم تكوني فما الذي سيكونا؟!!!